وطني

بن يونس يرافع  من أجل استعادة “تامة” للصلاحيات رؤساء المجالس الشعبية البلدية 

رافع رئيس  الحركة الشعبية الجزائرية  عمارة  بن يونس اليوم  الجمعة بالجزائر العاصمة من أجل استعادة ” تامة” للصلاحيات من  طرف رؤساء  المجالس الشعبية البلدية بغية “تحرير الاستثمار الذي يعرف كبحا ساهم فيه  بشكل كبير مشكل العقار”.

وخلال تجمع شعبي نشطه بقاعة الرياضات  بالشراقة ( غرب الجزائر العاصمة)  تحسبا للانتخابات المحلية المزمع تنظيمها يوم الخميس القادم تساءل السيد بن  يونس قائلا “يعد رئيس البلدية بمثابة القاضي الأول للبلدية. هل تعتبرون أمر  طبيعيا كون  القرارات  التي يتخذها رئيس المجلس الشعبي البلدي بالتشاور مع   مجلسه تصبح  غير مطبقة دون موافقة رئيس الدائرة؟”.

وأردف  نفس المتحدث قائلا ” في  الديمقراطيات  الحديثة لا يتم اعطاء  الاولوية للموظف بل للمنتخب المتمتع بشرعيته  الشعبية. فالصلاحيات تشكل واجبات  و مسؤولية ثقيلة و ليست  بمزايا” و نكر بن يونس في هذا الصدد بأن المنتخب يجب  أن لا يكون فوق قوانين  الجمهورية.

وعرج رئيس الحركة الشعبية الجزائرية مطولا على مسألة العقار التي تعتبر حسبه   ” مشكل حقيقي بالنسبة للمستثمرين”.

و أضاف قائلا “القول بأن الاراضي  نادرة  على مستوى  الجزائر العاصمة قول  متفهم لكنه غير صالح للهضاب العليا و للمناطق الاخرى من وطن مساحته أكبر من  فرنسا ب5  أضعاف و بالتالي  فهو قول غير معقول”. و شدد بي يونس على ضرورة ” إجراء طلاق نهائي مع النموذج الاقتصادي الاشتراكي الذي بين حدوده”.

وتطرق نفس المسؤول في هذا الشأن الى مسألة  الفنادق و  المركبات السياحية التي لا تزال العديد منها تسير في الجزائر من طرف الدولة.

وألح قائلا ” في مجال السياحة الحديثة الخواص هم الذين يتكفلون بالقطاع. لا  نسير فندقا بموظف عادي بل بمستخدمين مؤهلين. و على السلطات  العمومية أن تتخلى  من هذه المهمة نهائيا”.

وانتقد  المسؤول الاول للحركة من جانب أخر  بشدة الذين ” يريدون الاستيلاء  على السلطة خارج  الشرعية الديمقراطية”. و يواصل قائلا ” في الشأن السياسي لا  توجد  شخصيات وطنية بل  رجال و نساء  يناضلون ضمن الاحزاب.  فالشعب هو الذي  يقرر بشأن رئيسه و الجزائريون قد أدلوا بكلمتهم بانتخابهم و تأييدهم للمجاهد  عبد العزيز بوتفليقة. فالذي يريد أن يجرب حظه ما عليه الا أن  ينتظر 2019.”

و  في الشق المالي دافع  عمارة بن يونس عن ” الاستدانة الداخلية التي لا مفر منها  في الظرف الاقتصادي الحالي”- على حد تعبيره.

وخلص بن يونس الى القول ” ليس لدينا خيارات اخرى من غير  التمويل الغير  التقليدي الذي ليس حتما بالحل الافضل لكن خيارا وسيطا على طريق اعادة هيكلة  معمقة للاقتصاد الوطني”.

 

مقالات ذات صلة

إغلاق