محلي

النائب سعد الدين أحمد يسائل وزير الأشغال العمومية عن الـمدية

وجه النائب البرلماني عن حزب جبهة التحرير الوطني لولاية المدية، جملة من الأسئلة لوزير الأشغال العمومية بخصوص  المشاريع العملاقة التي استفاد منها القطاع ونسفها التقشف.

وتساءل النائب البرلـماني، عن مشروع ازدواجية الطريق الوطني رقم 18، والذي يشهد حركة مرور كبيرة لشاحنات الوزن الثقيل القادمة من شرق وغرب البلاد، مبرزا بأن الطريق قد تآكل كثيرا بفعل الضغط المتزايد عليه، مما يستوجب -حسب النائب- إنجاز طريق ازدواجي من البرواقية حتى البويرة قصد تنشيط الحركة التجارية بالمنطقة.

واستغرب النائب التآخر عن تعبيد طريق السكة الحديدية من الشفة حتى البرواقية، خاصة وأن الخط منجز منذ الحقبة الاستعمارية ولاينقصه إلا تخصيص غلاف مالي لترميمه.

ولم يتوقف النائب سعد الدين عند هذا الحد من الأسئلة، حيث أعقبه بسؤال آخر حول حال الطريق الوطني رقم 62 الرابط ما بين العمارية حتى بوقرة، هذا الطريق، الذي -بحسبه- لم تمنح له قيمته، مع أنه سياحي يربط المنطقة بعدة مناطق سياحية، على غرار حمام ملوان، ضريح لالة فاطمة نسومر بالعيساوية، وكذا حمام  مولاي احمد، لافتا الى أن الطريق لا يزال يعاني.

وفي سياق آخر، وجه نواب المدية إضافة إلى نواب البويرة والمسيلة والبليدة، سؤالا لوزير الأشغال العمومية مفاده بعث مشروع ازوداجية الطريق الوطني الموازي للطريق السريع شمال جنوب، الذي يمتد من الأربعاء بالبليدة مرورا بتابلاط والعزيزية بالمدية، إضافة إلى سور الغزلان بالبويرة حتى مدينة سيدي عيسى وعين الحجل بالمسيلة، مبرزين بأن هذا الطريق الاستراتيجي ينشط الحركة الاقتصادية للولايات الأربع ويفك الخناق عن عدة طرق، فهل يتلفت وزير الأشغال العمومية إلى انشغالات النواب على أرض الواقع؟.

الـمدية: رابح سعيدي

مقالات ذات صلة

إغلاق