محلي

سكان عين صالح يطالبون بإقالة المير

أقدم صباح يوم أول أمس العشرات من الشباب ومواطني بلدية عين صالح والتي تبعد عن مقر ولاية تمنراست بـ 700 كلم على غلق مقر البلدية منذ الساعات الأولى للعمل، مانعين دخول الموظّفين والمتخبين من دخول المقر.

وأبدى السكان المحتجون رفضهم القاطع لمواصلة المير الحالي لمهامه مردّدين شعارات ولافتات مناوئة، تدعو إلى رحيل رئيس وأعضاء الهيئة التنفيذية للمجلس الشعبي البلدي على خلفية سوء التسيير والإدارة لشؤون بلديتهم، مطالبين الوالي بالتدخل وإنهاء مهام المير رفقة بقية أعضاء المجلس المنتخبين مع إيفاد لجنة للتحقيق في التجاوزات والتي كانت وراء الأوضاع الكارثية التي تشهدها البلدية منذ توليه للمنصب، علماً أنه تولى ذات المنصب قبل العهدة الماضية.

وقال المواطنون المحتجون ل” الحوار” إنّ “المير دائم الغياب عن البلدية ولا يؤدي واجباته مع السكان وهو سبب تعفّن الوضع وتأزم أوضاع عين صالح”، مطالبين بفتح تحقيق حول طريقة تسيير الأموال والمداولات التي عقدها المجلس.

وأضاف المحتجون “الولاية رصدت عشرات الملايير لإنجاز مشاريع تنموية تحسن ظروف حياة السكان، وللأسف لا نعلم إلى أين ذهبت هذه الأموال والدليل حياتنا التي لم تعرف تقدما على كل الأصعدة”.

وقال أحدهم: “الزائر لمدينة عين صالح يتفاجأ لهول الواقع، لا أرصفة ولا طرقات معبدة  ولا وجود لمساحات خضراء ولانظافة ولا بيئة، والرمال تكاد تبلع المدارس وبعض الأحياء، مؤخرا فقط وقع حادث مرور خطير على مستوى الطريق الوطني رقم 1 أودى بحياة 13 شخصاً بسبب اهتراء الطرقات، لذا نحن نتساءل، أين رئيس البلدية؟ أين البرامج التنموية التي وعد بها خلال الحملة الانتخابية؟ وأين لجان المراقبة للوقوف على حجم التسيب الذي تعرفه البلدية؟ ليستسفر مواطن آخر “نسمع عن رصد الملايير لأجل إنجاز مشاريع تنموية ضخمة تحسن حياتنا، ولكن لم نلمس أي شيء، أين ذهبت تلك الملايير؟

مقالات ذات صلة

إغلاق