محلي

راديـــــــــــــــو طــــــــــــروطـــــــــــوار

  • 470 عائلة من حي روشاوي بوعلام القصديري بأولاد فايت يناشدون زوخ

 ناشدت 470 عائلة من حي روشاي بوعلام القصديري، ببلدية أولاد فايت، والي العاصمة، عبد القادر زوخ، شملها ضمن عمليات الترحيل التي شرعت فيها مصالح الولاية لإعادة الإسكان، لافتين إلى أن وضعهم داخل هذه البيوت لا يختلف عن وضع العائلات التي رحّلت، بل ربما أكثر .

و قالت إحدى العائلات لـ”الحوار”، “نناشد والي العاصمة بأعلى صوتنا، بعد انتظار طويل وصبر كبير ومعاناة لا تكفي الكلمات للتعبير عنها، أن يمنحنا سكنات لائقة تحفظ كرامتنا”، وأضافت العائلات نفسها “لقد تابعنا عمليات الترحيل بأكملها وفي كل مرة نتمني أن يكون دورنا، ولكن إلى حد الآن لم نرحل بعد”.

وقالت العائلات ” ننتظر على أحر من الجمر شملنا ضمن عمليات الترحيل وإعادة الإسكان، ونتمنى من والي العاصمة أن تصله شكونا، وأن نكون ضمن المرحّلين في القريب العاجل”.

  • شباب حي “عدل” بعين البنيان بلا ملعب

دعا شباب حي “عدل” بعين البنيان، السلطات المحلية إلى ضرورة التعجيل بإنجاز معلب جواري، بعد أن ضاقوا ذرعا من عناء التنقل والتطفل على مستوى ملاعب أحياء البلديات المجاورة.

وانتقد الشباب بشدة المسؤولين المحليين الذين ـ بحسبهم ـ لم يفكروا يوما في إنجاز أو إدراج في أجندتهم مشاريع تعني إنجاز الهياكل الرياضية، التي من شأنها أن تعفيهم من التنقل والتطفل على مستوى الملاعب الرياضية للبلديات المجاورة، متسائلين عن تجاهل مثل هذه المشاريع، لاسيما وأنه أمر مهم وضروري لغلق الباب أمام كل أشكال الإنحرافات.

ويعتقد أحد شباب حي “عدل” بعين البنيان، أن أمر حظيهم بملعب بلدي على غرار بعض بلديات العاصمة لن يتحقق على أرض الواقع في ظل تجاهل الجهات الوصية لمثل هذه المشاريع التي تعتبرها كمشاريع ثانوية وليست أساسية ومقارنة بالانشغالات الضرورية التي يطالب بها السكان ويلحون عليها”، في حين يؤكد شاب آخر ” إن إنجاز ملعب بلدي على مستوى بلديتهم بات من أولوية الأولويات وضرورة ملحة شأنها شأن المطالب الاجتماعية الأخرى وقياسا بحاجة الشباب الراغب في ممارسة الرياضة وتنظيم دورات رياضية”، مشيرا إلى أن افتقادهم إلى هذا المرفق الرياضي يزيد من الانحرافات الاجتماعية.

 

  • سكان حي قايديببرج الكيفان يطالبون بسوق جوارية

طالب سكان حي “قايدي” ببلدية برج الكيفان بالعاصمة، بسوق جوارية تنظم تسوّقهم وتعفيهم من عناء التنقل إلى أسواق البلديات المجاورة، متسائلين عن الأسباب التي حالت دون تنفيذ رئيس البلدية لوعوده على أرض الواقع.

وبحسب عدد من سكان الحي الذين تحدثوا مع “الحوار”، فإن فتح سوق جوارية على مستوى الحي من شأنه أن ينهي معاناتهم مع قطع مسافات طويلة إلى أسواق البلديات المجاورة لأجل التسوق، كما من شأنه أن يغلق الباب أمام أصحاب المحلات الذين استغلوا فرصة غياب السوق ورفعوا من سعر الخضر والفواكه.

واستغرب السكان تأخر المسؤول الأول على البلدية عن إنجاز مثل هذه المرافق رغم أنها ضرورية وكثيرا ما ألح عليها السكان ولكن من دون جدوى، مطالبين بضرورة تحقيق مطلبهم وإعفائهم من قطع عدة كيلومترات من أجل التسوق، قبل أن يخرجوا عن صمتهم.

  • متى تربط سكنات “لابوشراي” بواد قريش بالغاز؟

أبدى العديد من سكان حي “لابوشراي”، التابع لبلدية واد قريش، استياءهم لعدم ربط مساكنهم بشبكة الغاز الطبيعي وإعفائهم عناء البحث عن قارورات غاز البوتان مما حوّل حياتهم إلى جحيم لا يطاق في ظل سياسة التجاهل التي تمارسها الجهات الوصية منذ سنوات عديدة، خاصة وأن شبكة نقل الغاز موجودة بحيّهم، حسبما أكده عدد من سكان الحي لـ”الحوار”.

وأبدى سكان الحي تذمرا لعدم إقدام السلطات المحلية على إيصالهم بالغاز الطبيعي، كما لم يشفع لهم التنقل إلى مقر البلدية الحصول على مطالبهم الضرورية كتزويد حيّهم بالغاز الطبيعي، مبرزين أنهم متحملين عناء نقل قارورات الغاز إلى منازلهم منذ سنوات وسئموا من سياسة التجاهل التي تقابلهم بها المصالح المعنية كلما قصدوها وتردّهم خائبين.

  • المستفيدون من حصة 50 سكنا ترقويا مدعما يشتكون تأخر استلام سكناتهم

اشتكى المستفيدون من حصة 50 سكنا ترقويا مدعما، الواقعة بمنطقة “ساميطال” بغليزان، من التأخر الكبير في استلام سكناتهم منذ عدة سنوات، بسبب المشاكل الحاصلة بينهم وبين المرقي المكلف بإنجاز هذا المشروع.

وحسب الشكوى الموجهة إلى مصالح الولاية، تلقت ” الحوار” نسخة منها، فإن المرقي اتصل بهم لإجراء الصلح وتسوية وضعهم بعد النزاع الذي كان قائما بينهم، أين ألزمهم في بداية الأمر بالتوجه إلى موثق لتوقيع عقد البيع وفق التصاميم، تمثلت أساسا في وضع ملحق خاص بزيادة المساحة المقدرة بأثمان متفاوتة من 16 إلى 20 مليون سنتيم، الأمر الذي جعلهم -حسبهم -يوافقون بحسن نية، رغم عدم شرعية هذه الزيادة حسبهم، باعتبار أنهم كانوا يودون تسريع وتيرة إنجاز هذا المشروع وتفادي العراقيل التي أضرت بهم كثيرا، لاسيما منهم الذين يعانون من أزمة سكن وهم مستأجرين عند الخواص، حيث تفاجأوا بتراجع المرقي وعدم توقيعه على التعهد وعقود البيع لإرغامهم على الاحتجاج ضد السلطات المحلية، التي رفعت عليه دعوى قضائية، مستعملا إياهم كسلاح ضدها، وهو ما رفضه المعنيون بالأمر .

  • الأمن يفكك شبكة سارقي المحلات التجارية بوسط تلمسان

         تمكنت عناصر الأمن الحضري الثالث من حل لغز قضية سرقة بالكسر طالت محلات تجارية بوسط مدينة تلمسان، وهذا من خلال عمل استعلاماتي محكم وكذا الاعتماد على القضايا المشابهة، بعدما وردت إليها معلومات تفيد بأن هذه العصابة تتكون من 06 أشخاص، من بينهم ثلاثة 03 قصر، هذه الشبكة كانت تستغل الأطفال القصر في عملية السرقة، التي استهدفت محلات تجارية خاصة بالحلي وجهاز العروس، عيادتين طبيتين في أوقات متأخرة من الليل.

عملية البحث والتحري بالتنسيق مع فرقة التعريف القضائي بأمن ولاية تلمسان، أسفرت عن توقيف الجناة من خلال تطابق البصمات المرفوعة بمسرح الجريمة، حيث كان يستغل الجناة ظرفي الزمان والمكان، بحكم أنهم يقيمون غير بعيد عن مسرح الجريمة، ويقومون بكسر أبواب المحلات وتنفيذ خطتهم، حيث تم إنجاز إجراءات قضائية في حق المتورطين في قضية سرقة عن طريق الكسر مع توافر ظرفي الليل والتعدد. هذا، ولا يزال التحقيق مفتوحا من قبل الأمن الحضري الثالث.

  • الصحة تستغيث بالعيساوية  

اشتكى العديد من سكان بلدية العيساوية، الذي يفوق تعدادهم 3000 نسمة، من الوضعية الكارثية التي تعرفها قاعة العلاج الوحيدة.

وحسب السكان، فإن القاعة تعاني من غياب الأطباء المناوبين على مستوى قاعة العلاج الوحيدة المتواجدة في البلدية، حيث يسهر طبيب وممرض منذ سنوات عديدة على إسعاف المواطنين ليلا نهارا على حد تأكيدهم.

من جهة أخرى، يبقى حلم سكان العيساوية إعادة ترميم وفتح قاعة العلاج الخاصة بالتوليد، والتي تم حرقها قبل تدشينها إبان سنوات المأساة الوطنية، التي أدت إلى نزوح ثلثي سكان البلدية إلى مناطق مختلفة. ورغم وجود سيارة إسعاف تابعة لبلدية العيساوية، إلا أن انعدم سائق خاص لتشغيلها خاصة في الفترة الليلية يدفع بالعديد من قاطني البلدية إلى استعمال سيارات وعربات الخواص في إيصال المرضى إلى أقرب مستشفى المتواجد ببلدية تابلاط، والذي يبعد بأكثر من 30 كلم عن مقر بلدية العيساوية .

  • فرابي مطلوب من طالبي السكن الاجتماعي

انتقد سكان بلدية بابا حسن، بالعاصمة، رئيس البلدية “مصطفى فرابي”، الذي -حسبهم- لا يكترث بمعاناتهم مع العيش في الضيق والكراء، بسبب عدم تسريعه لإجراءات دراسة القائمة الاسمية للمستفيدين من حصص السكن الاجتماعي والكشف عنها، رغم أن الولاية منحت البلدية حصة مثلما منحت العديد من بلديات العاصمة.

وتساءل سكان بابا حسن عن الأسباب التي أخرت مصالح البلدية عن الإفراج عن قائمة المستفيدين من حصص السكن الاجتماعي، مبرزين أنهم ضاقوا ذرعا من عناء العيش في الضيق والكراء، وأن أملهم الوحيد هو في الحصول على سكن لائق يحفظ كرامتهم تمنحه لهم البلدية.

  • بقايا الدجاج يغزو غابةتزغوينبدلس

تحوّلت غابة قرية تزغوين بدلس في بومرداس، في الآونة الأخيرة، إلى مفرغة حقيقية لرمي بقايا الدواجن المذبوحة أمام مرأى ومسمع مسؤولين لم يحركوا ساكنا ولم يتخذوا أي تدابير ردعية أو عقابية ضد المستبحين لهذه الغابة.

ويناشد سكان قرية تزغوين، مسؤولي الولاية التدخل العاجل لحماية السكان والبيئة قبل أن تحدث كارثة بشرية وبيئية، لا سيما وأن الغابة أصبحت مرتعا للكلاب الضالة لاقتتات ببقايا الدجاج، وأصبحت تنبعث منها روائح كريهة، بل مثلما قالوا أصبحوا محرومين من التجول والتنزه في أرجائها، فهل يتدخل المسؤولون للقضاء على تصرفات هؤلاء التجار الذين استباحوا الغابة؟، أم سيتركوا الغابة عرضة لهم ومفرغة لبقايا دجاجهم؟.

رصدها:

صبرينة كبسي/ ص. ك / ل. زيان/ بكاي عمر / رابح سعيدي/ محمد وليد. ي

مقالات ذات صلة

إغلاق