محلي

التخلف يلاحق قرية عين العرائس

محمد زرواط

تفتقر قرية عين العرائس، التابعة لبلدية المدية، من غياب تام للمشاريع التنموية التي من شأنها أن تحل المشاكل التي يعيشها السكان منذ سنوات على غرار تهيئة الطرقات وامتصاص البطالة.

البطالة تدفع خريجي الجامعات لتربية المواشي

وتعرف قرية عين العرائس ارتفاعا في نسبة البطالة وسط الشباب، سيما أمام غياب فرص الاستثمار ومبادرات من المسؤولين المحليين في تبني استراتيجية من شأنها أن تخرجهم من قوقعة البطالة.
وحسب السكان، فإن تحرك الجهات المحلية وتبني استراتيجية لامتصاص بطالتهم بات أمرا أكثر من ضروري، لافتين إلى أغلبية الشباب البطال ومنهم خريجي الجامعات فقدوا الأمل في الحصول على منصب عمل ولجؤوا إلى الفلاحة وتربية الماشية.

تهيئة عمرانية غائبة

ومن مشاكل القرية غياب التهيئة العمرانية منذ سنوات، ما جعل الطرقات والمسالك غير صالحة للاستعمال سواء تعلق الأمر بالراجلين أو الراكبين لسياراتهم، سيما عند تساقط أولى قطرات الأمطار الموسمية، حيث تتحول إلى برك مائية ومستنقعات وحقول من الأوحال والطين.

مشروع إنجاز مصحة في خبر كان

ويعاني السكّان من مشكل المياه القذرة لافتقاد المنطقة إلى شبكة الصرف الصحي، ما بات يهدد حياة السكان والبيئة على حد سواء، خصوصا في فصل الصّيف، المعروف بحرارته الشديدة والانتشار الواسع للأوبئة والأمراض المعدية بسبب تلوث المحيط، بالإضافة إلى انتشار الحشرات الضارة خاصة الناموس، الذي يغزو منازل السكان.

شباب بلا ملاعب ولا مكتبات

ويكون غياب المرافق الرياضية والثقافية أحد أهم انشغالات الشباب، الذين يجدون أنفسهم مجبرين على التطفل على مستوى البلديات القريبة لأجل ممارسة الرياضة أوالمطالعة، متسائلين عن الأسباب التي حالت دون إنجاز مثل هذه المرافق، سيما وأن المنطقة لا تعرف نقصا في العقار والمساحات.
وطالب السكان الجهات المسؤولة ضرورة رصد غلاف مالي لأجل بناء مثل هذه الهياكل، للقضاء من جهة على الفراغ القاتل سيما خلال العطل المدرسية وكذا لتجنيب المراهقين دخول عالم الانحراف من بابه الواسع.

مقالات ذات صلة

إغلاق