منوعات

رمضان . com

  • المتاجر الإلكترونية …..تخيب ظن الزبائن

 عبر كثير من الزبائن الإلكترونيين عن استيائهم من خدمة البيع الإلكتروني في الجزائر تحديدا, حيث جاءت في تصريحات الكثير أن المنتج في غالب الأحيان لم يرض توقعاتهم, والخريطة لم تعبر عمليا عن المنطقة, حيث وبعد اقتناء الكثير منهم من بعض المتاجر الإلكترونية التي تسوق لسلعها من خلال الصور وجد الكثيرون أن الفرق كبير جدا بين ما عرض في الصور وبين ما وصل لهم, حيث أن الكثير من الفتيات تفاجأن بأن خامة القماش التي صنع منها الموديل تعتبر رخيصة جدا وغير مناسبة لإطلالتهن وأن ما بيع لهم في الكثير من الأحيان لا يشبه المعروض في الصور مما دفعهن للشك في تغيير المنتج, كما أن المقاسات أيضا اعتبرت مشكلا آخر لهن مما يجعلهن ينفرن من هذه العمليات.

عالم التجار الإلكترونية هو عالم يرتكز كباقي العوالم التجارية على كسب ثقة الزبون, فالجهات التي تفضل الربح السريع على مصداقيتها لطالما ستخسر كل المشروع والذي قد يمكن أن يعود بأرباح هائلة لو سير بطريقة صحيحة وتوصل إلى إرضاء الزبون, فالأرضية في الجزائر تعتبر خصبة جدا لممارسة مثل هذا النشاط والتوسع فيه خاصة أن الموضوع لا يزال جديدا مقارنة بالبلدان المتقدمة والتي تعتبر فيها المنافسة صعبة جدا بسبب الاستثمارات الضخمة في سنين طويلة في هذا القطاع, حيث أنه اليوم توجد شركات عالمية برؤوس أموال ضخمة وبإدارة الكترونية محترفة تدير هذه المشاريع, دون أن ننسى مداخيل الموقع الالكتروني الأشهر أمازون والذي تعود معظم أرباحه من التجارة الإلكترونية.

كما أن استسهال المهمة بواسطة خدمة التوصيل يضاعف من فرص الاقتناء  وبالتالي من فرص الكسب في هذا المجال, حيث أن فئة كبيرة اليوم تعاني من مشكل الوقت وأيضا الأمر قد يساعد فئة لا بأس بها من المتحفظين حيث يسمح للكثيرات من المتزوجات اللواتي فرصتهن في الخروج قليلة بأخذ راحتهن في اختيار المنتوج.

نذكر أن التجارة الإلكترونية ظهرت في بداية التسعينات ومع بداية انتشار فكرة النت في العالم غير أن الوطن العربي يعد أكثر تخلفا في مواكبة الأحداث وخاصة الجزائر بسبب تأخر في عملية التغطية الشبكية للنت وأيضا الاهتمام بهذا القطاع لتوفير التسهيلات البنكية وربط الخدمات مع قطاعات وطنية، في حين أن الخليج العربي يعتمد حاليا بشكل كبير على هذا النشاط بل بفترة ما قبل دخوله للمغرب العربي بشكل عام حيث أنه بلغ مجمل المبيعات عبر التجارة الإلكترونية سنة 2010 حوالي 3320 مليون دولار  أما سنة 2011 فوصل الى 5000 مليون دولار حسب ما جاء في ويكيبديا وهو في تزايد مستمر. وذلك أيضا يرجع لنسبة المشتركين المرتفعة في النت حيث احتلت الإمارات العربية المرتبة الأولى عربيا والـ22 دوليا بعدد مستخدمي الأنترنت بالنسبة للعدد الإجمالي للسكان.

أما مصر والتي تعد أيضا من الدول العربية السباقة لإنشاء مواقع الكترونية للبيع فقد أنشأت سنة 1988 عشرة مواقع لتقديم بعض التعاملات التجارية من خلال الأنترنت, ليصبح 184 سنة 2000 إلا أن التجارة الإلكترونية بشكل عام في الوطن العربي تعتبر ضئيلة مقارنة بالعالم أجمله, وهذا يعتبر خطر كبير يحدق به خاصة بتزايد عملية التنقل من الممارسات التقليدية للحديثة وزيادة ارتفاع نسبة المشتركين, وقد يعود هذا التقاعس إلى عدة أسباب أهمها قلة حضور البنوك العربية في صفحات الأنترنت والتخوف من إصدار بطاقات الائتمان, عدم الاهتمام بهذا المجال والتخلف الكبير في مجال التكنولوجيا, التهاء معظم الشعوب العربية بالحروب ومخلفاتها, عدم تبني الحكومات استراتيجيات لتطوير القطاع عكس دول كبيرة منها إيران التي دخلت في الفترة الأخيرة في عملية استثمار كبيرة في هذا المجال وكذلك شراكات مع مؤسسات أجنبية لإحداث النقلة الاقتصادية الحقيقية.

______________________________________

  • فسحة.com

_جزت على ذاك الواد لقيت الماء يولول قالي مبروك عليك..

إن شاء الله ربي يكمل قلتلوا لعقوبة ليك أنت لي راك مهول..

قالي تهولت عليك كي خطفك هو الأول

_خرجت نهار الجمعة، في يدى شمعة، قالولي أمسحى ذيك الدمعة، وانساي الخلعة، قريب يتلموا حبابك وصحابك يفرحوا معاك الجماعة

_ جاز على دارنا يفصل في العكري, قتلو يا شباب فصلي قدي, قالي حتى تجي لعندي, نفصلك قاط الذهب و نزيدلك من عندي.

 

_ خرجت في الظلام طالبة رضاك, مشيت للإمام وعيني بكاية, قالي إذا ما جابك الدنيا فامصيرك الهلاك, وإذا جابك حب الله فشمعتك ضواية.

 

_ شفتك في منامي ومنامي صادق, شفتك في ليلي والقمر شاهد, إذا غرامك يفنى فقلبي بك معلق.

 

قصة حقيقية من أحداث العشرية السوداء حياة في قناع الموت..طال الليل و زاد وجع طفلها، أجهض حقه في الصراخ بعد أن نالت الحمى من جسده الغض، نفذ صبر الأم بعد أن عادت كل محاولاتها في إنقاذ ابنها من المرض بالفشل. وهاهي الآن تخاطب زوجها: محمد، ابننا سيموت، يجب أن نسارع إلى المستشفى الآن…لم يعهد محمد الجبن، فهو الضابط الذي اعتاد مخاطبة الموت في كل يوم منذ أن طعنت الجزائر وفض غشاء الأمن بداخلها لكن المأساة الدموية رغم كل ممارساتها البشعة على روحه لم تفقده ورعه على زوجته وأبنائه….ولكنه في هذه الليلة مخير بين أن يترك ابنه يموت بالمرض أو أن يشق معه دربا خطرا قد يلقى فيه حتفه.

قرر أخيرا الخروج: أميرة، حضري الطفل ويالله نذهب….يسارع الأب الى سيارة العمل ولكن إرادة ما تجعله يغير رأيه ويمتطي وزوجته السيارة الثانية…الضباب يخيم على الأجواء، القلق يثقل الزمن ويصارع صمتهما، أميرة لاتزال ممسكة بابنها تنظر إليه تارة وفي الطريق تارة أخرى، كل خوفها هو أن يلفظ الطفل أنفاسه الأخيرة، لقد تبعثر الكلام في دهاليز الدياجير، وانكسرت كل شوكة داخلهما.

الأب يزيد من سرعة السيارة وإحساس ما بداخله يخبره بأنه سيصادف حاجزا أمنيا مزيفا في الطريق ولكن ظل يداري قلقه بطريقة ذكية لكي لا يربك أميرة. لقد كان رجلا ماهرا في ضمر المخاوف الكبرى….لحظات ويعاينان من بعيد حاجزا أمنيا، محمد رجل عسكري اعتاد على الفطنة أما أميرة فحالها حال المدنيين خمنت أنهم الأمن فعلا…يزيد قلقه ويدقق النظر ليتحقق أخيرا بعد أن عاين أحذيتهم أنه كمين، صرخ في صمت، كل همه كان ابنه وعرض زوجته، فلم يستطع أن يتخيل أن أميرة ستدوسها الأقدام إن فارق الحياة….لطالما كان رجلا شهما، قدم لعائلته كل الرعاية السامية وهاهو الآن يواجه مصيرا مجهول تثقله توقعات سوداوية خاصة وهو يدرك أن الإرهاب في صدد البحث عنه.

في ظل كل تلك الأعاصير سلل المسدس بهدوء إلى حجر أميرة وقال: إذا تهجم علينا كاش واحد، اقنصي، وإذا تحتمت اقتليني واقتلي روحك.

أميرة أضمرت المسدس تحت الغطاء الذي كانت تلف به ابنها، قالت بورع: محمد، خير؟ واش كاين…أجاب بهدوء مكنها من استرجاع نفسها: ماكان والو، احتياطيا فقط…. يواصل السير لبعض المترات ليوقفه الحاجز المزيف، تقدم أحدهم اليه أما الباقون فظلوا متفرقين، منهم من يختفي وراء الأشجار التي كانت تملأ الطريق الغابي والجبلي ….-وثائقك…بعد أن عاين السيارة جيدا، تماطل محمد لتتكلم أميرة بصوت تزامنه دموع ورجفة.. – يا خوية الطفل مات، شوف لوجهو، يا خوية أنا ختك اتركني نديه للمستشفى، الطفل راح يموت في يدي يا خوية….ينظر ذلك الرجل المرتدي للباس العسكر في أحد أعوانه، ليشير بيده دعهم يمرون…ينطق.

روحو واحذروا تخبروا أحد…_الله يسجيك خوية، الله يسجيك. تقول أميرة بصوت مربك.

وينطلق تدريجيا محمد ليزيد من سرعة السيارة فجأة ويصرخ…أميرة نزلي راسك. بسرعة أميرة….الجو ضباب تغشاه الظلمات والمنعرجات مخيفة، الدرب شاق جدا لكن لا بد أن يسلكه بسرعة، فلا ضمان بعدما تأكد أنه كمين….يزداد القلق ويطول الطريق، الطفل يتنهد ويصارع الموت في يد أمه، محمد يحارب الاضطراب بداخله والظلمات خارجه ابتغاء حمايتهما من الارهاب، والطريق كالأفعى الملتوية تدس لهم أخطر سم.

يزيد الارتباك، يعيش الجميع موتا في قناع حياة، ليصلوا أخيرا الى المستشفى العسكري بعين نعجة ويهرول الجميع اليهم ليأخذوا الطفل من يدي أميرة بعد أن فقدت وعيها وأغشي عليها. أما محمد فيواصل صراعه مع الموت…._اتصلوا بالجيران في حي العسكر وقولوا لهم يوجد كمين في الطريق. نبهوهم ميخرجوش….يجيب أحد الزملاء…_حمد الله على سلامتك حضارات، لقد تم قتل الزميل جارك في نفس المكان……

بقلم: سارة بانة

إعداد: سارة بانة

مقالات ذات صلة

إغلاق