عيون الجامعةمحلي

عيـــــــــون الجـــــــــــــامعة

  • الطاهر حجار يؤكد:

كل الشهادات الجامعية معترف بها في الوظيف العمومي

 

نفى وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الطاهر حجار، أن تكون مديرية الوظيف العمومي قد رفضت توظيف طلبة البيوطبي. وقال في رده على نواب البرلمان: “كل الشهادات الجامعية معترف بها، حيث أنها تصدر في شكل مرسوم تنفيذي وقرار وزاري ويتم إرسال نسخ منه إلى كل الوزارات والى مديرية الوظيفية العمومية، لذا من يقول بأن الشهادات التي تمنحها المؤسسات الجامعية الجزائرية غير معترف بها فهو غير صحيح”.

وأضاف وزير التعليم العالي، أن شهادة الماستر عن بعد التي استحدثت في الموسم الجامعي الجاري هي الأخرى “معترف بها وتساوي شهادة الماستر العادية”.

وزير التعليم حينما تكلم على هذا النحو، وقال إن كل الشهادات الجامعية معترف بها، فإنه لم يتكلم من فراغ، ولأن تصريحه تصريح رسمي، أي انه صدر من جهة رسمية لا غبار عليها ولا شكوك أو ظنون. ونفس الشيء بالنسبة للطلبة، فهم بدورهم لا يكذبون ولا يلفقون تهما باطلة لأصحاب المؤسسات ولا يخرجون إلى الشارع لاستعراض قوتهم، بل لأن أصحاب المؤسسات الاقتصادية رفضوا فعلا توظيفهم، لأن شهاداتهم الجامعية غير معترف بها في الوظيف العمومي، وعليه سؤال فقط يطرح نفسه بنفسه، من نصدق الطلبة أم أصحاب المؤسسات الاقتصادية أم من…؟

 

نعيمة. ي

___________________________________________________________________________________

  • صوت الطلبة

سالمي لمين، المكلف بالإعلام للرابطة الوطنية للطلبة الجزائريين:

القانون لا يمنع التحزب.. والمنظمات الطلابية تدافع عن حق الطالب

قال لمين سالمي، المكلف بالاعلام للرابطة الوطنية للطلبة الجزائريين، في حواره المقتضب مع “الحوار”: “هناك نصوص قانونية تنظم السير الحسن للمؤسسات الجامعية، وهي تمنع التحزب وممارسة السياسة داخل الحرم الجامعي”، مضيفا “نحن لا نمنع مناضلينا من حقهم في ممارسة السياسة والانتماء الحزبي، لكن في قسماتهم ومحافظاتهم دون التخلي عن مبادئهم الطلابية”.

وأكد لمين سالمي بأن دور الرابطة الوطنية للطلبة الجزائريين هو الدفاع عن حقوق الطالب ومساندة كل حركاتهم الاجتماعية المنظمة لافتكاك حقوقهم البيداغوجية والاجتماعية الشرعية.

 

  • * كثير من الطلبة ينتقدون المنظمات الطلابية، منها الرابطة الوطنية للطلبة الجزائريين، كيف تردون؟

 – الرابطة الوطنية للطلبة الجزائريين جاءت للدفاع عن الحقوق المادية والمعنوية للطالب الجامعي، وخلق فضاءات علمية هادفة يمكن من خلالها النهوض بقطاع التعليم العالي وتحسين الخدمات المقدمة.

 

* هناك احتجاجات طلابية تسجل في كل مرة على مستوى بعض الجامعات، ما قولكم؟

– الرابطة الوطنية للطلبة الجزائريين تساند الطلبة وتدافع عن حقوقهم البيداغوجية والاجتماعية، وبالتالي تدعم حركاتهم الاحتجاجية اذا كانت مطالبهم، وأقول نحن نؤكد دعمنا لجميع مطالب الطلبة المشروعة، سواء تعلق الأمر بالجانب البيداغوجي، والذي يشهد تقهقرا، خصوصا على مستوى معهد الهندسة المعمارية والمحروقات وكذا الصيدلة.

 

* كيف ذلك، هل من توضيح؟

– طلبة الصيدلة والهندسة المعمارية والمحروقات أصبحوا يجدون صعوبة في التوظيف لغياب المناصب.

 

*.. ومشاكل الطلبة الاجتماعية؟

– طلبة الجامعات لا زالوا يعانون مشاكل اجتماعية داخل الإقامات، والمتمثلة غالبا في الاكتظاظ داخل الإقامات الجامعية، وسوء الخدمات المقدمة في الإطعام، وغياب النقل، خصوصا في ولايات الجنوب والشرق، كذلك عدم التسيير الجيد والمحكم لجانب النشاطات الثقافية والعلمية والوقاية الصحية، عكس ما جاء في القرار الوزاري رقم 42 المؤرخ في 25 جوان 1998، لذا نطالب الجهات الوصية احتواء انشغالات الطلبة.

 

*.. وماذا عن تحزب بعض الطلبة وتسييس الجامعة، أو على حد ما قال وزير التعليم العالي الطاهر حجار الذي لم يمانع من ممارسة الطلبة للسياسة، ولكن خارج الحرم الجامعي؟

– هناك نصوص قانونية تنظم السير الحسن للمؤسسات الجامعية، وهي تمنع التحزب وممارسة السياسة داخل الحرم الجامعي، ونحن لا نمنع مناضلينا من حقهم في ممارسة السياسة والانتماء الحزبي، لكن في قسماتهم ومحافظاتهم دون التخلي عن مبادئهم الطلابية، وهذا حق مكفول دستوريا.

حاورته: مليكة. ي

______________________________________________________________________________________

  • آخر خبر

 جامعة بسكرة توقع اتفاقية مع أندونيسيا

تم التوقيع على اتفاقية تكوين ونقل التكنولوجيا من جمهورية اندونيسيا للطلبة المتفوقين لقسم العلوم الزراعية بجامعة بسكرة، وذلك بخصوص تربية المائيات.

وأكد رئيس غرفة التجارة والصناعة ببسكرة عبد المجيد خبزي، على هامش توقيعه لاتفاقية شراكة بين غرفة الزيبان وسفارة أندونيسيا بالجزائر، أن استراتيجية الغرفة تتمثل في استيراد تكنولوجيا استيراد السمك المعالج، من خلال إرسال طلبة جامعة محمد خيضر ببسكرة إلى أندونيسا لتكوينهم في مجال تربية المائيات، موضحا أن هؤلاء الطلبة سيلقون دعم الوكالة الوطنية لدعم وتشغيل الشباب “أونساج” فور عودتهم إلى أرض الوطن، حيث ستكون لهم مرافقة لتمويل مشاريعهم المتمثلة في التفريخ والتكاثر للسمك المعالج في ولاية بسكرة.

 

______________________________________________________________________________

  • رقم اليوم

95

كشفت ممثلة “أورسموس +” في الجزائر بأن:

95 بالمائة من منح الجامعات الأوروبية للطلبة الجزائريين لا تستغل

 

_______________________________________________________________________________

  • خلف المدرج

بقلم: فاروق حركات

كلية العلوم السياسية.. حضرت السياسة وغابت العلوم

سيبقى الاعتداء الذي تعرض له أساتذة العلوم السياسية بجامعة “الجزائر 3″ يوم أول أمس من قبل بعض المنتمين إلى التنظيمات الطلابية الموالية للمسؤول الأول للجامعة بمعية بعض الغرباء ”وهم مجتمعون داخل قاعة للتصويت على ممثلين عنهم بهدف إنشاء فرع نقابي”، وصمة عار على جبين تلاحق جامعتنا ويجعلنا نقول.

أنْ يتعرّض الأساتذة صفوة ونخبة المجتمع إلى اعتداء سافر أسال دماءهم داخل الحرم الجامعي، أمر لا يتقبله عقل أحد، سواء كان من الأسرة الجامعية أو حتى لا ينتمي لهذه الأسرة.

أنْ تتهم إدارة الجامعة الأساتذة المجتمعين بممارسة السياسة داخل الحرم الجامعي دون حجة دامغة، فهذا لا يعطي الأحقية لأي كان بالاعتداء على الأساتذة أو حتى بواب.

أنْ يتهم طالب ينضوي تحت لواء منظمة طلابية الأساتذة بعملهم على تسييس الجامعة، فهذا يفضح أشخاصا حرضوه للنيل من الأساتذة، كما على هذا الطالب أن يراجع مساره الدراسي ويذكر أسباب بقائه في الجامعة متجاوزا الـ 8 سنوات ومنتقلا من كلية لأخرى حتى لا يطرد من الجامعة.

أنْ يدخل بسهولة غرباء عن الكلية إلى الحرم الجامعي، فهذا يطرح الكثير من التساؤلات، كيف دخلوا؟ ومن سمح لهم بالدخول؟ ومن وراء كل ما حدث أول أمس؟

تخونني الكلمات هنا.. وربما لا يسعنا إلا أن نقول إن العين لتبكي مما وصلت إليه “جامعة الجزائر 3” حتى أنني أعيب التواطؤ الممارس من قبل بعض الصحفيين الذين لا يتعاملون بموضوعية حول ما حدث داخل الجامعة التي تخرجوا منها.

ما حدث للأساتذة داخل الحرم الجامعي يجعلنا نقول بأن الجامعة الجزائرية عموما، وجامعة الجزائر 3 خاصة، على شفا حفرة من السقوط، ما لم يستعجل المسؤول الأول على الجامعة نحو فتح تحقيق دقيق وكشف المتواطئين ومعاقبتهم ليكونوا عبرة لمن يعتبر، وينقذ الجامعة قبل أن يندم الجميع حيث لا ينفع الندم.

__________________________________________________________________________________

‎ من الإقامة إلى الجامعة

مطالب بتأمين طريق القطب الجامعي الجديد بغرداية

اشتكى طلبة جامعة غرداية من غياب الأمن على طول الطريق المؤدي للقطب الجامعي الجديد، أو ما يسمى بـ (يثرب).

وحسب الطلبة، فإن الجهات الوصية ملزمة بتوفير الأمن على مستوى طول الطريق، قبل أن يتعرضوا للاعتداء ويحدث ما ليس في الحسبان، فيما يؤكد آخرون على تعبيدها وإنهاء معاناتهم مع الأحوال خلال سقوط الأمطار.

 

غرداية: كمال. ط

 

_________________________________________________________________________________

  •  الطلبة المقيمون ينتفضون بالجلفة

شددت الحركة الوطنية للطلبة الجزائريين على مديرية الخدمات الجامعية لولاية الجلفة، على ضرورة تحسين الخدمة داخل الإقامات الجامعية.

وحسب بيان الحركة الوطنية للطلبة الجزائريين، مثلما جاء بموقع “الجلفة نيوز” فإن “قطاع الخدمات الجامعية بالولاية أصبح كارثيا”، متهمين في نفس البيان “المسؤول الأول في قطاع الخدمات الجامعية بسوء التسيير والانفراد في القرارات وعدم الالتزام بالوعود”.

ويشتكي الطلبة من “غياب برنامج الإطعام الأسبوعي وعدم نشره للطلبة، ومن رداءة الوجبات المقدمة وعدم تماشيها مع مناخ المنطقة، والانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي وانعدام الصيانة، والانعدام التام للمياه الصالحة للشرب وكذا غياب خدمة الانترنت”، مؤكدين على ضرورة التدخل العاجل من طرف السلطات المحلية لإيجاد الحلول اللازمة، قبل أن يصعدوا من حركتهم الاحتجاجية.

الجلفة: وسيلة. ش

 

___________________________________________________________________________

  • غياب النظافة في دورات المياه يهدد صحة طلبة كلية الإعلام 

عبّر العديد من طلبة كلية الإعلام والاتصال “البابور” ببن عكنون، عن استيائهم من الحالة الكارثية لدورات المياه بعدما غابت عنها النظافة ولم تسخر الإدارة أعوان نظافة.

وحسب الطلبة، فإن دورات المياه أصبحت تهدد صحتهم ومصدرا للروائح الكريهة، ما جعلهم يمتنعون عن دخولها ليجدوا أنفسهم في الوقت نفسه في حيرة من أمرهم وفي رحلة بحث عن دورة مياه.

وكشف الطلبة أنهم أودعوا شكاويهم على مستوى الإدارة لتوفير عون نظافة يعتني بدورة المياه، بيد أن مسؤولي الإدارة تجاهلوا المطلب ولم يقفوا عنده وقفة جدية، لافتين إلى أن الإدارة قللت من شأن مخاطر غياب النظافة في دورات المياه، مع أن الأمر قد ينعكس سلبا على صحتهم ويتسبب في إصابتهم بأمراض مستعصية.

الجزائر: صبرينة. ك

مقالات ذات صلة

إغلاق