محلي

مواد استهلاكية بمحاذاة القمامات وأخرى تحت أشعة الشمس بالأسواق

 أدى نقص المراقبة للعديد من الفضاءات التجارية بغليزان، لاسيما بسوق القرابة الشعبي الذي يقصده يوميا العشرات من المتسوقين لاقتناء الخضر والفواكه واللحوم، وكذا بالسوق المغطاة إلى عرض سلعهم غير بعيد عن أكوام القمامات رغم المخاطر الصحية ومنهم من يعرض موادا غذائية سريعة التلف تحت أشعة الشمس الحارقة.

وقال بعض المتسوقين إلى سوق القرابة لبيع الخضر والفواكه، إن هذا الأخير أصبح مفرغة حقيقية لبقايا الخضر والفواكه، حيث يعمد المئات من التجار غير الشرعيين، الذين اكتظ بهم المكان وأغلقوا حتى أجزاء من الطرقات سواء بالعربات المجرورة يدويا أو السيارات المركونة، إلى رمي بقايا الخضر، أين تنتشر الروائح الكريهة التي تملأ الأجواء، وهو ما أثار سخط واستياء المتسوقين، الذين لم يهضموا بعد عدم تحرك المصالح المعنية لرفعها في الوقت المحدد لها، والغريب في الظاهرة التي تفاقمت بتعاقب أيام شهر رمضان الكبير وارتفاع معدل الاستهلاك، هو إقدام بعض التجار على عرض الخضر على غرار الطماطم، بمحاذاة مكب النفايات والذي تصل روائحه حتى إلى بيوت سكان العمارات المحاذية للسوق.

كما اشتكى أصحاب المركبات أيضا من التجار غير شرعيين بمحيط السوق المغطاة الواقع بوسط المدينة، الذين ساهموا في اكتظاظ المكان، الذي أصبح ضيقا رغم فساحته باعتبار أن أجزاء من جانبي الطريق أغلقت بطاولات العرض لمختلف أنواع الخضر وخاصة الفواكه وحتى الأرصفة مغلقة في وجوه المواطنين والذين لم يعد لهم مكان للسير سوى الطرقات، مزاحمين السيارات رغم الأخطار التي تترصدهم في كل مرة.

 

غليزان: ل.زيان

 

مقالات ذات صلة

إغلاق