محلي

سكان حي الزريعة في الجلفة : أين حقنا من التنمية

أكثر من 700 عائلة من حي الزريعة القصديري بولاية الجلفة، تعاني من ظروف قاسية وحياة مزرية، جراء صعوبة الحياة في مساكن لا تصلح حتى استخدامها اصطبلات للحيوانات، وهي الآن تطالب السلطات المحلية إعادة إسكانها في مساكن تستجيب لمعاير الحياة العصرية.ينتظر سكان حي الزريعة الفوضوي بولاية الجلفة بالإفراج عن السكنات التي استفادوا منها منذ 2014،

ولم يستلموها نتيجة تماطل السلطات المحلية والتي أوصدت أبواب المجلس الشعبية والولائية في وجوه سكان الأحياء والدوائر التابعة للولاية، وفي لقائهم مع ” الحوار” أعرب هؤلاء السكان عن تضمرهم الشديد إزاء الوضعية الكاريثية التي يعيشون فيها حيث لا ماء ولا كهرباء وشبح البطالة تطارد أبنائهم، وأطفال المدارس يقطعون الكليومترات مشيا على الأقدام ولا يصلون إلى مقاعد الدراسة ، إلا و أنهك التعب أجسادهم البريئة، ناهيك عن حالة التهميش واللامبالاة التي تخندقت فيها بلديات الولاية، وفي هذا الإطار أكد المواطن أحمد بن عمارة أحد سكان الولاية أنه وبرغم من الأغلفة المالية التي تمنحها الحكومة لانجاز المشاريع السكنية والمنشآت القاعدية، لصالح أبناء الولاية إلا أن الواقع يعكس صور التسيب وعدم تطبيق برنامج الحكومة الموجهة إلى هذه المنطقة وبقائها صلب المجسمات فقط، وعليه يطالب هؤلاء السكان من الذين وضعوا كل ثقتهم في نواب المجالس الشعبية والولائية ونواب الـ 14 ممن يمثلون ولاية الجلفة تحت قبة البرلمان تحقيق ما وعدوا بها الهيئة الناخبة خلال الحملة الانتخابية، وإعادة النظر في الأجواء المزرية التي يتخبط فيها شباب الولاية.

مقالات ذات صلة

إغلاق