محلي

الربط العشوائي للكهرباء يهدد حياة سكان محمد بوضياف

 

نبيلةخياط

تحوّل حي “محمد بوضياف”، بحمام الضلعة بالمسيلة، إلى مفرغة عمومية للنفايات، حيث أينما تولي وجهك تشاهد كيسا مليئا بالقمامة أوتسجل قمامات في الهواء الطلق، ساهمت بقسط كبير في انتشار أسراب الذباب والناموس والروائح الكريهة.

وحسب السكان، فإن الملام في تحوّل الحي إلى مفرغة عمومية هو المسؤول الأول على البلدية الذي لم يعاقب المواطنين الذين يخالفون قوانين أماكن وأوقات رمي القمامة، حيث أن تهاون رئيس البلدية شجع السكان على رمي النفايات بشكل عشوائي.

ومما يثير استغراب سكان حي محمد بوضياف، الربط العشوائي للكهرباء، ما يشكل خطرا كبيرا على السكان، سيما وأن الخيوط تكاد تلامس الأرض، مطالبين الجهات الوصية بالتدخل العاجل قبل أن تحدث الكارثة.

ويعبر بعض سكان الحي، الذين يسكنون البيوت الهشة، عن أسفهم الشديد لتدهور حال بيوتهم دون أن تولي السلطات المعنية أي اهتمام، سواء بإعادة ترميمها أو ترحيلهم إلى سكنات لائقة.

فلاحو  دوار محيريقة ينتظرون الكهرباء

ناشد سكان دوار محيريقة، ببلدية سيدي عامر، جنوب ولاية المسيلة وخاصة الفلاحين منهم، السلطات المحلية انتشالهم من دوامة التهميش التي طال أمدها.

ويطالب الفلاحون، بضرورة تمكينهم من ممارسة نشاطهم خاصة وأنهم يعتمدون عليها في سقي مزروعاتهم، لافتين إلى أن غياب الكهرباء فرض عليهم استعمال المضخات التي تشتغل بمادة المازوت لسقي أراضيهم، ما أفرغ جيوبهم.

ويشتكي السكان، انعدام المسالك الفلاحية، ما صعب الوصول إلى أراضيهم، مستغربين تأخر الجهات المعنية عن إنجازها مع أنها ضرورية في تنقلاتهم لمزارعهم.

أصحاب سيارات الأجرة بجبل امساعد يحتجون

احتج، أول أمس، سائقو سيارات الأجرة ببلدية جبل امساعد، تنديدا بطرقات المداخل الثلاثة للبلدية التي اهترأت عن آخرها ولم تعد صالحة للاستعمال بل أصبحت خطرا محدقا بالمركبات.

وأبرز المحتجون، أن اهتراء الطرقات ألحق أعطابا كبيرة وكثيرة بسيارتهم، ووجدوا أنفسهم مجبرين في كل مرة على تغيير قطع الغيار كل شهر  مع أن سرعة القيادة ضعيفة جدا، متسائلين عن سبب بطء  وتيرة أشغال تعبيد طريق المدخل الشرقي  وكذا  الانتشار العشوائي للممهلات والتي لا تخضع إلى المقاييس المرورية.

إلى ذلك، هدد أصحاب السيارات بمعاودة الكرة والتصعيد في شكل الاحتجاج في حال لم تعجل الجهات الوصية في تعبيد الطرقات.

 

مقالات ذات صلة

إغلاق