محلي

أصحاب حافلات النقل الجماعي يفرضون منطقهم

لونيس رضوان

ما يزال القرار الذي اتخذه الناقلون ببلدية الحمادية جنوب ولاية برج بوعريريج، والمتمثل في رفع تسعيرة النقل من 20 دج إلى 30 دج دون رخصة من الجهات الوصية، ما يزال القرار حيز التطبيق ويبرز تعنت المعنيين في مواصلة العمل به دون اتخاذ مديرية النقل أي إجراء في حقهم.

وينص القانون الصادر سنة 2012، والذي جاء تطبيقا لمحتوى البرقيات الوزارية والمحدد للتسعيرة الجديدة الخاصة بالنقل الجماعي والحضري للمسافرين والنقل العمومي البري، والتي تتضمن المسافة والسعر بالنسبة لأصحاب النقل الجماعي الحضري للمسافرين، حيث حددت الأسعار بناء على المسافات، حيث أن مسافة 5 كلم فما فوق يقابلها 15 دج، ومن 10 كلم وإلى غاية 20 كلم يقابلها 20 دج، وهي التسعيرة المعمول بها حاليا على مستوى خط بلدية الحماذية بعاصمة الولاية على مسافة 12 كلم، ليقوم المعنيون بضرب القانون عرض الحائط و زيادة 10 دج فأصبحت 30 دج، و هو الأمر الذي لم يتقبله المواطنون جملة و تفصيلا، مطالبين بضرورة العدول عن القرار والالتزام بالسعر القديم وهو 20 دج، حيث لم تفلح حملات الاجتجاج التي قام المواطنون بها والمتمثلة في قطع الطريق الوطني رقم 45 الرابط بين ولايتي المسيلة وبرج بوعريريج لثلاث مرات متتالية من أجل النظر في القضية، لكن لا حياة لمن تنادي، فلا الناقلون عدلوا عن قرار الزيادة في تسعيرة النقل ولا مديرية النقل قامت باتخاذ إجراءات ردعية ضدهم، وأمام هذا يطالب المواطنون بضرورة النظر في القضية والرجوع إلى التعامل بتسعيرة النقل القديمة، وفقا للقانون الصادر سنة 2012، مهددين بصعيد واحتجاج كبير.

 

  • سكان حي 473 و180 مسكن يطالبون بتعبيد الطرقات المهترئة

 

لا يـزال سكان حي 473 و180 مسكن ببلدية اليشير غرب ولاية برج بوعريريج، ينتظرون تحرك مصالح البلدية من أجل التكفل بانشغالهم المتمثل في تهيئة الحيين، وتعبيد الطرق الداخلية بهما، والتي تتواجد في وضعية مزرية وكارثية أرّقت يوميات السكان منذ أزيد من خمسة عشر سنة.

سكان الحيين أكدوا أنهم رفعوا عديد الشكاوى والمراسلات إلى المصالح المعنية بدءا برئيس البلدية السابق ورئيس الدائرة والمجلس الشعبي الولائي السابق إلى جانب الرؤساء الحاليين دون جدوى، وهم يعانون من هذا الإشكال منذ أمد، ألا أن الحيين بقيا مهمشين ولم يلتفت إليهما المسؤولون قصد تزفيت الطرق وإنجاز الأرصفة للقضاء على معاناة السكان، خاصة في فصل الشتاء، أين يغرقا في الأوحال إضافة إلى معاناتهم من الغبار عند كل فصل صيف.

كما تشهد كذلك بلدية “اليشير” ظاهرة مرت عليها السنوات دون أن تتلاشى وهي تربية المواشي من أغنام وأحصنة داخل المحيط السكني للبلدية، حيث أن القادم إلى الأحياء الجنوبية من البلدية وبعض أحياء الجهة الغربية يلاحظ فضلات المواشي والتبن المنثور هنا وهناك على الطرقات، ناهيك عن الروائح الكريهة الصادرة من مستودعات تربية المواشي لبعض السكان، كما أن البعض استعمل مأربه لتربية الأحصنة. و يتساءل البعض من السكان، عن سبب صمت المسؤولين بالبلدية على هذا الوضع الذي أصبح يسيء إلى تلك الأحياء نتيجة السلبيات الناتجة عنها، وهو ما أفسد المعيشة الهانئة لهم. يحدث هذا رغم أن هناك قرارا ولائيا و مراسيم تنفيذية تمنع تربية المواشي داخل المحيط الحضري.

مقالات ذات صلة

إغلاق