اخبار هامةمحلي

نتوقع المراتب الأولى في نتائج البكالوريا .. وتحضيراتنا للموسم المقبل في لمساتها الأخيرة

  • عدد المتأخرين عن امتحان البكالوريا بين 30 و40 حالة
  • عدد حالات الغش 6 حالات
  • بعض رؤساء البلديات يقدمون لنا وعودا كاذبة
  • لم نسمع بمشكل اسمه غياب النقل
  • العقاب لكل مدير أو أستاذ تجاوز القانون

 

كشف مدير التربية لولاية بومرداس، نذير خنسوس، بأن “التحضير للموسم الدراسي المقبل، بدأ مباشرة بعد الانتهاء من الدخول المدرسي، أي في شهر جانفي الفارط”، لذا مثلما قال في حوار له مطول مع “الحوار”: “نحن في اللمسات الأخيرة وكل شيء مهيأ لاستقبال السنة الدراسية المقبلة 2017- 2018 في أحسن الظروف، سواء من حيث تأطير المتمدرسين أو الخرائط التربوية”، مشيرا إلى أن “مصالح مديريتي قد أشركت كل رؤساء البلديات وجمعيات أولياء التلاميذ وفتحت لهم مجالا واسعا للنقاشات والاستشارات والمقترحات وأخذت منهم ما اقتنعوا به وما يفيد التلميذ والمؤسسات التربوية والمديرية”.

ويتوقع مدير التربية بالنسبة لنتائج البكالوريا “البقاء هذه السنة ضمن الولايات الأوائل، وتسجيل خلال هذه السنة الدراسية نتائج جد مرضية مثلما سجل السنة الماضية، حيث وصلت نسبة النجاح العام الفارط إلى 64 بالمئة “.

وفي سياق حديثه عن السكنات الإلزامية، أكد نفس المسؤول بأنها” مشكل عويص تعيشه مديرية التربية، لأن المتقاعدين يرفضون لحد اليوم إخلاءها وتركها لمن يستحقها من الموظفين الجدد مع أنهم تجاوزوا السن القانوني ومع أن هذا يخالف القوانين، باعتبار السكن يجب أن يخلى لأجل إن يدخله موظف آخر يفيد المؤسسة التربوية”، مبرزا بأنهم كمديرية “ليس لديها الإمكانات المالية التي تسمح بمقاضاة 50 متقاعدا، وليس لديها الوقت لتضييعه داخل بهو المحاكم، لذا قررت بذل قصارى جهودها لأجل إخلاء هذه السكنات بالطرق الودية وفي ظرف وجيز”.

وفيما أشاد ببعض رؤساء البلديات الملتزمين بوعودهم معهم في تنفيذ برامجهم، عّبر عن أسفه الشديد لتصرفات بعضهم غير “الملتزمين بوعودهم، بل ويقدّمون وعودا كاذبة”.

 

*لنتحدث عن امتحانات نهاية السنة، فهل جرت برأيكم مثلما كنتم تودون وفي ظروف حسنة، أم سجلتم بعض المشاكل وصادفتكم عراقيل؟

-جرت امتحانات نهاية السنة، ومنها امتحانات البكالوريا، في ظروف جد حسنة ولم تصادفنا أي مشاكل، وهذا لأننا حضّرنا لهذه الامتحانات منذ بداية السنة الدراسية، ولم نؤجل أعمالنا لآخر لحظة.

 

*ماهي توقعاتكم بالنسبة لنتائج امتحان البكالوريا لهذه السنة، فهل أنتم متفائلون بتسجيل نتيجة مشرفة، أم تشكّون في الحصول على نتائج مرضية؟

-نتوقع البقاء هذه السنة ضمن الولايات الأوائل وتسجيل هذه السنة الدراسية نتائج جد مرضية بالنسبة لامتحانات البكالوريا مثلما سجلناها السنة الماضية، حيث وصلت نسبة النجاح العام الفارط إلى 64 بالمئة.

 

*أكيد أن ولاية بومرداس سجلت حالات تأخر عن موعد امتحان البكالوريا مثل باقي ولايات الوطن، فكم كان عددهم وبم تطمئنون هؤلاء التلاميذ، أو بالأحرى ماهي كلمتكم الموجهة لهم؟

-تراوح عدد المتأخرين عن امتحان البكالوريا بين 30 و40 تلميذا، وصراحة نصيحتي لهؤلاء التلاميذ، أن يعتبروا مما وقع لهم هذه السنة الدراسية، وأن يلتزموا بمواعيد الامتحان، وأشير هنا إلى أن القانون بالنسبة لهؤلاء واضح وفصل في الأمر، حيث أنه من يأتي متأخرا ويجد الباب مغلقا فإنه مقصى من الامتحان ولا يمكن أن يتابع باقي مواد امتحانات البكالوريا، لكن في الوقت نفسه لديه فرصة إعادة السنة الدراسية.

 

*وهل سجلتهم حالات غش مثل باقي الولايات، وماهو عددهم؟

-لم تسجل مديرية التربية لولاية بومرداس رقما عاليا لحالات الغش، حيث لم تتعد الـ 6 حالات، وهو رقم سجل وسط المرشحين الأحرار، كما أنه ضعيف جدا ويترجم بوضوح مدى صرامة وانضباط الحراس.

 

*هل شرعتم في التحضير للموسم الدراسي المقبل؟

-التحضير للموسم الدراسي المقبل، بدأ مباشرة بعد الانتهاء من الدخول المدرسي، أي في شهر جانفي الفارط، لذا نحن في اللمسات الأخيرة، وكل شيء مهيأ لاستقبال السنة الدراسية المقبلة 2017- 2018 في أحسن الظروف، سواء من حيث تأطير المتمدرسين أو الخرائط التربوية وضبط عدد التلاميذ. وأشير هنا إلى أن مصالح مديريتي قد أشركت كل رؤساء البلديات وجمعيات أولياء التلاميذ، وفتحنا لهم مجالا واسعا للنقاشات والإستشارات والمقترحات وأخذنا منها ما اقتنعنا به، وما يفيد التلميذ والمؤسسات التربوية والمديرية.

*وبالنسبة للمؤسسات التربوية، هل ستفتحون أخرى جديدة خلال الموسم الدراسي المقبل؟

– من الممكن استلام بعض المؤسسات التربوية في الموسم الدراسي المقبل، على غرار 5 مجمعات مدرسية وإكماليتين وثانوية، لكن صراحة بشأن الثانوية فلا نتوقع استلامها هذه السنة.

 

*هناك مسابقة لتوظيف الأساتذة والإدرايين، كيف هي تحضيراتكم؟

-المترشحون حضرنا لهم كل الإمكانات المادية والتربوية والإدارية، حيث وصل عدد المراكز المستقبلة لهم 28 مركزا، فيما وصل عدد المرشحين رلى 4000 والإداريين إلى 10 آلاف.

 

*وماهو عدد المناصب المفتوحة بالنسبة للأساتذة؟، وهل هي كافية لتغطية العجز المسجل على مستوى المؤسسات التربوية؟

-عدد المناصب المفتوحة بالنسبة للأساتذة وصل إلى 200 منصب للمتوسط، و200 منصب للثانوي.

 

*وهل ستكفي لتغطية العجز على مستوى المؤسسات التربوية؟

-لا، غير كاف قياسا بعدد التلاميذ المتزايد سنة دراسية بعد سنة.

 

*هناك دورات تكوينية للأساتذة الاحتياطيين، هل كل الظروف مهيأة لاستقبالهم؟

-كل الظروف مهيأة لاستقبال الأساتذة الاحتياطيين المتنقلون من ولاية ورقلة إلى ولاية بومرداس في إطار الاستفادة من دورة تكوينية قبل الدخول المدرسي المقبل، فقد حضرنا لهم كل الإمكانات من إقامة كاملة،كما تم فتح 6 مراكز لهم.

*نتحدث عن الإمكانيات المادية لمديرية التربية، ونقصد هنا الميزانية المالية السنوية التي تسمح لها بتجسيد مشاريع المؤسسات التربوية؟

-مديرية التربية تستفيد من ميزانية التسيير لتغطية كل برامج المديرية، على غرار البرامج المتعلقة بترميم المؤسسات التربوية والمتعلقة بالأعباء.

 

*بكم قدرت؟ وهل هي كافية لتغطية هذه البرامج؟

-بكم قدرت؟ لا نستطيع الكشف عن الغلاف المالي الموجه للمديرية، لكن صراحة قيمتها ليست كافية بالشكل الذي نريده، لا سيما بشأن الغلاف المالي الموجه لتغطية مستلزمات النسخ و الأوراق خلال الامتحانات، حيث يكلفنا ذلك ميزانية مالية كبيرة.

 

*هناك شكاوى لأولياء تتحدث عن عدم استقبالهم من طرف المعلمين والمديرين، فما ردّكم؟

-هناك أولياء لا يهتمون بأبنائهم وبدراستهم إلا مع نهاية السنة فقط، أما باقي أيام السنة الدراسية فهم غائبون، أما بالنسبة لاستقبال المدير والمدرس للولي، فإن هذا حق من حقوق الأولياء، والقانون يكفل لهم ذلك، لذا فالمديرون والأساتذة مجبرون على استقبال أولياء التلاميذ لأن هذا حق من حقوقهم للاطلاع على مستوى أبنائهم وليس للتدخل في الشؤون البيداغوجية والتربوية والتطاول على الأستاذ ومحاسبته عن نقطة ابنه مثلما أصبح يحدث في السنوات الأخيرة، حيث سجلنا بعض التصرفات الغريبة لأولياء التلاميذ وتطاولهم على المدير والأستاذ ومحاولة بسط سيطرتهم حتى يحصل أبناءهم على علامات جيدة دون وجه حق.

 

*ومديرية التربية هل تستقبل الأولياء، أم أن استقبالهم ينتهي عند المؤسسة التربوية؟

-نعم، مديرية التربية تستقبل الأولياء والموظفين، ولا ولم ولن تغلق أبوابها أمامهم، كما أن أبوابها مفتوحة أيضا لاستقبال الشكاوى، وعليه في حال وصلتنا الشكاوى من قبل الأولياء ضد المديرين فإننا سنفتح دون تردد تحقيقا معمقا ونحتكم للأدلة حتى لا نظلم الأستاذ ولا نظلم التلميذ، وفي حال ثبتت أي تهمة على المدير يتم معاقبته، ونفس الشيء بالنسبة للأستاذ، ذلك أن القانون واضح ويطبق على الجميع دون استثناء، فالتلميذ إذا أخطأ يعاقب والأستاذ والمدير إذا أخطآ يعقبان، ونحن بدورنا سجلنا عدة عقوبات سلطت على مديرين أخطأوا.

وأكرر قولي بأن أبوابنا مفتوحة للجميع لاستقبالهم والاستماع لشكاويهم وانشغالاتهم ومقترحاتهم، كما أؤكد لهم بأن حق الجميع من أستاذ وولي ومدير وتلميذ محفوظ ومحمي ومضمون على مستوى مديرية التربية.

 

*مشكل السكنات الإلزامية المحتلة من طرف المتقاعدين لا يزال قائما على مستوى ولاية بومرداس، فهل من تدابير وإجراءات استثنائية لإخلاء هذه السكنات ومنحها لمن يستحقها؟

– صحيح فالسكنات الإلزامية مشكل عويص تعيشه مديرية التربية، لأن المتقاعدين يرفضون لحد اليوم إخلاءها وتركها لمن يستحقها من الموظفين الجدد مع أنهم تجاوزا السن القانوني، ومع أن هذا يخالف القوانين، باعتبار السكن يجب أن يخلى لأجل أن يدخله موظف آخر يفيد المؤسسة التربوية، ولكن ماذا بوسعنا قوله سوى أن مديرية التربية ليس لديها الإمكانات المالية التي تسمح بمقاضاة 50 متقاعدا، وليس لديها الوقت لتضيعه داخل بهو المحاكم، لذا قررنا بذل قصارى جهودنا لأجل إخلاء هذه السكنات بالطرق الودية وفي ظرف وجيز.

*بالحديث عن الأولياء، هل لولاية بومرداس جمعيات تؤطرهم، وإذا كانت هناك جمعيات أولياء التلاميذ هل تقوم بدورها أم نشاطاتها مرتبطة بالمناسبات وبحفلات نهاية السنة؟

-تضم ولاية بومرداس جمعيات وفيدراليات ومنظمات لأولياء التلاميذ، وكلها صراحة تنشط وتقترح وتنسق معنا وحاضرة في كل المناسبات، وعلى مدار أيام السنة الدراسية، بل كلها تقدم خدماتها للتلميذ والمؤسسات.

 

*لنتحدث عن دور رؤساء البلديات مع مديرية التربية، هل أنتم راضون عنهم أم ثمة تقصير؟

– بعض رؤساء البلديات ملتزمون بوعودهم معنا وساعدونا في تنفيذ برامجنا، غير أنه وللأسف الشديد بعضهم غير ملتزم ويقطع وعودا وفي آخر المطاف نكتشف بأن تلك الوعود التي قطعها معنا كاذبة ولم يجسدها على أرض الواقع، لذا مشاكلنا التربوية لا تجد حلا، منها مشكل ترميم المؤسسات التربوية، حيث أن تأخرنا سببه تقصير البلديات عن آداء دورها لأنها المعنية بهذا العمل ومن صلاحيتها ترميم المدارس.

 

*هناك بعض المديرين يستغلون حراس المدارس وعاملات النظافة لأغراضهم الشخصية، فهل من عقوبات ضد هؤلاء، باعتبار ذلك مخالف للقانون وهضم لحق هؤلاء الموظفين؟

-لم نسجل أي شكاوى من هذا النوع، ولم تصلنا أي رسالة من حارس وعاملة نظافة تكشف عن استغلالهم من طرف المدير لأغراضه الشخصية، على العكس فهذه الفئة العمالية في وقتنا الحالي باتت هي من تصنع المشاكل و من تتحدى المدير.

 

*وفي حال وصلتكم شكاوى من هذا النوع، كيف تتصرفون؟

أكيد لن نبقى صامتين ومتفرجين في حال وصلتنا شكاوى تطالب بالتدخل لوضع حد لمدير يستغل الحارس وعاملة النظافة، حيث سنتحرك بقوة وسنفتح تحقيقا معمقا وواسعا بالأدلة والبراهين، وإذا تبث ذلك سنسلط العقوبات على المدير .

وأقول لهذه الفئة العمالية من حارس مدرسة أو عاملة نظافة، بأن مكتبنا مفتوح على مصراعيه لاستقبال الشكاوى و القانون كفيل بإعطاء لكل ذي حق حقه. وأشير هنا إلى أننا لا نقبل تسلط المدير واستغلال الحارس أو عاملة النظافة لمصالحه الخاصة، لذا أقول بأن من أحسن يُشكر ، ومن أخطأ يطبق عليه القانون.

 

*أيضا هناك شكاوى متعلقة بالمطاعم المدرسية من حيث طبيعة الوجبة وغيابها في أحايين أخرى على مستوى بعض المؤسسات التربوية؟

-جاء قانون 2017 واضحا بالنسبة لتموين مطاعم المدارس، ففي السابق كان الغلاف المالي يوجه للمديرية والمديرية ترسله للبلدية، واليوم الغلاف المالي يوجه مباشرة للبلدية، وهي من تتكفل بتموين المطعم، وهي من تتحمل كل المسؤولية والنتائج.

 

*كذلك غياب النقل المدرسي لا يزال يؤرق التلاميذ، متى يحل المشكل؟

-ليس هناك مشكل اسمه نقص النقل المدرسي، لأنه لم تصلنا أي شكوى حول هذا المشكل، وأشير هنا إلى أن وزارة التضامن منحتنا بعض الحافلات، لذا استطعنا القضاء على مشكل نقص النقل المدرسي ببومرداس.

 

*أيضا بالنسبة لمشكل الاكتظاظ داخل الأقسام، متى يقضى عليه؟

– لا تعاني المؤسسات التربوية من مشكل الاكتظاظ بالشكل المتحدث عنه، ولكن القضاء على هذه المشكل من جذوره يكون بعد القضاء على مشكل قلة عدد المؤسسات التربوية.

 

*كلمة توجهونها لوالي بومرداس أو بالأحرى مطلب ترفعونه للوالي؟

– أود أن أقول بأن والي بومرداس إنسان متفان في عمله وأبوابه المفتوحة لنا وجهوده المبذولة لحل مشاكلنا واضحة جدا، لذا نتمنى له النجاح ونتمنى له التوفيق في تغيير وجه ولاية بومرداس وتحسين ظروف المتمدرسين والمواطنين، وأقول بأن ما قيل عنه بأنه رجل ميدان ويحب خدمة المواطنين لم يكن كلاما فقط بل كان حقيقة بعينها.

 

حاورته: مليكة ينون

 

مقالات ذات صلة

إغلاق