اخبار هامةمنوعات

تقرير اسباني يكشف فضيحة المنظومة التعليمية  في المغرب

أفادت دراسة قام بها مركز برشلونة للقضايا الخارجية على ما أسمته “معيقات التنمية الاقتصادية بالمغرب”، وعلى رأسها الفوارق الشاسعة بين جودة التعليم الذي يتلقاه أبناء الأسر الغنية، من جهة، وطبيعة النظام التعليمي السيء التي يتلقاه أبناء الطبقة الفقيرة، من جهة ثانية. حيث كشف التقرير أن الفئة الأولى تتوفر على فرص متابعة دراستها بالخارج بنما تعاني الفئة الثانية من ضعف في التعليم وصعوبة في إيجاد عمل.

وقالت الدراسة الإسبانية الحاملة لعنوان: “النمو بالمغرب بطيء وهش لكنه حقيقي” أن النخبة المغربية تحصل على تعليم جيد لأنها تلجأ أولا إلى مدارس البعثات الفرنسية قبل أن تسافر للخارج لاستكمال دراستها الجامعية، سواء إلى فرنسا أو بريطانيا أو الولايات المتحدة الأمريكية، و”حين عودتهم إلى المغرب فإنهم يحوزون مناصب عليا في المؤسسات البنكية وفي الشركات، بينما يذهب جزء بسيط منهم إلى الوظيفة العمومية” تقول الدراسة.

ونبهت نفس الوثيقة أن ضعف المستوى التعليمي المقدم إلى الشباب المغاربة يعيق المغرب من الانفتاح على الأسواق الاقتصادية جديدة، لفرض نفسه كقوة اقتصادية في المنطقة.

ويضيف ذات المصدر أن هناك مؤسسات اقتصادية كبرى تلجأ إلى توظيف الأجانب، مضيفا أن أغلب الشبان المتحصلين على مستوى عالي يغادرون حدود المملكة.

وانتقل التقرير للحديث عن مناخ الأعمال بالمغرب والمعيقات التي تقف في وجه البلاد لجذب أكبر قدر من الاستثمارات الأجنبية، أولها تعقيد الإجراءات الإدارية وبطء المواد القانونية الضرورية للقيام بالاستثمارات، بالإضافة إلى الفساد المستشري في الإدارات المحلية.

وخاطب التقرير المسؤولين المغاربة ليحثهم على ضرورة “كسر الفوارق الاجتماعية” وذلك حتى يتم فسح المجال أمام العديد من الطاقات الشابة والتي تتوفر على العديد من المواهب في المجال الاقتصادي وتتوفر على مشاريع قادرة على تحقيق تنمية حقيقية بالمغرب.

المصدر : موقع هسبريس

مقالات ذات صلة

إغلاق