ميديا

هكذا أقبلت على خطوة الزواج

الإعلامية ياسمين موسوس لـ"الحوار":

حاورتها: سارة بانة

ذكرت الإعلامية وحسناء شاشة الشروق للحوار أن ما يدفع غالبا الإعلامية للتأخر في أخذ خطوة الزواج هو تركيزها على اثبات نفسها بعد التخرج، فالإعلام على حد تعبيرها هو حبيب غيور يستأثر الإعلامية لنفسه، كما يكاد أن يلغي حياتها الخاصة، أما عن المواصفات التي اعتمدتها لاختيار شريكها فذكرت محدثتنا أن التفاهم ووجود أحلام وآفاق مشتركة كان أكثر ما جعلها تقبل على الخطوة.

* بداية لماذا تتأخر الإعلاميات العربيات على أخذ خطوة الزواج؟

– بداية لا أدري هل يمكن القول إن الإعلاميات العربيات يتأخرن فعلا في اتخاذ خطوة الارتباط لأننا لا نملك إحصائيات دقيقة تؤكد الفرضية، يبقى فعلا أن المرأة التي تكمل دراستها عادة ما تركز على اثبات نفسها في أي مجال تختاره وقد يتطلب منها ذلك كثيرا من التركيز والوقت والجهد، عن الإعلامية تحديدا طالما اعتقدت أن الإعلام حبيب غيور يستأثرك لنفسه، ويكاد يلغي تماما حياتك الخاصة. ضف إلى ذلك أنه مجال واسع يفتحك على عديد الميادين ولأنه يتطلب كثيرا من الاجتهاد فالإعلامية المثقفة -للأسف- قد تجد صعوبة في اختيار شريك تشعر معه بتوافق فكري.

* هل تجدين أن البيئة العربية تدعم المرأة العاملة في قطاع الإعلام؟

– للإجابة على سؤالك دعيني أسرد لك واقعة حدثت معي وزميلاتي بغرفة التجميل بمقر الشروق .. وقتها كنت أحضر نفسي لدخول البرنامج وكان زميل لنا أنهى تقديم النشرة ولدى دخوله سئل عن الزواج فأجاب بكل فخر: “لن أتزوج صحفية”.. الحقيقة وجدت في قوله قمة عدم الاحترام للزميلات خصوصا أنه لم يحدد السبب وشخصيا لا أجد سببا غير أن الرجل المشرقي عموما يخاف المرأة الذكية القوية ويغار من نجاحها .. وبعيدا عن الذهنيات عمليا حياة المرأة أصعب ومسؤولياتها أكبر وبالتالي ربما يكون من الصعب التوفيق بين المهنة والعائلة غير أنه ليس بالمستحيل طبعا.

* هل تعتقدين أن الزواج يمكن أن يحد من طاقة الإعلامية؟

– أبدا لا، بالعكس الراحة النفسية عامل مهم لنقدم الأفضل في أي مجال، لا ننكر أن الإعلام يستنزف كثيرا من الوقت والجهد لكن بالتوافق مع الشريك وبترتيب للأولويات في حدود المعقول فالأكيد أن الارتباط ليس عائقا في طريق النجاح، ثم إن المرأة بالفطرة ما إن تصبح أما فإنها تولي كل الاهتمام لأطفالها لأنهم أكبر استثمار في حياتها.

* كيف جاء قرار خطوبتك وما هي أهم المواصفات التي كنت تبحثين عنها؟

– عن خطيبي في بداية تعرفي عليه وجدت أننا نتفق في كثير من الأمور، لنا كثير من الاهتمامات والأحلام والآفاق المشتركة حتى هواياتنا متشابهة لحد التطابق، لكن بداية انبهاري به حين قال جملة جعلتني أجزم أنه الشريك الذي طالما انتظرته عندما قال في حديث عن مستقبلي المهني: لو أتاك عرض في آخر العالم سأضع حياتي بين قوسين وأرافقك، أعتبر أنني حققت أهدافي لحد بعيد وسأسعى معك لتحققي أهدافك.

* هل تشعرين أن الخطوة أثرت في أدائك؟

– في أدائي لا أعتقد أعمل بذات الطريقة وبكل الحب للمهنة كعادتي لا أبخل بأي جهد لتقديم برنامج ناجح، التغيير الوحيد أنني أصبحت أستغل كل أوقات الفراغ في التحدث إليه (ضحكت) نوع من شحذ الهمة من خلال تشجيعاته وانتظاره أن يشاهد ما أقدم.

مقالات ذات صلة

إغلاق