ميديا

على الإعلاميين الابتعاد عن أعراض الناس

الإعلامي العماني سعيد المعمري لـ"الحوار":

إعلامي عماني اتخذ الاجتهاد سبيلا للنجاح، واضعا أحجار حلمه لوحده ليؤسس في صبر مسيرة تجمع بين التعلم والعمل، رغم تواجده بمجال الإعلام منذ الصغر إلا أنه لم يكتف بذلك فقط فراح يدرس بالموازاة القانون ليمنح جل وقته لطموحه.
لا يؤمن بالحرية المطلقة في الإعلام، كما يفضل أن ينتهج الخط المحافظ باختيار مواضيع بعيدة عن التصادم مع المتلقي.

* بداية كيف تعرف نفسك للقراء؟

– سعيد غصن فاضل المعمري، موظف في دائرة القضاء وطالب قانون / بكالوريوس، الإعلام والفن هوايتي وللإعلام عندي حكاية وإحساس، طموحي لاحدود له، الاسم الإعلامي سعيد المعمري من سلطنة عمان.

* كيف جاءت فكرة دخولك عالم الإعلام؟
– دخولي للإعلام جاء بالتدرج منذ الصغر في الإذاعة المدرسية ومن مرحلة إلى مرحلة تنمو الموهبة وتتسع حلقة الإعلام في حياتي وهي مستمرة إلى أن أحقق طموحاتي.

* ماهي أهم التحديات التي واجهتك؟

– التحديات لابد منها في أي مجال من مجالات الحياة وهي على درجات متفاوتة، وأهم هذه التحديات بالنسبة لي هي الوقت لأني خلال هذه الفترة بالذات لا أملك الوقت حتى أمارس هوايتي الإعلامية، حيث أنني موظف عام في الفترة الصباحية وفي الفترة المسائية أكمل دراستي الجامعية وبهذا لا أجد وقتا للإعلام، إلا أنني أجدد نشاطي الإعلامي من فترة إلى أخرى من أجل الحفاظ على جمهوري الغالي ومنها أروح عن نفسي وأثبت وجودي في عالم الإعلام.

* رغم خطواتك الناجحة في مجال الإعلام إلا أنك تختار مواصلة دراسة القانون، كيف جاء هذا القرار؟

– نعم القانون هو من أساسيات الحياة لكل فرد، فبالقانون تعرف حقوقك التي يجب أن تتمتع بها والتي يجب على الدولة أن توفرها لك من جميع النواحي وسبل العيش الكريم، وتعرف واجباتك تجاه الدولة، فلكل فرد حقوق وواجبات في جميع مجالات الحياة، حيث أنه لايوجد أي فعل أو عمل يخلو من وجود القانون ونصوصه وللإعلام نصيب من هذه القوانين التي تنظمها لاسيما في وقتنا الحالي، وفي ظل التطور الإلكتروني ووسائل التواصل الاجتماعي المتعدده والمتجددة.
ولا أغفل عن دراسة الإعلام، حيث أنني أطمح إلى استكمال الماجستير في الإعلام.

* ماذا أضافت هذه الدراسات إلى عملك اليوم ؟

– أضافت لي المزيد من العلوم القانونية التي تثبت الخبرة العملية والاستشارات القانونية التي أتمكن من خلالها مساعدات الآخرين والمطالبة بحقوقهم في مختلف القضايا.

* بالعودة إلى الإعلام، هل أنت مع الحرية المطلقة فيه؟

– أبداً لست مع الحرية المطلقة في الإعلام وإنما مع الحرية المقيدة بضوابط وأساسيات الحياة ومنها الأعراف والتقاليد واحترام الأديان ومراعاة الألفاظ واللباس ومبادئ الآخرين واحترام القوانين.

* إلى أي درجة يمكن أن تكون جريئا في طرحك؟

– إلى أبعد الحدود في حدود القانون والمبادى الإسلامية، ولا ألتفت إلى محاباة أحد على حساب أحد، فأنا مع الحق حتى وإن كان ضدي، واقف مع المظلوم مهما كان ضعيفاً ضد الظالم مهما كان قوياً.

* ماهي الحدود التي ترى أنه من غير اللائق التطرق لها كإعلامي؟

– يجب على الإعلامي الترفع عن بعض الأمور ومنها عدم التطرق إلى الأعراض فذلك ليس من مكارم الأخلاق، وعدم استغلال الإعلام في مساره الصحيح وإيصال الرسالة الهادفة والابتعاد كل البعد عن التزييف والتدليس ونشر الشائعات.

* ماهي أبرز القضايا التي تحب مناقشتها؟

– كل ماهو جديد في عصر التنمية والتكنولوجيا الحديثة التي تواكب الأجيال، ومن أهم هذه القضايا ولكوني أجمع بين الإعلام والقانون أحب أن أناقش القضايا القانونية وإيصال الرسالة لعامة المجتمع حتى لا يكون هناك جهل بالقانون.

* ما رأيك في الإعلام الجزائري؟

– شهادتي مجروحة تجاه الإعلام الجزائري، الإعلام الجزائري منبع للثقافة ومزدوج اللغات ومحافظ على المبادئ العربية والإسلامية.

* بعيدا عن الإعلام كيف تقضي أوقاتك؟

– سبق وأن ذكرت بأن الإعلام هوايتي، وهذا يحعل ثلث يومي في العمل الوظيفي، والثلثين بين الكلية والأصدقاء والأهل، ولا أغفل عن مجالسة أمي وأبي، وفي بعض الأحيان أمارس الرياضة إذا كان هناك متسع من الوقت، وأما الهاتف النقال فهو جزء لايتجزأ من الإنسان المعاصر.

* ماهي الكتب التي تشدك إليها؟

– كتب القانون وبالأخص الجزاء الخاص و الكتب الدينية والثقافية ومنها مجلد بلوغ المرام وديوان الإمام الشافعي وغيرها من الكتب الثمينة.

* الزواج بالنسبة لك؟

– الزواج هو مملكة للزوجة والزوج سلطانها والأبناء رعاياها، كل ماصلح السلطان صلحت مملكته وأسعد رعاياه وأرضاهم ورضوا عنه.

* كلمة أخيرة لقراء جريدة “الحوار” ؟

– حيث أكون أترك أثرا جميلا وبصمة لاتنسى، وأسال الله أن أكون قد وفقت في هذا اللقاء، وأن ينال رضاكم، ولا يفوتني أن أتقدم لكم بالشكر الجزيل وأخص بذلك كل القائمين على جريدة “الحوار” وأخص منهم الإعلامية سارة بانة، وعلى أمل أن نلتقي بكم إن شاء الله.

مقالات ذات صلة

إغلاق