محلي

قرية الحاجب ببلدية تاجموت تحتج

اعتصم  أمس العشرات من سكان قرية الحاجب بتاجموت أمام مكتب البريد احتجاجا على ضعف الخدمات المقدمة من قبل القائمين عليه، حيث بلغ الاستهتار إلى حد أن المكتب البريدي الذي من شأنه تقديم خدمات جمة للمواطنين، يفتح أبوابه حسب هوى العاملين به، وهو نوع من الاستخفاف بالإدارة الوصية والمواطنين ـ بحسب المحتجين.

لم يجد المحتجون وسيلة يبلغون بها استياءهم للوالي على اعتبار أنه رئيس الهيئة التنفيذية سوى لغة الاحتجاج التي صارت لغة العصر لتبليغ النقائص، مطالبين بالتدخل العاجل لدى مدير البريد من أجل النظر في الأمر وتعيين موظف يقوم بمهامه على أكمل وجه.

معلوم أن المكتب محل التذمر والاستياء عمل بشكل منتظم لمدة سبع (07) أشهر كاملة، ومنها بدأ الموظفون ـ بحسب المحتجين ـ في التهاون عن العمل بفتح مكتب البريد مرة أو مرتان في الأسبوع. والأمر من ذلك أن الموظف القائم على المكتب هو ابن القرية الذي يقول إنه يجد صعوبة كبيرة في جلب الأموال لتخليص زبائن بريد الجزائر وإن كان المبلغ زهيدا لا يتجاوز 100 ألف دج في اليوم.

كما أشار المحتجون إلى أن هذه المبررات لا تعنيهم في شيء سوى أن يفتح المكتب يوميا ويقدم خدماته على أكمل وجه، لأن جلب الأموال لا يعنيهم في شيء.

وأمام هذه الوضعية المزرية يضطر المواطنون إلى قطع مسافات طويلة بالانتقال إلى المكاتب البريدية المجاورة أو إلى البلديات القريبة لقضاء حاجتهم من صرف أموالهم.

ومعلوم أن مكتب بريد الجزائر بالحاجب لا يقدم خدماته لساكنة المنطقة فحسب، بل كذلك لمستعملي الطريق الوطني رقم 23..

 

الأغواط: غانم. ص

مقالات ذات صلة

إغلاق