محلي

هل ستكون بلدية بن عبد المالك رمضان قطبا سياحيا؟

جددت عدد من الفعاليات الجمعوية ببلدية بن عبد المالك رمضان مطلبها للسلطات المحلية والمجلس البلدي المنتخب لتمكين البلدية ذات الطابع الساحلي والسياحي من انجاز مشاريع استثمارية جديدة توفر مناصب عمل لشباب البلدية الذين لم يجدوا إلا النشاط التجاري الموازي، على الرغم من أن بلدية بن عبد المالك رمضان تتمتع بشريط ساحلي وبغطاء غابي في غاية الأهمية.

ويبدو أن المشروع الاستثماري الجديد الذي ينجز بمنطقة الفنار قرب شاطئ كاب ايفي بالبلدية دفع عددا من المنتخبين والجمعيات إلى المطالبة بدعم البلدية في مجال الاستثمار السياحي الذي تولي له السلطات الولائية أهمية.

وتعاني العديد من البلديات الساحلية بولاية مستغانم من نقص فادح في المنشآت السياحية، ولم تستفد طيلة سنوات من أي مشروع استثماري على غرار بلدية عشعاشة وحجاج الواقعتان شرق الولاية، فإلى متى سيستمر هذا الوضع بمستغانم؟

مستغانم:  م. مرواني

مقالات ذات صلة

إغلاق