اخبار هامةمحلي

المستفيدون من 2684 بدرارية يستغيثون 

14 منهم ماتوا و آخرون حاولوا الانتحار.. 

جدّد المستفيدون من مشروع الـ2684 سكن، ببوجمعة تميم، بدرارية، دعوتهم إلى والي العاصمة، عبد القادر زوخ، بحمل همهم  وإنصافهم والرأف لحالهم، وتجسيد ما وعد به خلال خرجته الأخيرة للموقع.

الجزائر: مليكة ينون

ولم يخف ممثل المستفيدين “ياسر. ع”، في اتصال بـ”الحوار”، معاناتهم الكبيرة مع التأخر الفادح والفاضح في وتيرة أشغال هذه السكنات، حتى أن منهم من حاول الانتحار وآخرون أصيبوا بوعكة صحية وهم يتفقدون المشروع، ومنهم  14 مستفيدا توفي قبل أن تطأ قدمه سكنه.

وذكر المتحدث، بأن هذا المشروع الذي يدخل ضمن البرنامج الخماسي 2005- 2009، قد انطلقت به الأشغال سنة 2008، وكان من المفروض -مثلما وعد أصحابه – استكمال الأشغال وتسليم السكنات للمستفيدين سنة 2011، لكن ذلك  لم يحدث، ليتم إرجاء تسليمها إلى سنة 2013  ثم إلى سنة 2015  ثم إلى سنة 2016، مبرزا بأن كل تلك الوعود التي قطعوها لم يُلتزم بها ولم تُجسد على أرض الواقع، ما خيب آمالهم وأدخلهم في دوامة، يعتقد، مثلما ذكر، “أنهم لن يخرجوا منها أمام  عدم التزام الجميع بوعودهم وأمام الصمت المطبق حيال احتجاجاتهم المتكررة المطالبة بالتعجيل في إنجاز السكنات”.

واستغرب ممثل المستفيدين من تأخر مدير السكن  لولاية الجزائر عن الإستعانة بمقاولين فرعيين، وتكليف كل واحد منهم على حدا بجزء من المشروع حتى يتسنى لهم استكمال إنجاز السكنات في وقت وجيز، قائلا في هذا السياق: ” نحن على دراية ومتأكدون بأن الوالي، عبد القادر زوخ، دائم التفقد والاستفسار عن مشروع 2684 بدرارية، ونعلم جيدا أن نيته حسنة و يسير في الطريق الصحيح، إلا أن المشروع -مع الأسف- بسبب عراقيل غير مفهومة لم يتم إنجازه”، متسائلا” لماذا لم يتم  الإستعانة بالمقاولين الفرعيين؟، وماذا ينتظرون؟”.

وبحسب السيد ياسر، فإن نسبة الأشغال بالمشروع كارثية، فهناك عمارات لم يشرع في إنجازها، والعمارة 27 التي استفدت منها من سكن، لم تتعد بها الأشغال الـ10 بالمئة، ما يجعل، كما قال” مخاوفنا تزداد حدتها وتدفعنا إلى الخروج عن صمتنا في كل فرصة نراها مناسبة لنقل انشغالاتهم”.

وفي هذا السياق، كشف محدثنا بأن المستفيدين من مشروع الـ2684 لن يبقوا صامتين، بل سيظلون في حركة دائمة، وذلك بتنظيم احتجاجات على غرار تلك المعول عليها بعد شهر رمضان المبارك، وذلك لحمل كل المسؤولين على التحرك في سبيل  القضاء على محنتهم، باعتبار  هذا التأخر في استكمال أشغال ورشات هذه السكنات لم يعد يحتمل على الإطلاق، يخلص ممثل المستفيدين.

مقالات ذات صلة

إغلاق