اخبار هامةمحلي

“لا ترحيل لأي بيت قصديري في الوقت الحالي”

مسؤول في عين الإعصار …العاصمة

التونسيون المستفيدون من الترحيل لهم الجنسية الجزائرية

حاورته: إيمان باي

قال اسماعيل لومي، مدير السكن لولاية الجزائر، في حوار مقتضب مع “الحوار”، إن “مصالح الولاية لم تظلم أحدا، ولم تقص أي مواطن، و من له الحق في الاستفادة من سكن استفاد ومن ليس له حق لا يستفيد”.

وأكد مدير السكن، أنه “في الوقت الحالي لن يتم ترحيل ولن يكون هناك أي عملية ترحيل مشابهة لعملية الرملي، سواء تعلق الأمر بسكان عين المالحة والشوك أو غيرهم من البيوت”، غير أنه أكد أن “هؤلاء السكان سيستفيدون من سكنات جديدة،  استكمالا لبرنامج رئيس الجمهورية للقضاء على البيوت القصديرية والهشة بالعاصمة”.

وحول التونسيين الذين استفادوا من الترحيل الأخير، قال اسماعيل لومي”صحيح ثمة تونسيون من بين المستفيدين في عملية الترحيل الأخيرة التي مست حي الرملي، ولكن هؤلاء التونسيين لديهم الجنسية الجزائرية”.

  • بعد عملية ترحيل سكان حي الرملي القصديري بجسر قسنطينة ينتظر على أحر من الجمر سكان البيت القصديري لعين المالحة والشوك دورهم في الترحيل إلى سكنات لائقة، متى يتم ذلك، وهل ترحيلهم قريب؟

في الوقت الحالي لن يتم ترحيل ولن يكون هنا أي عملية ترحيل مشابهة لعملية الرملي، سواء تعلق الأمر بسكان عين المالحة والشوك أو غيرهم من البيوت، لكن ما أؤكده لهؤلاء السكان أنهم سيستفيدون من سكنات جديدة، وذلك  استكمالا لبرنامج رئيس الجمهورية للقضاء على البيوت القصديرية والهشة بالعاصمة.

وأطمئن السكان أن لجنة الولاية المكلفة بملفات عائلات هذه البيوت القصديرية، قد أنهت كل الدراسة وأعدت القائمة الاسمية لأجل استئناف الترحيل، لكن ليس الآن، لذا أطلب منهم التحلي بالصبر، وأؤكد لهم أنه من له حق في السكن سيحصل عليه لا محالة ولن يحرم منه أبدا.

 

  •  وبالنسبة للذين تم إقصاؤهم من عملية الترحيل الأخيرة التي مست البيوت القصديرية لحي الرملي، ماهي مبررات إقصائهم من هذه العملية، وهل فعلا مسؤولي الولاية ظلمتهم وحرمتهم من حقهم الشرعي؟

 

مصالح الولاية لم تظلم أحدا، ولم تقص أي مواطن، و من له الحق في الاستفادة من سكن استفاد ومن ليس له حق لا يستفيد.

وأوضح هنا أن من لم يستفيدوا من هذه العملية الضخمة التي مست حي الرملي، كانوا استفادوا من قبل من سكنات وهذا بالأدلة الثابتة، لذا مصالح الولاية  لم تحرمهم، وأكرر الدولة لم تظلم أحدا وأعطت لكل ذي حق حقه.

  • ولكن يقولون أنهم لم يستفيدوا وحرموا، وهناك من استفادوا ولم يتم إقصاؤهم، ماذا تقولون؟

أشير هنا إلى أن اسم المعني بالترحيل يمر على البطاقة الولائية المتعلقة بالمستفيدين من السكنات، وعليه أي شخص ظهر في البطاقة ضمن من استفادوا سابقا لن يحصل على سكن ويقصى مباشرة دون أي تردد، أما إذا لم  يظهر في البطاقة فيكون من المستفيدين، وثمة أمر غائب عن عامة الناس، وأعلم أن هذا ما يشير إليه المواطنون، أن مِن المستفيدين من حصلوا السكن على مستوى ولايات أخرى دون العاصمة، ولكن ما سمح لهم بالاستفادة عدم ظهور اسمهم في بطاقة ولاية الجزائر العاصمة وهذا خارج عن نطاقنا.

كما ما أثار استغرابنا وزاد الطين بلة، أن هناك بعض العائلات حاولت التحايل على مصالح الولاية لأجل الاستفادة بأكثر من سكن واحد، حيث اكتشفنا بيوتا ببابين وهناك شباب في العشرين زوجوا، وهناك من جاؤوا ببناتهم المتزوجات خلال الترحيل لأجل الاستفادة من سكن، ولما رفضنا ترحيلهم باعتبارهم لا يحوزون على الوثائق اللازمة قيل أن مصالح الولاية أقصتهم.

  • وبالنسبة لانتقادات سكان العاصمة حول استفادة تونسيين، ما قولكم؟

صحيح هناك تونسيون من بين المستفيدين في عملية الترحيل الأخيرة التي مست حي الرملي، ولكن ثمة شيء يجب أن يفهمه الجميع، أن هؤلاء التونسيين من قدامى القاطنين بالبيت القصديري بالرملي ودخلوا الجزائر منذ زمن بعيد، وملفاتهم مستوفاة الشروط سيما وأن لديهم الجنسية الجزائرية، لذا استفادوا من السكنات، وأشير هنا إلى أن كل جوازات سفر هؤلاء التونسيين المستفيدين من الترحيل بحوزة مصالح الولاية، كإجراء احترزاي، حيث أنه في حال أرادوا العودة إلى وطنهم تنتزع منهم السكنات.

مقالات ذات صلة

رأي واحد على ““لا ترحيل لأي بيت قصديري في الوقت الحالي””

  1. السلاااام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية طيبة وبعد ندااء الى السيد لومي اسماعيلل انا اقطن بحي الرملي مند اربع سنوات ولي وثائق تثبت دللك ووصل الكهرباااء ..شهادة اثباات السكن مسلمة من طرف لجنو الحي ولم استفد من قبل بتاااتا في كامل القطرؤ الجزائري وليس لي اقاارب بحي الرملي لكن لم استفد ولم اعرف للان سبب اقصاائي واستغرب دلك لتوفر الملف على كامل المعايير ؟للاسف الشدييد لم استفد لماادا؟مادا عساانا انا نقوول …..اين الخلل يالله عليك سالسيد لومي …والله المستعاان

إغلاق