محلي

بعد عجز المصالح البلدية للولاية عن استقبالهم مواطنو البليدة يتنقلون إلى الولايات المجاورة لاستخراج وثائقهم

يضطر مواطنو ولاية البلدية إلى التوجه إلى الولايات المجاورة وفي مقدمتها الجزائر العاصمة   من اجل استخراج وثائق الحالة المدنية  جراء الضغط  والاكتظاظ الحاصل على مستوى  مختلف المصالح البلدية الموزعة عبر كامل تراب الولاية.
تعرف العديد من بلديات البليدة حالة من الفوضى بسبب سوء التسيير حيث أصبح الاكتظاظ يطبع  مختلف المصالح البلدية  وهو الأمر الذي انعكس سلبا على المواطن البليدي الذي أصبح يجد صعوبة كبيرة في استخراج الوثائق خاصة المتعلقة بالحالة المدنية .
هذا الوضع دفع بالكثير منهم إلى التوجه إلى الولايات المجاورة وفي مقدمتها الجزائر العاصمة لاستخراج الوثائق حيث أكد بعض المواطنين انه يتم توجيههم من قبل عمال المصالح البلدية إلى الولايات المجاورة لاستخراج وثائقهم للتخفيف من الضغط الحاصل عندهم .
مع العلم أن وزارة الداخلية و الجماعات المحلية قد وضعت خط ثابت للمواطنين من اجل رفع شكاويهم لدى السلطات المحلية غير ان الكثيرين لا يعلم بهذا.
حيث توجهت جريدة الحوار،أمس ،الى بلديات العاصمة للاستطلاع عن الموضوع أكثر ،فقد لاحظت وجود مواطنين قادمين من ولاية البليدة و كذا مواطنو بلدية بوفاريك من اجل استخراج وثائق الحالة المدنية بعد ان وجدوا صعوبات كبيرة على مستوى بلدياتهم  بسبب البيروقراطية و سوء التسيير و اكتظاظ شبابيك الحالة المدنية ما جعل العاملين بالبلدية يطلبون  من المواطنين التوجه الى ولاية الجزائر.
حيث أكد احد المواطنين  الذين التقينا به ببلدية المحمدية بالعاصمة والذي  قدم من ولاية البلدية لاستخراج وثائق تتعلق بالحالة المدنية انه انتظر الكثير من الوقت في بلديته ما جعله يتندقل إلى العاصمة و يستخرجها في غضون عشر دقائق  فقط .
كما أكدت إحدى المواطنين انه تما توجيهها من قبل احد عمال الحالة المدنية بالبليدة من اجل الذهاب إلى العاصمة لاستخراج .
ويبدو أن اغلب المواطنين  لا يعلمون بوجود خط الخدمات  رقم 1000 المخصص لاستقبال شكاوي المواطنين وتسجيلها  مع العلم أن وزارة الداخلية و الجماعات المحلية قد أعلنت مرارا و تكرار ان هناك خط متوفر طيلة 24 ساعة من اجل الاستماع إلى كل انشغالات المواطنين .
من جهتها الحوار حاولت الاتصال بولاية البليدة لكن لم يتم الرد على اتصالاتنا.

مقالات ذات صلة

إغلاق