منوعات

باريس الأكثر جذباً للسياح في العالم و «باريير لو فوكويت» عنوان للعراقة والأناقة

يصعب حصر المعالم السياحية التي يمكن للسائح أن يزورها في مدينة النور باريس. فالعاصمة الفرنسية تتصدر منذ أعوام طويلة قائمة الوجهات الأكثر استقبالاً للسياح في العالم متفوقةً على نظيراتها الكبريات في الولايات المتحدة كنيويورك أو أوروبا مثل لندن. وتسيّر طيران الإمارات وطيران الاتحاد إليها رحلات يومية على مختلف الدرجات تلبي كافة الإحتياجات.

ولهذا، ليس من المستغرب في أنها واحدة من مدن قليلة في العالم يتجاوز عدد فنادق الخمس وأربع نجوم فيها 500. ووفق إحصاءات بلدية العاصمة الفرنسية، يصل عدد فنادق الخمس نجوم إلى 85 والأربع نجوم إلى 435. وبوجود خيارات متنوعة كهذه وأماكن جذب سياحي تكاد لا تحصى، فإن المنافسة تبدو شديدة بين الفنادق لكسب ثقة الضيوف.

وهنا يكمن الفارق من خلال اهتمام هذا الفندق أو ذاك بأدق التفاصيل. ولعل فندق «باريير لو فوكويت» يحتل مرتبة متقدمة جداً بين الفنادق العالمية في باريس لأنه أدرك هذه المعادلة وتفوق بضيافته وأجوائه الباريسية التقليدية التي تأخذ الزائر إلى باريس المتمردة والدافئة في آنٍ معاً. فمبناه يتميز بتصميم معماري رائع يمثل العراقة ويجسد الفن الفرنسي الراقي، حيث يضم مدخله ديكورات من الجدران المقببة والألوان الدافئة والمرايا التي تعكس جواً من الأضواء البراقة.

يقع هذا الفندق المصنف 5 نجوم على زاوية شارع الشانزليزيه وجادة جورج الخامس. وهو بذلك يحتل موقعاً استراتيجياً ومثالياً للإسترخاء من ضجيج المدينة ولكن في مكانٍ مركزي، إذ لا يبعد أكثر من مسافة 5 دقائق سيراً على الأقدام من قوس النصر، فيما يقع برج إيفل على مسافة 20 دقيقة مشياً منه. وسواء اخترت إحدى الغرف الـ81 أو أحد الأجنحة الـ33، فمن المؤكد أنه سيتمّ تخطي توقعاتك. فديكور الغرف والأجنحة تم تصميمه من قبل مصممين مشهورين ملؤه بالألوان الغنية والأثاث المريح والحديث والتفاصيل اللافتة للنظر مثل الفسيفساء الرخامي وخشب الماهوغاني والأقمشة الحريرية والمخملية. كما تضم الغرف والأجنحة كل وسائل الرفاهية مثل مناطق جلوس رحبة وميني بار مجاني وخدمة كبير الخدم الشخصي المتوافرة على مدار الـ24 ساعة في الإسبوع، فضلاً عن أنها توفّر إطلالات خلّابة على الشانزليزيه وجادة جورج الخامس أو حدائق الفندق أو حتى برج إيفل. ويختلف حجم الغرف ما بين «سوبيريور» بمساحة 35 متراً مربعاً إلى غرفة الشانزليزيه التنفيذية بمساحة 42 متراً مربعاً، مروراً بجناح «جونيور ديلوكس» بمساحة 50 متراً مربعاً والجناح التنفيذي بمساحة 85 متراً مربعاً.

ويحتل السائح العربي والمسلم أولويةً لدى «باريير لو فوكويت»، حيث تتوافر ثلاجة صغيرة للمشروبات، كما أن المأكولات الخالية من لحم الخنزير تلبى بناءً على الطلب، عدا عن توافر القنوات التلفزيونية العربية. وبالإضافة إلى ذلك، هناك خدمة معرفة أوقات الصلاة وفق التوقيت المحلي ويوجد نسخ من القرآن الكريم. ولمزيدٍ من الخصوصية، يمكن للسائحات طلب إناث لتنظيف الغرف وطاقم موظفات لخدمة الغرف. كما تتوافر خبيرات معالجة في المنتجع الصحي وغرفة بخار ومرافق لتبديل الملابس للإناث فقط. وبإمكان العائلات العربية الكبيرة أن تشعر وكأنها في منزلها مع إمكانية وصل الغرف ببعضها وتوفير خدمة مجالسة الأطفال وقائمة طعام مخصّصة لهم.

أما بالنسبة إلى الطعام، فتنتظر الضيوف خياراتٍ تناسب كافة الأذواق. فمطعم «براسيري فوكويت» يأخذك إلى أجواء الفن والثقافة في الخمسينات والستينات بديكوره وأطباقه الباريسية الفريدة وشرفتيه المطلتين على الشانزليزيه وجادة جورج الخامس. وباستطاعة الذواقة أيضاً الجلوس في مقهى «سكادريل» لأخذ قسط من الراحة والتمتع بالمرطبات على شرفة الشانزليزيه أو تناول الشاي والحلويات الفرنسية التقليدية في «لا جوي» الذي يطل على حديقة داخلية خاصة، أو «لا مارتا» بأجوائه الحميمة.

كما أن نقطة الجذب الإضافية في هذا الفندق هو سبا «U» الذي يمكن اعتباره واحة من الترف وملاذاً من الصخب يمتد على مساحة 750 متراً مربعاً. ويحتوي على غرفٍ للعلاج تتنوع خدماتها من تدليك للجسم والوجه إلى علاجات مضادة للشيخوخة أو العلاج بالروائح العطرية. كما يضم صالة رياضة وساونا وحماماً تركياً تقليدياً وملعباً مائياً فريداً وحوض سباحة داخلياً ضخماً لإنعاشك بعد قضاء يومٍ في استكشاف المدينة.

توفّر باريس تجربة سفر لا تنسى. ويزيدها ألقاً فندق «باريير لو فوكويت»، العضو في سلسلة فنادق «لوسيين باريير» الرائدة والمرموقة في العالم، بما يضمن الاستمتاع بزيارة العاصمة الفرنسية بأسلوبٍ باذخ.

مقالات ذات صلة

إغلاق