ميديا

عانيت من العنصرية والجهوية

الإعلامي الشاب يعقوب حاج جيلاني لـ"الحوار":

حاورته: سارة بانة

يعقوب حاج جيلاني إعلامي شاب ومميز، يعتبر أصغر مسئول تجاري لقناة تلفزيونية جزائرية رغم مشقة هذه المهنة التي تشغل صاحبها حتى عن نفسه، لايزال يفضل دائما قضاء أوقات فراغه في ولاية عين الدفلى حيث مسقط رأسه، ضيفنا عبر في حواره معنا عن رأيه في العديد من القضايا على رأسها تجربة فتح القطاع الخاص.

* بداية كيف تعرف نفسك للقراء؟

إعلامي ومقدم برنامج ضيف الاقتصاد، عرف ببرنامجه والذي جاء بطريقة جديدة في معالجة المواضيع الاقتصادية والتي تهم الشأن العام والخاص، خاض تجربة أيضا في مجال الإعلام كمسئول تجاري ويعتبر كأصغر مسئول تجاري لقناة تلفزيونية في الجزائر.

* كيف كان دخولك لعالم الإعلام؟

دخولي مجال الإعلام لم يكن بالسهل خصوصا أن تمركز جل وسائل الإعلام في الجزائر العاصمة إلا أن حلمي اختلف على العديد من الزملاء والانطلاقة كانت من أيام الثانوية عبر أثير إذاعة عين الدفلى الجهوية والمشاركة في برنامج شباب كوم كمتعاون عبر ركن عالم دوت نت، ثم التحقت رسميا كمراسل لمؤسسة النهار وأنا في السنة الثانية جامعي، وكانت أول محاولة لي بعد ظهور العديد من القنوات الخاصة مثل النهار والجزائرية والشروق هي الانضمام لهم ولكن باءت بالفشل، إلا أنني لم أتوقف ووجدت آفاقا أخرى والحمد الله لأدخل هذا العالم بكفاءتي وليس بإيعاز من أحد.

* بالحديث عن مجال الإعلام، كيف تقيم مرحلة فتح المجال للقطاع الخاص؟

هذا القطاع فيه أزمة رجال ويحتاج لرجال متخصصين في الإعلام ويطبقون كل ما جاء في قانون الإعلام، ولن يتطور بسبب أن جل المؤسسات الإعلامية الجزائرية مربوطة بالإشهار وتعيش من صدقات المؤسسات وأصحاب المال، ومادام أن معظم أصحاب المؤسسات الإعلامية (البزناسة) هم ليسوا بأهل اختصاص فلن نصل إلى المستوى المطلوب أبدا.

* كيف ترى حجم الفرص في هذا المجال اليوم؟

الفرص موجودة ولكن بشرطين، الشرط الأول عن طريق صبرك ومثابرتك وجهدك لكي تصنع كفاءة يتم البحث عنها من طرف المؤسسات الإعلامية، والشرط الثاني أن تبحث عن مكالمة هاتفية من طرف مسئول سامٍ يقوم بالاتصال مع مدير الأخبار أو رئيس التحرير لتصبح موظفا حتى بدون تجربة لذلك أصبحنا نشاهد العديد من الأخطاء اللغوية اليوم.

* برأيك لماذا لم نصل اليوم إلى المنافسة الأجنبية في القطاع؟

لا نزال بعيدين عن المنافسة الأجنبية مثلما تحدثنا أعلاه لأن مشكل الإعلام في الجزائر هو مشكل رجال ليأتي بعده مشكل الإمكانيات غير المتوفرة، صحيح أصبح هنالك مؤسسات إعلامية عالمية تستند إلى مصادر قنوات جزائرية في نقل المعلومة إلا أننا لم نصل إلى المنافسة بعد.

* يرى الكثيرون بأن هناك مشكلة الجهوية والعنصرية حتى داخل المجال.. ما رأيك في هذا؟

أنا شخصيا حدثت لي في بداياتي وعانيت من العنصرية والجهوية إلا أنني حقيقة حاربت وكنت أرد الصاع صاعين وقد قدمت استقالتي في بعض المرات بسبب الجهوية والعنصرية لكنها بدأت تتلاشى اليومو إلا أنها موجودة لأننا في وسط إعلامي كل شخص يأتي بأقربائه وأبناء عشيرته وهذه حقيقة للأسف.

* بعد هذه التجربة.. ما هي مشاريعك القادمة؟

سوف أنتقل إلى الصحافة الإلكترونية وأنا بصدد التحضير لإطلاق أول منصة إلكترونية إخبارية شبابية تهتم بسبعة مواضيع سوف أكشف عنها في القريب العاجل وتحمل اسم seven dz، كما أقوم ببرنامج يتم نشره عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

* عبر السفر في مدن العالم والتعريف بأهم المناطق السياحية هل لديك طموح للهجرة؟

– نعم، ومن هذا المنبر لو تم التواصل معي من طرف أي جهة أجنبية أنا مستعد لاكتساب تجربة جديدة.

* بعيدا عن الإعلام، كيف تقضي أوقاتك؟

في مسقط رأسي بولاية عين الدفلى رفقة العائلة أو عبر السفر والتجوال.

* كلمة أخيرة؟

نتمنى أن يتم إعادة بعث الروح الحقيقية من أجل النهوض بمستوى الإعلام في الجزائر، كما نتمنى التوفيق لجريدتكم التي أصبحت تزعج الكثيرين بسبب تألق أقلامها في كسب ا

مقالات ذات صلة

إغلاق