ميديا

أعتبر مسلسل “التانغو” تفوق بكل تفاصيله

‎الإعلامية وعد خالد من قناة الفجيرة للحوار:

 

 

من أرض الشام نقلت لنا تروي لنا الإعلامية وعد خالد من قناة الفجيرة طقوسا رمضانية بحنين إلى أرض كانت و لتزال شامخة رغم كل ما يثور بها من زوابع, ففي جو من المحبة ذكرت لنا ذات المتحدثة على ذكرياتها و هي طفلة في شهر رمضان, كما أكدت رغد خالد أنها من المتتبعات للدراما السورية التي فرضت نفسها باحترافيتها و بواقعيتها , حيث ذكرت أن ذلك ليس انحيازا كونها من سورية بل لكفاءة القائمين على الأعمال.

 

بداية حدثينا عنك و عن أجواء رمضان معك؟

بداية أود أن أبارك لكم بحلول شهر رمضان المبارك أعاده الله علينا وعلى الأمة الإسلامية بالمِن والبركات ، طبعاً أنا مقيمة في دولة الإمارات وأجواء رمضان فيها جميلة جداً وفيها روحانيات كثيرة

هل تستطيعين الموازنة بينه و بين العمل الإعلامي ؟

أكيد عملي أسلوب حياتي ، والإعلام ليس فقط مجرد عمل أعمله وإنما هو هواية محببة لقلبي ، طبعاً شهر رمضان له طقوسه وأجوائه الخاصه ومع ذلك أستطيع الموازنه بينه وبين عملي .. ‎

لو نعود معك الى رمضان الطفولة و سوريا . حدثينا كيف كانت اجواءه؟

رمضان الطفولة وسوريا ذكريات دمغت في الذاكرة وغير قابلة للمسح ابداً أروع وأجمل أيام العمر ، كلشي مختلف من الأجواء الرمضانية في الأسواق إلى أجواء المنزل ، الأهل ، العائلة ، الأصدقاء ، أصوات المآذن أثناء المغرب والفجر جميع هذه التفاصيل لها طابع مميز في قلبي يكفي عندما أتذكرها تغمرني السعادة . ‎_مالذي يميز رمضان في سوريا بالذات وكيف تستقبله العائلات ؟

رمضان في سوريا شهر كرم ومحبة وألفة ، شهر بيجمع العائلات على مائدة وحدة ، شهر الغفران فعلاً لان من خلاله تذوب جميع المشاكل الصغيرة والكبيرة بين الناس ، وتجديهم يتسابقوا لعزيمة بعدهم البعض على موائد الإفطار والسحور . ‎هل تتذكرين اول يوم صيام؟ طبعاً أول يوم صيام كان عمري خمس سنوات ، الحمدلله تربيت في بيت يحمل بطياته الكثير من الروحانيات من قبل والدتي ووالدي وبفضل الله ثم بهم اكتسبت الكثير من الأخلاق الحميدة والعادات الرحيمة ‎اليوم في المهجر.

هل تحاول وعد خالد أن تحافظ على نفس الأجواء؟

طبعاً الغربة غصة بترافقني دائماً ، أحاول كثيراً أن لا أشعر بها لكن الحقيقة تبقى واضحة أمامي ، لدي أصدقاء أعتبرهم بمثابة أهل أحمد الله على وجودهم في حياتي . ‎

ما هي أكثر الأعمال التي جذبتك هذه السنة؟

أنا من عشاق الدراما السوريا ليس انحيازاً لها كونها نابعة من بلدي بل لأنها رغم كل الظروف الصعبة التي تمر بها بلدي ، إلا أن الدراما السورية في كل موسم رمضاني تبهرنا في حضورها القوي في الساحة الدرامية العربية من حيث الممثلين والأداء والإخراج والصدق في نقل الواقع المعني به المجتمع السوري بكافاءاتته ، من الأعمال التي لفتتني مسلسل تانغو واعتبره تفوق بتفاصيله كلها . ‎

_ما رأيك في تجارب الزملاء الإعلاميين الفنية و هل يمكن أن تخوضي التجربة؟

كل إنسان منا له طاقات غير محدودة ، ومن الجميل أن يبدع الإنسان في طرح قدراته في المكان الصح والعمل الصح الذي يتناسب مع موهبته ومن الممكن أن أخوض أي تجربة ألقى بها نفسي ان كان عندي موهبة بها أود أن أشكركم على هذا اللقاء الرائع, و لكم مني كل المحبة و التقدير.

حاورتها سارة بانة

مقالات ذات صلة

إغلاق