اخبار هامةمحلي

غلـــيزان …مدن على فوهة بركان

زيان. ل
“أزيد من 15 فردا يقطنون بمستودع بإحدى التعاونيات الفلاحية ببلدية واريزان التابعة إداريا لدائرة وادي ارهيو بولاية غليزان يطالبون بسكنات لائقة، وعمال مجمع الحليب بمنطقة مازونة يشكون تأخر دفع مستحقاتهم المالية. وقاطنو دواوير بلدية بني درقن التابعة إقليميا لدائرة زمورة بلا ماء ولا نقل مدرسي ولا إنارة، وأصحاب المحال التجارية الواقعة بمنطقة الخلايفية التابعة إقليميا لبلدية الحمادنة يطالبون بالغاز وقنوات الصرف الصحي وانسداد البلديات يرهن التنمية”، كلها مشاكل تلاحق سكان غليزان وتضع الولاية على فوهة بركان في حال لم يعر المسؤولون المحليون بالا للمطالب وضربوها بعرض الحائط.

ينتظر سكان ولاية غليزان على أحر من الجمر تحرك المسؤولين نحو احتواء انشغالاتهم العالقة منذ سنوات، منتقدين تماطلهم وتهميشهم المنتهج، والذي حرمهم -كما قالوا- من أدنى حقوقهم في الوقت الذي كانوا قد وعدوهم خلال الحملة الانتخابية بجنة خضراء فوق الأرض.

15* فردا يقطن بمستودع تعاونية فلاحية بواريزان تطالب بترحيلهاfelah_556179152

لا يزال أزيد من 15 فردا يقطنون بمستودع بإحدى التعاونيات الفلاحية ببلدية واريزان التابعة إداريا لدائرة وادي ارهيو بولاية غليزان، يتجرعون الويلات نتيجة للوضعية المزرية الاجتماعية التي يتخبطون فيها من جهة، وكذا التعامل السلبي للجهات الوصية والمختصة بملف السكن من جهة أخرى.
ووجه المتضررون نداء استغاثة إلى وزير السكن من أجل التدخل العاجل لانتشالهم من الوضعية المتردية التي يعيشونها بعدما صارت حياتهم مهددة بالخطر في أية لحظة، جراء تشققات أسقف المستودع الذي يقطنون به، بسبب الرطوبة شتاء والحرارة صيفا، ناهيك عن الإصابات المرضية المسجلة في أوساط أفراد العائلة منها ضيق التنفس والروماتيزم وما شابه ذلك، مؤكدين أن المستودع الذي يقطنونه والمخصص لتخزين الأسمدة أصبح لا يصلح حتى لتربية الحيوانات، لتبقى أمال هذه العائلات المتضررة في تدخل وزير السكن لإدراج أسمائهم ضمن قائمة المستفيدين من السكنات الاجتماعية والحد من معاناتهم اليومية.

* عمال مجمعي الحليب بمازونة يطالبون مجمع الصومام بمستحقاتهم الماليةvaches

اشتكى العديد من مجمعي الحليب بمنطقة مازونة في غليزان مع من تأخر دفع مستحقاتهم المالية للشهر الثاني على التوالي التي هي على عاتق مجمع الصومام الواقع بذات المنطقة.
وحسب المشتكين الذين احتجوا مؤخرا أمام المجمع، فإن هذا التأخر أثر عليهم بشكل كبير، وهم يعانون من عدة مشاكل على غرار مشكل الأعلاف، وهو ما جعل البعض منهم يعزفون عن تسويق منتوجهم من الحليب لمجمع الصومام، مطالبين في نفس الوقت بالإسراع في تسديد مبالغ الدعم المقدرة بـ12 و14دج، كما أقرته الوزارة الفلاحة حتى يتسنى لهم الحصول على مستحقاتهم المالية.
وفي المقابل، أكد مصدر من مجمع الصومام أن سبب هذا التأخر يعود إلى عدم تسديد الدولة لمبالغ الدعم، وهذا بعد أن كان مجمعه يدفع مستحقات الفلاحين من أموال الملبنة.
* سكان دواوير بلدية بني درقن خارج مجال التنمية128045~1

أعرب قاطنو دواوير بلدية بني درقن التابعة إقليميا لدائرة زمورة في ولاية غليزان، عن استيائهم الشديد بسبب التعامل السلبي للمصالح الإدارية والمنتخبة بملف التنمية، حيث أثار سكان عدة دواوير بذات الضاحية حزمة من النقائص التي نغصت حياتهم الاجتماعية، وأضحت مطلب ضروري من طرفهم، لاسيما ما تعلق بالتهيئة الحضرية، الإنارة العمومية وانعدام النقل المدرسي بإحدى المناطق، والمياه الصالحة للشرب.

وحسب السكان، فان التهيئة تنعدم بمركز البلدية الأم، لاسيما ما تعلق بالطرقات وغياب قنوات الصرف الصحي، حيث بلغت درجة جد متقدمة من الاهتراء، أين تتحول عند كل تساقطات مطرية إلى مستنقعات مياه نتنة راكدة موحلة يصعب التنقل عليها، سواء من طرف الراجلين أوأصحاب المركبات، كما اشتكى المعنيون من انعدام الأرصفة بالعديد من أحياء البلدية، أين تنحصر بالطريق الرئيسي المتاخم لمقر البلدية.

وفي سياق ذات صلة، يكابد سكان دوار الكحايلية بذات البلدية من ندرة في المياه الصالحة للشرب، أين يعتمدون على أنفسهم من خلال الطرق التقليدية لتوفير هذه المادة الحيوية، أين يجلبونها من منطقتي الحواوشة والغضاضبة، أو عن طريق الصهاريج، حيث قال السكان أن مشكل المياه الصالحة للشرب مطروح منذ عدة سنوات دون أن تتمكن المصالح المعنية ببلديتهم من مشروع جلب المياه للدوار وتزداد المعاناة صيفا، حيث يكثر الطلب على هذه المادة الحيوية كثيرا، كما يعاني سكان دوار الخوالدية من نقص النقل المدرسي وانعدامه في كثير من الأيام، حيث يعمد المتمدرسين إلى قطع مسافة 4 كيلومترات مشيا على الأقدام للوصول إلى مقاعد الدراسة بالمؤسسات التربوية بالبلدية مركز، وتزداد المعاناة حين يسجل تساقط للأمطار بمناطقهم، إذ يغيب بعضهم نظير صعوبة التنقل مشيا على الأقدام التي تنهكهم.
وأمام كل هذه المشاكل يطالب السكان بتدخل والي الولاية قصد تخصيص لهم مشاريع إنمائية تخرجهم من هذه العزلة التي يعيشون فيها منذ سنوات.
* صراعات أعضاء مجالس بلديات يزان ترهن استمرار التنمية
لازالت بعض المجالس البلدية المنتخبة بولاية غليزان تعيش حالة من التوتر بين أعضائها بسبب الاختلاف الحاصل حول شؤون التسيير، الأمر الذي أثر على واقع التنمية في العديد من البلديات، حيث يحدث ذلك بعد مرور ثلاث سنوات على انتخاب هذه المجالس في الوقت الذي يبحث المواطنون عن حلول للعديد من الانشغالات التي تبقى تعيش الاستفهام حول زمن تحققها.128256~2
ودفعت هذه الصراعات في بعض البلديات منذ بداية عهدتهم الانتخابية، إلى عدم مشاركة المنتخبين في مداولات المجالس البلدية، بسبب اختلافهم مع رؤساء مجالسهم الذين يتهمونهم بسوء التسيير وإبرام صفقات مشبوهة، ما خلق حالة من الانسداد، وهو ما جعل المنتخبين أيضا ينتظرون قرارات توقيف بعض رؤساء مجالسهم من طرف والي غليزان بسبب المتابعات القضائية، وهذا تطبيقا للنصوص القانونية المعمول بها، كما تعرف بعض البلديات تحقيقات أمنية بعد وصول رسائل مجهولة إلى المصالح الأمنية تفيد بوجود صفقات مشبوهة.
ونتج عن كل هذه الصراعات تأخر كبير في العديد من المشاريع، في الوقت الذي تتوسع فيه رقعة المطالب التي ينادي بها السكان خاصة الضروريات منها على غرار مطالب تزويدهم بالمياه الصالحة للشرب التي تبقى غائبة عن العديد من المناطق، ولا تزورهم سوى مرة واحدة في الأسبوع، ناهيك عن الانشغالات الأخرى التي يرفعها السكان كشبكة الصرف الصحي والنقل والإنارة العمومية، وبذلك أصبح تقاذف التهم بين المتخاصمين سمة يوميات هذه المجالس، ومعلوم أن تركيبة بعض المجالس البلدية المنتخبة عرفت تغيرا على غرار مجلس بلدية عاصمة الولاية وعمي موسى وسيدي أمحمد بن علي، وهي الخصومات التي أصبحت لا تخدم السكان في تحقيق تنمية شاملة التي ما تزال بعيدة المنال في العديد من البلديات.

* أصحاب محال خلايفية يطالبون بالغاز وقنوات الصرف الصحي128039~1

اشتكى أصحاب المحال التجارية الواقعة بمنطقة الخلايفية التابعة إقليميا لبلدية الحمادنة، وبالتحديد على مستوى الطريق الوطني رقم 4 الذي يربط غليزان بولاية مستغانم، من انعدام الغاز وقنوات الصرف الصحي، وهو ما أثر عليهم بشكل كبير من أجل مزاولة نشاطهم التجاري خاصة بالنسبة لأصحاب المطاعم.
وحسب هؤلاء التجار، فإن موقع محلاتهم التجارية سيسمح لهم بمزاولة نشاطهم التجاري بشكل جيد في حالة ما تم ربطهم بالغاز الطبيعي وبقنوات الصرف الصحي، خاصة وأن موقعهم مربوط بالمنطقة الصناعية لسيدي خطاب وقريب من الطريق السيار شرق ـ غرب، حيث يبقى توسيع نشاطهم التجاري بهذه المنطقة مرهون بهذه المشاريع، وهو ما جعلهم يناشدون والي الولاية بالتدخل من أجل تخصيص لهم مشاريع الربط بالغاز الطبيعي وقنوات الصرف الصحي، وهذا لمزاولة نشاطهم التجاري بكل أريحية.
وفي المقابل، أكد مصدر من بلدية الحمادنة، أن مطالب أصحاب المحلات التجارية تم تسجيلها، وأن مصالحه قامت بدراسة هذه المشاريع، وقدمتها إلى مصالح الولاية من أجل برمجتها مستقبلا.

* سكان البنايات الفوضوية بحي سطال ينتظرون ترحيلهم128256~1

طالب سكان الحي الفوضوي الواقع بحي سطال بغليزان بترحيلهم إلى سكنات لائقة، وهذا بعد أن أصبحوا يعانون من ظروف مزرية بهذه المنطقة الواقعة بجانب الوادي، الذي أصبح يهدد حياتهم مع كل تساقطات مطرية.
وحسب السكان الذين تحدثوا لـ ” الحوار”، فإنهم يعيشون منذ قرابة 14 سنة في أوضاع جد مزرية بهذا الحي الفوضوي الذي تنعدم فيه أدنى شروط الحياة الكريمة، حيث لم تجد احتجاجاتهم السابقة أمام مقر الولاية نفعا، حيث يتم وعدهم في كل احتجاج -حسبهم- بحل مشكلتهم في أقرب الآجال، مضيفين في نفس الوقت بأن هذا الوضع الذي يلازمهم منذ عدة سنوات أصبح لا يطاق، خاصة بعد أن أصبح أبناؤهم مهددين من مختلف الأمراض.
وأمام هذا الوضع الكارثي الذي يعيش فيه السكان، طالبوا والي الولاية بانتشالهم من هذه الوضعية التي أصبحت تشكل خطرا عليهم سواء من خلال الوادي المجانب لهم، أو من حيث الأمراض التي تحاصرهم من كل ناحية.
*

* تسرب الماء يثير غضب سكان حي 250 سكن بوادي ارهيو

أبدى العديد من سكان حي 250 مسكن الاجتماعي الإيجاري بالوئام المدني بوادي ارهيو بولاة غليزان، استياءهم وتذمرهم الشديدين جراء الأوضاع المتردية التي آلت إليها أوضاعهم، بسبب التسربات المتكررة والمستمرة لمياه الشرب والتي لم تجد بعد طريقها إلى الحل.
وحسب العديد من السكان، فإنهم أخطروا مصالح الجزائرية للمياه مرارا وتكرارا لكن بدون جدوى سوى بعض الصيانات البدائية التي تستعمل فيها قطع مطاطية، والتي لا تعمر طويلا لتعود من جديد إلى طبيعتها الأولى، حيث أصبحت هذه التسربات تشكل خطرا كبيرا في حالة ما وصلت إلى العدادات الكهربائية داخل العمارة، وهو ما يجعل مصالح سونلغاز تقطع التيار الكهربائي خشية وقوع شرارة كهربائية، وعليه يناشد السكان والي الولاية بالتدخل العاجل لإنقاذهم من الأخطار التي أصبحت تهددهم بمعية أبنائهم، وهذا من خلال صيانة العطب نهائيا بدلا من سياسة البريكولاج التي أصبحت لا تجدي نفعا.

مقالات ذات صلة

إغلاق