ميديا

“مسلسل عاشور العاشر هو الأفضل جزائريا”

حاورته: حنان حملاوي

وصف الممثل بلاحة بزيان أن الانتقادات التي وجهت إلى مسلسل “السلطان عاشور العاشر”، الذي يشارك فيه بدور “النوري” بالكلام الفارغ، مضيفا أن المبلغ المالي الموجه لإنتاج العمل متواضع بالمقارنة مع المبالغ التي تمنح لإحياء سهرة فنية واحدة في الجزائر.

بداية هل أنت راض عن دورك في سلسلة “السلطان عاشور العاشر”؟

أجسد دور نوري خادم السلطان عاشور العاشر في مسلسل “السلطان عاشور العاشر “الذي يبث على قناة الشروق تي في خلال هذا الشهر الفضيل، وأنا راض عن ما قدمته وأديت دوري كما ينبغي.

عملت مرات عدة مع المخرج جعفر قاسم فكيف كان العمل معه هذه المرة؟ وما هو الجديد الذي حملته شخصية نوري ؟

العمل مع جعفر قاسم ليس بالأمر السهل، مكثنا في تونس مايقارب شهرين ونصفاً لتصوير حلقات المسلسل من أجل أن نقدم عملا ضخما للجمهور الجزائري، ودوري في الأعمال السابقة مع جعفر قاسم “جمعي فاميلي” بأجزائه الثلاثة يختلف كثيرا عن “عاشور العاشر” سواء من حيث الشخصية التي تقمصتها أو السيناريو خاصة الديكور الضخم الذي تم توظيفه في العمل، وفي الجزائر كما تعرفون ليس لدينا صناعة الديكور، القصر الذي صورنا فيه المسلسل لا يوجد في كل القطر الجزائري على رغم  شساعة بلادنا، ولديها من الإمكانيات ما يؤهلها لأن يكون لها موقع مماثل للقصر الذي صورنا فيه العمل.

لاقى العمل انتقادات كثيرة منذ أول يوم من عرضه ما تعليقك؟

كل ما أستطيع قوله إن الأعمال التي يبثها التلفزيون الجزائري والقنوات الخاصة لا تملك نصا وهو السبب وراء وقوعها في الرداءة، وبكل صراحة سلسلة بوضو 3 والسلطان عاشور العاشر أحسن الأعمال التي تبث خلال رمضان الحالي حسب رأيي الشخصي، وكذا آراء الناس الذين التقيهم يوميا خلال الجولات الفنية للعروض المسرحية التي أقوم بها خلال هذا الشهر مع مسرح وهران الجهوي.

تحمل لجان القراءة والاختيار مسؤولية الرداءة التي تعرض على القنوات الجزائرية؟

الكثير من لجان القراءة في القنوات الجزائرية تضم أشخاصا لم يصعدوا على خشبة المسرح يوما، ولم يسبق لهم أن جسدوا دورا في عمل فني فكيف يمكن لهم أن يقيموا عملا ويختاروه وهذا ما يعكس رداءة الكثير من الأعمال التي تبث على بعض القنوات خلال الشهر الفضيل.

ميزانية العمل التي تم الإعلان عنها والتي تجاوزت 10 ملايير سنتيم أثارت سخط المشاهد وبعض العارفين بخبايا الإنتاج واعتبروه مبلغا ضخما مقارنة بمستوى العمل؟

من ينتقد مسلسل عاشور العاشر كلامهم فارغ ومن يتحدثون عن الميزانية وضخامتها أقول لهم إن ما قمنا بإنجازه يتطلب مبلغا ماليا ضخما أكثر من 14 مليار سنتيم.

إذاً أنت ترى المبلغ عادي مقارنة مع ما قدمه العمل؟

مبلغ 14مليار سنتيم بالنسبة لي عادي جدا إذا ما قارناه بالمبالغ التي تتقاضها  بعض الفنانات القادمات من المشرق العربي مقابل إحياء سهرة واحدة في الجزائر.

عاد العمل في إحدى حلقاته الأولى إلى الأزمة الكروية التي حدثت بين الجزائر ومصر وهو ما أثار استياء البعض على غرار الكثير من المواضيع التي تم معالجتها؟

-لم يرد جعفر قاسم إثارة الحساسيات أو العودة إلى موقعة أم درمان، بل بالعكس أراد أن يقول إننا إخوة وما حدث مسألة سياسية لا غير.

وماذا عن الرسائل السياسية التي حملها العمل؟

صحيح، المسلسل حمل عدة رسائل في قالب فكاهي وابتعدنا عن الطرح المباشر للقضايا، فنحن لن نصل إلى مستوى جورنان القوسطو حتى تنذرنا سلطة الضبط السمعي البصري وتركنا الأمر للجمهور، كل مشاهد يحاول قراءة المواضيع والشخصيات من منطلقاته الخاصة.

شاركت في العديد من مقالب الكاميرا الخفية في محطة وهران الجهوية ما رأيك في ما يقدم الآن؟

شاركت في برامج الكاميرا المخفية في محطة وهران الجهوية لمدة 20 عاما مع مصطفى بالحراث رحمه الله، وما يقدم الآن بعيد كل البعد عن الاحترافية وأقول لهم “انعلوا إبليس” أنتم ترعبون الناس وتسببون الأمراض للمشاهد، للأسف المادة سيطرت على عقولهم وأصبحت هدفهم الرئيس ولا يهمهم المشاهد.

الإنتاج الرمضاني على الفضائيات الفلسطينية

بسمة ودمعة!

توزعت الأعمال الفنية التي بدأ عرضها في اليوم الأول من حلول شهر الصوم بين المسلسلات، الأفلام، الأغاني، الأناشيد، البرامج الفنية، وبرامج الكاميرا الخفية، التي لونت الهواء، ولفتت انتباه المشاهد الفلسطيني، راسمة على وجهه بسمة ودمعة، أعمال تحمل في طياتها مختلف القضايا التي مر ويمر بها الشعب الفلسطيني في أماكن وجوده.

ويبدو أن كل ما يقدم يحمل رسالة واحدة، وهي “محاولة التركيز على معاناة الشعب الفلسطيني في أماكن وجوده كافة، إضافة إلى التوعية وإضفاء روح الفرح، في ظل حالة الكبت والظروف الصعبة التي يمر بها”.

يوضح مدير دائرة الإنتاج في فضائية الأقصى زهير الإفرنجي أن “الفضائية أنتجت “مسلسل الفدائي”، وهو المسلسل المركزي والذي تم تركيز الجهد عليه، والذي يسلط الضوء على قضية الأسرى الفلسطينيين ومعاناتهم المتواصلة وتفاصيل حياتهم، كذلك يناقش واقع المستوطنين في الضفة وتحديداً في مدينة الخليل، والظلم الواقع على أهلها”.

ويشير الإفرنجي إلى أنّ الفضائية أنتجت مجموعة اسكيتشات ومقاطع خاصة بشهر رمضان، كذلك أعادت مونتاج وبرمجة وبث مسلسل “مرزوقة وشعبان” الكوميدي، الذي لم يعرض الموسم السابق بسبب العدوان الإسرائيلي الذي بدأ في السابع من رمضان الماضي.

من جانبه، يشرح مدير البرامج في قناة الكتاب الفضائية أسعد حمودة أن “القناة ركزت في الموسم الحالي على برنامج الكاميرا الخفية “طول بالك، الجزء الرابع” لنسبة المشاهدة العالية التي يحظى بها، كذلك أنتجت مجموعة أغانٍ وكليبات خاصة بشهر رمضان، إضافة إلى السهرة الرمضانية التي تشمل الابتهالات والمديح والفلكلور الفلسطيني والموشحات”.

بينما يشير مدير البرامج في فضائية القدس محمود العيسوي إلى أن قناته أنتجت مسلسل الأغراب الذي يركز على مختلف القضايا الفلسطينية، إضافة الى برنامج “سهرات هلال وموال” الذي يعرض حلقات من غزة، الضفة الغربية، القدس، الداخل المحتل، ومخيمات الأردن ولبنان.

ويقول الناقد الفني الفلسطيني، صلاح طافش “إنّ الأعمال الفنية التي تبث عبر مختلف الفضائيات الفلسطينية تُحتَرَم بشكل كبير، لأنها سبيل من سبل إثبات الوجود على الخارطة العربية والدولية، لكنها لا تزال محاولات متواضعة نتيجة الظروف التي يمر بها الواقع الفلسطيني”.

باسم يوسف:

السخرية أقوى سلاح ضدّ الخوف

أطلّ الإعلامي باسم يوسف ضيفاً على روتانا خليجية مع علي العلياني ضمن برنامج “يا هلا رمضان”، وتحدث عن ذكرياته وإجازات الطفولة الصيفية في الإسكندرية مشيراً إلى أنه نشأ بشكلٍ تقليدي وبسيط ضمن أسرة نموذجية من منطقة “المحلة الكبرى”، وظهر عليه التأثر برحيل والديه المفاجئ، حيث أوضح أن والده كان القائد في الأسرة وكان يسيّر الأمور، أما الوالدة فكانت قوية الشخصية ومليئة بالحياة.

وعن عمله، قال إن والده كان سعيداً بالمحتوى الذي يقدمه فيما كانت والدته دائمة القلق عليه من أن يورطه البرنامج بمشاكل، ولفت إلى أن محمود سعد هو الوحيد الذي شارك بعزاء والده لأنه طلب من الجميع عدم مضايقة أخيه كما ضايقوه يوم توفت والدته، حيث تحول العزاء إلى مجرد هرج إعلامي. أما عن دراسته للطب فقال إنه كانت من ضمن صورة عائلته النموذجية، غير أن كل شيء تغيّر يوم أتت فكرة “البرنامج”.

وكشف الإعلامي المصري الساخر خلال حواره أن المهندس طارق قزاز هو صاحب فكرة “البرنامج” وأنه كان “YouTube partner(شريكاً في الـيوتيوب”)”، وكانت لديه فكرة لعمل بمحتوى عربي أصيل قوي على الإنترنت بتكاليف بسيطة لتشجيع الآخرين لتنفيذ فكرة مماثلة على التلفزيون.

وأضاف أنه كان من حظ برنامجه أن يكبر، ليصعد من خلاله كل فريق العمل، ولفت إلى أن الفرق بين استهلاك العالم العربي وإنتاجه للإنترنت رهيب، وأنه يأمل أن تكون هناك أكاديمية للكتّاب لوجود ضعف في المحتوى الحالي لأن معظمهم أصبحوا متشابهين، وقال إنه كله أمل في إعادة إحياء بنية أساسية للكوميديين العرب انطلاقاً من خبرته وخبرات الفريق الذي رافقه.

مقالات ذات صلة

إغلاق