اخبار هامةمحلي

الخصم من حساب الزبون 3000 دج غير صحيح      

كشفت مديرة بريد الجزائر ببومرداس، السيدة “تيتوش زهرة “، أن مصالح بريد الجزائر سجلت 100.000 ألف بطاقة ذهبية   منذ بداية العملية، فيما استفيد من المديرة ها في حوار لها مع “الحوار”، بأن” نسبة   تغطية الأحياء والبلديات بمكاتب البريد وصلت إلى حوالي 70 بالمائة بالنسبة للمناطق النائية، و80 بالمائة بعاصمة الولاية”.

وحسب مدير مديرية بريد الجزائر ، وتنفيذا لتعليمة المديرية العامة، فإن مصالحها” تفكر في فتح مكتب بريد على مستوى السكنات الجديدة، وذلك لتقريب المواطن من مراكز ومكاتب البريد”.

هذا، وأكدت السيدة زهرة تيتوش، بأن مشكل ندرة وغياب السيولة عن مكاتب البريد “لم يعد قائما وتم القضاء عليه نهائيا، وذلك بعدما اتخذت كل الإجراءات   التنظيمية”، قائلة “أنا أراقب بنفسي وضع المكاتب من حيث وفرة السيولة، لاسيما في المناسبات”.

 

* كم بلغت نسبة تغطيتكم من حيث عدد مكاتب البريد؟

 في السنوات الماضية كانت الولاية تعاني النقص في التغطية، لاسيما في المناطق النائية، إلا أن الأمر تحسن ووصلت نسبة   التغطية إلى حوالي 70 بالمائة بالنسبة للمناطق النائية، و80 بالمائة بعاصمة الولاية، لاسيما المناطق التي تشهد كثافة سكانية عالية، وهذا راجع   لفتح عدة مكاتب جديدة تدعم بها القطاع، وأصبحت الآن الخدمات متوفرة في الجهة الشرقية إلى غاية الحدود مع ولاية   تيزي وز، وحدود ولاية الجزائر من الجهة الغربية.

 

*وفي إطار عصرنة القطاع، ماهي الخدمات والتسهيلات الممنوحة للزبائن من قبل قطاع البريد؟

من هذه الناحية، يسعى قطاع البريد وتكنولوجيات الاعلام، إلى تزويد جميع المكاتب البريدية بالوسائل التكنولوجية، حيث أن جميع المكاتب موصولة بشبكة الإعلام الآلي، وبتقنيات متطورة وحديثة، إلى جانب أجهزة الموزع الآلي.

 

*نبقى في عصرنة القطاع، حدثينا عن جهاز الموزع الآلي للنقود، ولماذا يشتكي بعض الزبائن من تعطله أحيانا، وعدم توفر السيولة في أحايين أخرى؟

ولاية   بومرداس تتوفر على 29 جهاز موزع آلي، وعن قريب سيتم فتح 5 أجهزة جديدة  للموزع الآلي.

 

*ماذا عن البطاقة الذهبية، وكم تم توزيع أو سحب من بطاقة منذ بدء العملية؟

منذ انطلاق العملية تم سحب حوالي 50.000 ألف بطاقة ذهبية جديدة من طرف الزبائن على مستوى ولاية بومرداس، وهذا عن طريق تسجيل الزبائن أنفسهم للحصول على   البطاقة، فيما تم استخراج حوالي 47.000 ألف بطاقة ذهبية من دون أن يسجل   أصحابها، بل قامت المديرية باستخراجها بشكل تلقائي لكل من يملك حسابا بريديا ببريد الجزائر ببومرداس، وهي الآن موجودة على مستوى المكاتب، وما على الزبون إلا أن يطلبها من مكتب بريدي تابع لمقر سكناه، والغرض من استخرجها   بشكل تلقائي هو أن البطاقات القديمة سوف يتوقف مفعولها، وعلى المدى القريب سوف لن تعد صالحة لاستخراج النقود، وهذا   تسهيلا للزبائن وتفاديا لأي إشكال قد يحدث من طرف الزبائن، وعند إلغاء البطاقة القديمة، تسلم له البطاقة الجديدة.

 

*هناك بعض الزبائن اشتكوا من خصم مبلغ 3000 دج من حسابهم لدى استعماله البطاقة الذهبية، ما قولكم في هذا، وهل   هذا الخبر صحيح لأن جل وسائل الإعلام تناولته؟

الخصم من حساب الزبون 3000 دج لدى استعماله البطاقة الذهبية غير صحيح وغير ممكن.

 

*الزبون   لدى استلامه البطاقة الذهبية أو سحب نقوده يطلب منه تقديم رقم هاتفه، لماذا؟

نعم هي عملية أمنية بقدر ماهي خدمة عمومية، فرقم الهاتف الشخصي للزبون يمكّنه من تلقي رسائل قصيرة حول جميع الخدمات والمعلومات، أو أي إشكال آخر، إلى جانب تلقيه خدمات بريدية، كإشعاره بوصول الصك البريدي، وأيضا المديرية العامة للبريد بصدد وضع ملف وطني لكل زبون به كل المعلومات كاملة، إلى جانب رقم الهاتف الذي هو مهم جدا، على الرغم من بعض المواطنين ينتابهم نوع من الحساسية وتساؤلات حول مدى أهمية رقم الهاتف، إلا أنها خدمة جديدة لحماية أموال الزبائن من اختلاسات، إذا حدث أي اختلاس فسيتلقى الزبون رسالة قصيرة حول تعرض حسابه إلى أي إشكال كان.

 

*على ذكر الخدمات نلاحظ أن التجمعات السكانية الجديدة ليس بها مكاتب بريد، ألا تفكرون في الأمر لتقريب الخدمة من المواطنين؟

مديرية بريد الجزائر، وتنفيذا لتعليمة المديرية العامة تفكر في فتح مكتب بريدي على مستوى السكنات الجديدة، وذلك لتقريب المواطن من مراكز ومكاتب البريد. وقد شرعنا في تجسيدها ببلدية زموري -تجمعات سكانية   لـ”عدل”، أين تم وضع مكتب بريدي، وهذا باستغلال لأحد المحلات المشيدة   بالتجمعات السكانية، وأيضا انطلقت الأشغال ببلدية أولاد موسى بتجمع   سكاني، والعملية متواصلة إلى غاية تعميمها على كل تراب الولاية، إلى جانب الانطلاق في عملية ترميم وإعادة تهيئة بعض مكاتب البريد لتحسين الواجهة الخارجية.

 

*نبقى ضمن خدمات البطاقة الذهبية، ماهي امتيازات هذه البطاقة الجديدة؟

نعم هذه البطاقة تحمل امتيازات وضعتها مؤسسة بريد الجزائر لزبائنها من أجل تسهيل عملية السحب ودفع الأموال وكذا تسديد مختلف الفواتير، وهذه العملية من بين الأهداف المسطرة لتوسيع خدمات المؤسسة، لتشمل بذلك عمليات تعبئة بنزين   السيارات، بحيث أن هذه البطاقة الذهبية الإلكترونية تساعد المستهلك أوالزبون من خلال استخدامها في عملية   السحب، ودفع الأموال بصفة سريعة، وذلك من دون التنقل   إلى مكاتب البريد الموجودة عبر مختلف البلديات والولايات.

 

*بمعنى أن مديرية بريد الجزائر تعمل على تأمين وتوفير كافة الظروف لتسهيل المهمة لدى الزبائن، أليس كذلك؟

بالفعل مديرية بريد الجزائر تعمل بكل ما لديها من إمكانيات على تأمين وتوفير كل الظروف من أجل تحسين الخدمة   العمومية   وعصرنة القطاع، خاصة وأن   هذه البطاقة هي وليدة للبطاقة القديمة، غير أنها هذه الجديدة أكثر تطورا عن طريق “واب بريد الجزائر “، منها تعبئة الهاتف النقال، بالإضافة إلى مزايا أخرى متنوعة. البطاقة تمكن صاحبها من تسديد ثمن المشتريات عند التجار الذين يدعمون هذه البطاقة، وأيضا فواتير الماء والغاز والكهرباء من خلال مكتب البريد   الافتراضي عبر الإنترنت، الذي أطلقته المؤسسة، إضافة إلى استعمال البطاقة في الشراء عبر الإنترنت.

 

حول نقص السيولة المواطن   في السابق كان يشتكي كثيرا من هذا الأمر، خصوصا في المناسبات، هل مازال هذا المشكل   مطروحا؟

هذا المشكل تم القضاء عليه نهائيا، وقد اتخذت كل الإجراءات التنظيمية قصد القضاء على نقص السيولة نهائيا، فهي متوفرة بشكل جيد، وأنا شخصيا أراقب هذا الأمر لضمان توفر السيولة باستمرارية، وقد سخرنا كل الإمكانيات لتفادي   النقص، لاسيما في المناسبات مثل الأعياد، فقد اتخذت مديرية البريد ببومرداس كل الاحتياطات الممكنة، وقبل أي مناسبة، ولتفادي الضغط نقوم بزيادة العمال والزيادة في أوقات العمل أحيانا إلى ساعات متأخرة   من الليل.

 

*لسير منشآت ومصالح الرسائل والطرود، هل تعاني المديرية من عجز   أونقص في الموظفين المكلفين بتوزيع البريد؟

 لم تعاني المديرية من نقص في عدد الموظفين المكلفين بتوزيع البريد، ومع ذلك وظفنا بعض الأعوان، وذلك طبقا لتعليمة   المديرية العامة، التي أكدت على ضرورة تدعيم كل المديريات عبر الوطن بالموظفين.

 

*ماهي شروط توظيف سعاة البريد؟

لا نشترط إلا التحلي بالصرامة وتحمل المسؤولية والأمانة وإبداء الاحتياطات، بمعنى لا إفراط ولا تفريط، والمديرية تبقى   بحاجة   إلى سعاة البريد وأعوان الفرز في مراكز الرسائل والطرود، خصوصا بعد إحالة المئات على التقاعد، ولم تقم المؤسسة باستخلافهم.

 

*في الأخير ماهي الكلمة التي توجهونها لزبائن بريد الجزائر ببومرداس؟

نقول لكل زبائن بريد الجزائر بولاية بومرداس، إن المديرية ستبقى حريصة على تطوير وتحسين علاقاتها مع الزبائن الذين سيجدون خدمات أفضل على مستوى مكاتبنا البريدية، وذلك أمام عصرنة قطاعنا.

حاروتها: أصيلة. ح

 

مقالات ذات صلة

إغلاق