ميديا

بداياتي في عالم الإعلام انطلقت من هنا.. وهذا رأيي في مصداقية الإعلام العربي

نجم الإذاعة الإعلامي السوري أيهم الغانم لـ "الحوار":

الجزائر بلد غالي على قلبي وأتمنى زيارته
حاورته: سارة بانة
إعلامي شاب سوري مميز، استطاع من خلال مسيرته أن يحاور كبار نجوم الفن من خلال عدة حصص متخصصة قدمها، اختار الإذاعة كنافذة يطل من خلالها بصوته الى جمهوره الذي طور منه بالتعاون مع عدة أسماء كبيرة، ضيفنا يفضل الابتعاد من فترة لأخرى عن الاذاعة والاعلام لأسباب صرح لنا بها في حوار جمعنا به.

* بداية حدثنا عن فكرة دخولك مجال الإعلام؟

– أتى دخولي لمجال الإعلام عن طريق الصدفة، منذ عام 2008 بدأت بكتابة الأخبار من خلال تغطية البرامج الفنية والحفلات مع موقع خبر عاجل الفني اللبناني الذي يملكه ويديره سفير الإعلام العربي زكريا فحام، حيث كان عرابي في الدخول إلى عالم الصحافة الفنية وما زلت إلى اليوم استفيد من نصائحه وخبراته.

* كيف جاء اختيارك على الإذاعة؟

– اعتمدت في اختياري في البداية على اسم اذاعة أرابيسك حيث كنت أتعامل مع الإذاعة من خلال تغطياتي الصحفية للبرنامج الفني فيها بالسنوات السابقة، وبدأت بأول برنامج حواري فني معهم في 17/1/2015 حيث كان عملي في البرنامج في الإعداد والتقديم والعلاقات الفنية.
أما الخبرات الصوتية والتكنيك في التعامل مع المايك، فالفضل يعود في تطوير ملكاتي للمشرف الفني ومدير الهواء في إذاعة أرابيسك “شوماهر” الذي قدم لي من خبرته الكثير.

* حدثنا أكثر عن أهم البرامج التي قدمتها؟

– حلقة في برنامج “إيكلابيسك”، 8 حلقات في برنامج “إيكلادوز”، ومؤخرا “go live” قدمت حوالي 70 حلقة ضمن 4 أجزاء، وكان ختام الجزء الرابع منه مع سيدة الدراما السورية القديرة منى واصف، ويعد أطول برنامج جواري فني مختص على هواء الإذاعات السورية، بالإضافة الى سهرات رمضانية فنية على الهواء مباشرة.

* ماذا عن الموسم الجديد من Go live؟

– الموضوع لم يحسم بعد، إذ اتخذت قرارا بالغياب المؤقت عن البث المباشر الإذاعي، حيث أعمل بمبدأ أن أحافظ على اسمي بشكل لا أضر به، حيث اختفي فترة معينة كل سنة وأعود بطريقة مختلفة، أما فيما يخص جزء جديد من البرنامج ف ناك احتمال ان يكون على هواء إذاعة أو ان يستمر عن طريق “السوشال ميديا” بأسلوب جديد، وبالتعاون مع منصة إلكترونية ذات تفاعل كبير.

* بالحديث عن عملك في العلاقات الفنية وتواصلك الشخصي مع الفنانين، كيف تصف علاقتك معهم ومن تعتبر تعامله كان مميزا معك؟

– بصراحة لم أواجه مشكلة مع الفنانين السوريين او العرب في التواصل، الغالبية العظمى من الفنانين يحملون كما كبيرا من العفوية والطيبة وعدم التكبر، وسأجيز بالذكر من أتواصل معه بشكل دائم، واعتبرهم اخوة حقيقيين مع حفظ الالقاب “نوال الزغبي، حسام جنيد، غادة بشور، جيني اسبر، روعة ياسين، جلال شموط، دانا جبر، ريان، عبود برمدا، رنا العضم، نظلي الرواس، ليال عبود، مها المصري، وفاء موصلي، حازم الشريف” بالإضافة إلى شرف تواصلي مع العمالقة “منى واصف، دريد لحام”.

* كنت أثرت نقطة ابتعادك من فترة إلى أخرى عن الاذاعة.. هل لديك بديل عن العمل الإذاعي.. ماذا تعمل؟

– أعمل الآن مع شركة تنظيم مهرجانات تحمل اسم “يلا بارتي” لصاحبها السيد باهي قنواتي كمسؤول إعلامي، وتعد من اكبر وأهم الشركات في سوريا، بالإضافة الى كوني مسؤولا اعلاميا مع اكثر من فنان، ومراسلا للمحطة الفضائية الفنية الوحيدة المختصة في سوريا “بابلي تولز” لصاحبها الاستاذ مؤيد الأطرش، وطبعا صحفي في بيتي الاول “خبر عاجل” الجريدة الفنية اللبنانية الإلكترونية.

* في رصيدك عدد من شهادات ودروع التكريم.. ماذا تعني لك؟

– بداية التكريم عندما يأتي بعد جهد يعني لي الكثير، حقيقة تم تكريمي لثلاث مرات في بيروت، آخرها في 22 فبراير 2018، والفضل يعود لعرابي سفير الإعلام العربي زكريا فحام الذي ما زال ممسكا بيدي في مشوار الإعلام الفني، أهديه تحية كبيرة لبلدي سوريا ولبلدي الثاني لبنان.

* بالحديث عن الإعلام العربي.. هل ترى أنه ينقل الصورة الحقيقة لواقع سوريا حاليا؟

– الإعلام الرسمي الوطني والإعلام العربي المواكب لمواقف الإعلام السوري الرسمي ينقل تماما واقع وطني سوريا، والحمد لله انتهت الأزمة وبدأنا منذ مدة مرحلة جديدة ايجابية.

* حدثنا عن الإعلام العربي وكيف تقيم تجارب الإعلام الجزائري؟

لبنان الأول إعلاميا في الوطن العربي، وتجارب إعلامنا السوري دائما تسعى نحو الافضل، اما فيما يخص الإعلام الجزائري فلست بمكان تقييم لإعلام كبير ومهم جدا، الإعلام الجزائري الذي اقدره واكن له كل الاحترام

* ماذا عن الإعلام الفني في سوريا ؟

– للأسف.. هناك ضعف في هذا الموضوع، اذ المحاورون الفنون معدودون على اصابع اليد، وعدد كبير من يعمل في هذا المجال غايته الشهرة اكثر من نقل الخبر، فالإعلامي السوري ليس من يلتقي فنانا ليلتقط صوره معه فقط،
ولا أخفي أن هناك اساتذة في الاعلام الفني في سوريا كـ”وائل العدس، تمام عجمية، حسام لبش”.

* ما هي الصعوبات التي واجهتك في مسيرتك العملية؟

– مهما كانت الصعوبات والعوائق، أؤمن أن من يعمل حبا في عمله يستطيع تجاوز اي عقبة، لكن اعتب انه في بعض المواقف تعرضت لقلة تقدير لحجم المجهود والتعب.

* هل يمكن أن نراك في الجزائر؟

– اتمنى ذلك، الجزائر بلد غال على قلبي، وأتمنى زيارته ان شاءت الظروف.

* بعيدا عن الإعلام.. كيف تقضي أوقاتك؟

بيتوتي جدا، افضل قضاء اوقات الفراغ مع العائلة، ومع بعض الاصدقاء المقربين.

الأسرة في كلمات؟

اعيش ضمن اسرة مستقرة الحمد لله، أمي اساس كل خطوة ناجحة في حياتي، فهي تعني لي معنى الحياة وحقيقة النجاح.

* الحرية في كلمات؟ أن تحترم، أن تبني، أن تحب، وأن تسامح.

* كلمة أخيرة.

شكرا لكم على هذا اللقاء الرائع، تحياتي القلبية للإعلام الجزائري خاصة، والاعلام العربي عامة.

مقالات ذات صلة

إغلاق