محلي

 انسداد داخل مجلس عين آزال .. التنمية معطلة .. والمواطن هو الضحية

لعرابة.ح

يشهد المجلس الشعبي البلدي لبلدية عين آزال الواقعة (50 كلم) جنوب سطيف، انسدادا حقيقيا، وهذا منذ انتخابه، رغم المحاولات العديدة والمتعددة للسلطات الولائية للصلح بين المتاخاصمين، والتي باءت كلها بالفشل، وآخر محاولة صلح انعقدت بمقر الولاية منذ 6 أشهر، ولم تدم أكثر من هذه المدة لتعود حليمة إلى عادتها القديمة، وتنفجر الوضعية من جديد بعد المشاكل العديدة والمتعددة التي عرفتها البلدية في الأسابيع الأخيرة.

وحسب مصادر الحوار، فإن الأمور ازدادت تعقيدا منذ أن أغلق المواطنون الطريق الوطني رقم 78، وطالبوا برا “المير ” الحالي، والذي حسب المقربين منه فالقرارات الفردية التي ينفرد بها هي التي أزمت الوضع بين أعضاء المجلس الشعبي البلدي لبلدية عين أزال، وهي الأزمة التي كان لها تأثير مباشر على حركة التنمية بهذه البلدية التي تعتبر من أعنى بلديات الولاية.

ولغاية كتابة هذه السطور، لازال المجلس البلدي يعيش انسدادا حقيقيا، لعدم وصول أعضائه إلى أرضية اتفاق مع رئيس البلدية، وتبقى التهم تتقاذف بين الأعضاء من جهة ورئيس البلدية من جهة أخرى، وهذا منذ الإعلان عن نتائج الانتخابات الأخيرة، التي عرفت حصول أحد الأحزاب بقيادة “المير” السابق على الأغلبية بسبعة مقاعد، لكن تحالفات بقية الأحزاب نصبت ” المير” الحالي، ليدخل منتخبو الحزب الذي تحصل على الأغلبية خندق المعارضة مع بعض المنتخبين الآخرين وبقيت الأمور تراوح مكانها لغاية الساعة. هذا الإنسداد الذي طال أمده بين أعضاء المجلس الشعبي البلدي لبلدية عين أزال أثر سلبا على مصالح المواطنين، وخلفها عن تطور الركب التنموي مقارنة بالبلديات المجاورة، على غرار عين والمان، والعلمة، رغم الإمكانيات المادية والبشرية التي تتوفر عليها هذه البلدية الثالثة ولائيا.

مواطنو بلدية عين أزال يعانون من عدة مشاكل تتمثل في انعدام المياه الصالحة للشرب (الموضوع تطرقت إليه الحوار منذ أسبوع)، انتشار النفايات وعدم رفعها بشكل دوري، مما تسبب في انبعاث الروائح الكريهة في فترة الصيف، حيث تصل درجة الحرارة إلى أقصى مستوياتها، إضافة إلى البيروقراطية سواء لدى مصالح البلدية أو المستشفى وعدة مشاكل أخرى عرقلت السير الحسن للمواطنين.

كما أكدوا بأنهم قاموا بالعديد من الوقفات الاحتجاجية خصوصا من أجل توفير المياه آخرها الأسبوع الفارط، وقد حاولنا الإتصال منذ قليل برئيس البلدية للرد على وضعية الإنسداد، والمشاكل التي تعاني منها البلدية، إلا أن ” المير ” في عطلة

مقالات ذات صلة

إغلاق