ميديا

كنت طفلة مدللة و هذا ما يجذبني لبرنامج رامز

الإعلامية منة شعبان من قناة الفجيرة للحوار :

تماما كما تعكس ملامحها الجمال المصري , تعكس روحها أصالته , فرغم العيش حاليا في الإمارات العربية المتحدة إلا أنها لتزال محتفظة بتفاصيل عاداته في ذاكرتها, لتنقل لنا في حوار جمعنا بها أجواء هذا الشهر الكريم في مصر , و الذي ينفرد بكل شيء بما فيه الموسيقى التي تمنحه بصمة خاصة , ضيفتنا حدثتنا أيضا عن طفولتها التي ذكرت بأنها كانت مدللة فيها , كما تحدثت عن احتفالهم بهذا الشه

_بداية نعود معك إلى الطفولة , حدثينا عن ذكرياتك مع رمضان؟

انأ أعتبر نفسي من جيل ما قبل ( الأيباد ) بمعنى الجيل الذي شهد الأجواء الرمضانية التي نشاهدها الأن في الأفلام العربية القديمة .
كنت طفلة مدللة من قبل عائلتي و كان والدي يحرص دائماً على شراء فانوس رمضان لي و كنت أشعر بسعادة بالغة. كما كنت أشارك جيراني الأطفال مثلي في جمع مبلغ صغير لكي نشتري ( زينة رمضان ) لكي نجمل الحي الذي نسكن فيه و نقوم بوضع هذه الزينة في بلكونات منازلنا . و كانت والدتي ترسل معي (صحن حلويات) إلى جارتنا و أعود إلى والدتي بصحن أخر من جارتنا . فكان الحي كاملاً يعلم ماذا طبخ كل منزل
_هل تتذكرين أول يوم صيام؟
أتذكر أول يوم صيام لي كنت بعمر عشر سنوات و كنت أصوم نصف يوم بمعني من وقت استيقاظي من النوم إلى أذان الظهر و هذا كان يسعد أبي و أمي كثيراً و كانوا يقولون لأقاربنا ( منة كبرت و بدأت تصوم ) و هذا كان يسعدني كثيراً

_ بما أنك عشت في البلدين , الامارات العربية المتحدة و مصر, ما الذي يميز رمضان كل واحدة منهما؟

هناك فرق كبير بين البلدين . مصر بلد ال ١٠٠ مليون نسمة بعاداتها و تقاليدها تفرق كثيراً عن دولة الإمارات التي يوجد بها أكثر من ٢٠٠ جنسية مختلفة بعادات و تقاليد مختلفة .
لم أشعر أبداً بلذة و فرحة شهر رمضان الكريم في دولة الإمارات كما أشعر به في مصر .
لأن رمضان في مصر تتجمع فيه العائلة كاملة أكثر من مرة بالشهر و أسمع دعوات جدي و جدتي و صلاة التراويح جماعة مع أصدقائي و أقاربي. و في مصر يمكن أن تقوم بإنجاز أكثر من مشوار و تزور أكثر من مكان في نفس اليوم و لكن في دولة الإمارات يمكنك الذهاب إلى نزهة واحدة فقط و هذا يرجع الى صعوبة الجو و ارتفاع درجات الحرارة في الدولة . بجانب الأغاني الرمضانية و الخيم الرمضانية الشعبية التي توجد في مصر لها مذاق آخر غير موجود في أي مكان بالعالم و هذا من وجهة نظري.

_بين الاعلام و البيت كيف تقسيمين وقتك؟

لا يتعارض شغلي مع بيتي أبداً سواء في رمضان أو غير رمضان فأنا شخصية تجيد تنظيم الوقت و إعطاء كل شئً حقه سواء في العمل أو المنزل و لكن أحاول أن أعيش جواء رمضان الروحانية و التقرب من الله و صيام الشهر الكريم و أن أقوم بتغذية روحي جيداً حتى أعود بعد أنتهاء الشهر الفضيل بطاقة إيجابية للعمل

_هل أنت من متتبعات برامج رمضان؟ و ماهو تقييمك لشبكة رمضان هذه السنة؟

أنا متابعة جيدة للأعمال التي تقدم في شهر رمضان لكي أشاهد ماذا فعل زملائي و لكي أستفيد أيضاً منهم و لكي أستمتع كمشاهدة عادية. و من أكثر البرامج و المسلسلات التي تحوز على إعجابي هي البرامج و المسلسلات الإجتماعية التي تمس الناس و تناقش مشكلاتهم الحقيقة و أبتعد تماماً عن الأعمال الخيالية التي لا تصدق و أيضاً أحب برامج المقالب مثل برنامج الفنان رامز جلال

_بالعودة الى أجواء رمضان. هل تحاولين المحافظة على عاداتكم في المهجر؟

أنا أشعر دائماً أن شهر رمضان يأتي لكي يذكرنا بالأخلاقيات التي مفروض أن نتبعها في حياتنا العادية و أرى أنها نعمة من الله أن نظل نتذكر هذا دائماً فعلا سبيل المثال أوقات كثيرة يتوقف الشخص عن فعل حدثً ما أحتراماً للشهر الفضيل و هؤلاء الأشخاص أنا لا أخاف منهم أبداً لأني أشعر أنهم لديهم ضمير . و بمناسبة عادات رمضان في الهجرة سأكون صريحة معك . حتى أذا فعلت هذة العادات هنا بدون الأهل و الأصحاب الذين تعودت فعل هذا الشئ مهم فلن أشعر بحلاوة هذه العادات و لكن أحاول دائماً أن أندمج مع الجو العام للبلد التي أقيم فيها و أحترمها كثيراً.

سارة بانة

مقالات ذات صلة

إغلاق