ميديا

“هذه هي مواصفات شريك حياتي”

الإعلامية الجزائرية "ندى لاميني" من الإمارات العربية المتحدة:

حاورتها: سارة بانة

إعلامية جزائرية شابة مقيمة بالإمارات العربية المتحدة، طموحها وشغفها جعلاها تتحدى كل الصعاب لدخول عالم الإعلام، طاقتها الإيجابية تجعلها في غنى عن البحث الدائم لداعم آخر. بدأت مسيرتها من خلال إعداد البرامج التلفزيونية بعد أن حازت على بكالوريس تخصص إذاعة وتلفزيون، لتخوض أيضا تجارب أخرى في التمثيل. ضيفتنا لهذا العدد صرحت بأنها لم تحظ كثيرا بالدعم من الجالية الجزائرية بالخارج، وهذا على خلاف الجمهور الجزائري الذي يقف في صفها ليكون سندا تفتخر به.

بداية كيف تعرّف ندى نفسها للجمهور؟

مذيعه وممثلة، بدأت مسيرتي سنة 2014 بإعداد وتقديم البرامج التلفزيونية، بعد أن أنهيت دراستي للبكالوريس، تخصص إذاعه وتلفزيون ،وإلى جانب هذا اتجهت للتمثيل في مجموعة من الدعايات التلفزيونية والمسلسلات، وحاليا أعمل على فيلم سينمائي إماراتي.

كيف جاءت فكرة دخولك لمجال الإعلام؟

جاءت الفكرة من الحب، حبي للإعلام وتقديم البرامج ، لم تكن لدي أي فكره أخرى أفكر بها .. منذ الصغر كنت أعلم أني أريد أن اتجه لهذا المجال، وكأني ولدت مع الشغف للأضواء ومحطات التلفزيون والمايكروفون .. كنت أمثل وأنا صغيره أمام المرآة أني أقدم برنامج أزياء ولدي ضيوفا، وأقوم بسؤالهم، وعندما كبرت تحقق الحلم، لكن ضيوفي كانوا أبطالا لسباقات السيارات الضخمة … ليست رواية، ولكن من يحب الإعلام سيحلم به منذ الصغر.

ما هي أبرز التحديات التي تواجه ندى اليوم؟

التحدي الوحيد والأكبر اليوم هو نفسي، أنا أتحدى نفسي كل يوم لأصل إلى أهدافي، خاصة وأني مررت بالكثير من التحديات. لم يكن من السهل علي أن أقدم الذي قدمته، خاصة أن مجالنا صعب ويحتاج لشخصية صبورة وتملك شغفا، اليوم أصبحت واعية أكثر ولازلت أتعلم. تحديات اليوم هو أن أثبت وأوسع مكانتي أكثر بين المنافسات الموجودة.

معروف عنك الإيجابية، هل هي سمة طفولية أم اكتسبتها مع الحياة؟

قد أصدمك بالإجابه عن هذا السؤال، فالواقع أنا في كثير من الأحيان أبحث عن الإيجابية لأني افتقدها أحيانا، لكن أؤمن أن الشخص المجتهد والذي لديه هدف واضح في حياته المهنية سيصل إليه. عندما أنظر إلى الخلف أكتسب الإيجابية، وأتذكر أنه لدي طريق أجمل سأمرّ به. الإيجابية تُكتسب من التجارب والخبرات.

من أين تستمدين طاقتك؟

أمي هي الطاقة الوحيدة في حياتي، عندما أتذكرها وهي تصلي وتدعي لي كل يوم صباح ومساء، أنا أقوية بها، وعندما أرى ما قدّمته لي ولأخوتي، أستمد طاقتي لأراها سعيدة بكل شيء أعمله.

ميولك للرياضة، هل سيؤثر على مسارك الإعلامي؟

الرياضة شيء مهم في حياتي وليس له علاقة بعملي بل بالعكس يجعلني دائما أظهر بشكل جيد وجميل، لكني أحرص أن لا أمارس رياضات قوية مثل رفع الأثقال التي قد تؤثر على مظهري الأنثوي، في النهاية المظهر شيء مهم أمام الشاشة ويزيد من ثقتي بنفسي.

كيف تقيمين آداء المرأة في الإعلام الرياضي العربي؟

أتمنى أن تنخرط المرأة العربية في الإعلام الرياضي بشكل أكبر وأن تكون أكثر تشريفا. لا أرغب أن أعلّق أكثر عن ما تقدمه المرأة العربية في المجال الرياضي اليوم، ربما في لقاء آخر.

كيف تقيمين الإعلام الجزائري اليوم؟

هو في تقدم وتحسن دائم، و معروف أن الصحافة في الجزائر قوية، وحتى الجامعات التي تدرس الإعلام مستواها جد قوي وعالٍ ، أنا أفتخر بالإعلام الجزائري وأفتخر بكل ما تقدمه بلدي وأنا واثقة بأننا سنزهر بالإعلام الجزائري أكثر وأكثر، وأتمنى أن أكون جزءا منه يوما ما.

هل فكرت بالرجوع إلى لجزائر؟

حتى الآن لم أفكر في العودة إلى الجزائر بشكل دائم، لكن زياراتي دائمة أزور فيها الأهل والأصدقاء، لكني أفكر في أن أقدم شيئا جميلا لبلدي، لكنه إلى الآن قيد التفكير والتخطيط.

بعيدا عن الإعلام، كيف تقضين أوقاتك؟

أكتب، لدي مجموعة من الكتابات الخجولة لم أسلط عليها الضوء بعد، لكنني أحب أن أكتب خواطر وقصصا قصيرة، وربما رواية في المستقبل، وأيضا أحب الاستجمام كثيرا والاسترخاء في أوقات الفراغ، وأحب أن أقرأ الكتب التي تتكلم عن الفلسفة والروايات، وأيضا أمارس الرياضة بشكل يومي.

إلى أي مدى تعتبرين نفسك متأقلمة مع المجتمع الإماراتي؟

إلى أبعد الحدود، تعلمين سارة أن شخصية الفرد تتأثر بالمجتمع الذي تربت فيه ودرست فيه، أنا أكملت دراستي الثانوية والجامعية في الإمارات، وأنا اليوم جد قريبه من المجتمع الإماراتي.

هل وجدت الدعم من أبناء الجالية الجزائرية في غربتك؟

للأسف ليس كثيرا، لكن الدعم أتاني من أولاد بلدي في الجزائر نفسها، وخاصة على سوشل ميديا أرى صفحات تشارك صوري وأعمالي وأسعد جدا بتعليقات الجزائريين الإيجابية.

ماهي مواصفات رجل أحلامك؟

“دمو حامي كما الجزائريين وعندو النيف”.

هل تفضلين الارتباط بجزائري أم أجنبي؟

سؤال محرج سارة، لكن أنا تربيت مع أب جزائري عظيم وأخ حنون أتمنى رجلا مثلهم.

الحب في كلمات؟

الحب باختصار هو الولاء، الولاء للذين نحبهم.

السعادة في كلمات؟

الرضا والقناعة والإيمان.

كلمة أخيرة للقراء؟

لكل من قرأ المقال، إبحث عن الشغف في حياتك واتبعه، وستسعد باقي أيامك.

مقالات ذات صلة

إغلاق