محاكم

محاكمة 13 متهما في جرائم اغتيال ونقل متفجرات لتنفيذ عمليات انتحارية

تفتح محكمة جنايات العاصمة ملف 13 متهما نسب إليهم أفعال إرهابية متعلقة بالإشادة وتمويل جماعة إرهابية، وإعادة طبع التسجيلات والمطبوعات التي تشيد بالأفعال الإرهابية إلى جانب جنحة عدم التبليغ والانتماء إلى جماعة إرهابية مسلحة والقتل العمدي مع سبق الإصرار والترصد وحمل أسلحة نارية وحربية وذخيرتها وحيازة مواد متفجرة، حيث تمت متابعته على أساس النشاط لصالح كتيبة النور المنضوية تحت لواء تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي بزعامة عبد المالك درودكال.

وحسب ما كشفه ملفهم القضائي فإن المتهمين تم الإيقاع بهم بناء على معلومات تلقتها قوات الأمن الخاصة وعناصر الجيش الوطني من طرف الإرهابي المدعو – آ ياسين  – الموقوف على مستوى حاجز أمني بعين الحمام بولاية تيزي وزو رفقة عمته التي تجاوزت العقد الثامن من العمر ليتم نصب كمين للإرهابيين المفترض أن يتسلما المواد المتفجرة التي كانت بحوزته، وقد تم القضاء عليهما في اشتباك مسلح ويتعلق الأمر بعضو في الهيئة العسكرية لمنطقة الوسط التابعة للجماعة السلفية للدعوة والقتال المدعو- م.سمير – المكنى” أويس ” من منطقة برج منايل كان محل بحث منذ تاريخ 30 نوفمبر 2001 والآخر لا تزال الأبحاث جارية لتحديد هويته، كما تم استرجاع بندقيتين آليتين من نوع كلاشينكوف، أربعة مخازن لذخيرة البندقية الآلية 60 خرطوشة عيار 150 جهاز اتصال، 3 هواتف محمولة محملة بثلاث شرائح هاتفية ومنظار ميدان.

المتهم – ا.ياسين – المستفيد من تدابير السلم والمصالحة صرح أن المواد المتفجرة التي كانت بحوزته كان بصدد تسليمها لعناصر كتيبة النور التي ينشط فيها رفقة شقيقه الفار سالم المكنى حمزة الذي التحق بالجماعات الدموية سنة 2006، معترفا أنه التحق بالجماعات الإرهابية مجددا شهر أكتوبر من سنة 2008 كعنصر دعم وإسناد حيث عمل على توفير المؤونة الغذائية لعناصر كتيبة النور إلى جانب المواد المتفجرة ووسائل الاتصال وكذا ترتيب الطريق عبر الحدود المغربية الجزائرية للإرهابيين وأنه تمكن من تجنيد أربعة عناصر جدد لغرض الالتحاق بفلول الجماعات الإرهابية، مؤكدا أنه بعد تفجيرات قصر الحكومة ومركز الشرطة القضائية بتاريخ 11 أفريل 2007 التحق شقيقه الثاني مزيان بالتنظيم الإرهابي وأنه أثناء تواجد هذا الأخير في جوان 2008 بالمنزل العائلي تلقى اتصالا هاتفيا من طرف الإرهابي سالم الذي طلب قطع الاتصال وإعادة المكالمة من هاتف عمومي بهدف تضليل عناصر الأمن  طالبا منه جمع جميع المعلومات عن عنصر الدعم والإسناد المدعو جمال الذي كان يتعاون مع مصالح الأمن، حيث مكنهم من نصب كمين لمجموعة إرهابية قضى  إثرها على 12 إرهابيا في منطقة بني دوالة كما أخبره أنه في حالة تحديد مكانه سيرسل شخصا لقتله كما كانوا بصدد ترصد حركات ابن عمتهما الدركي من أجل قتله.

الجدير بالذكر أن أفراد هذه الجماعة الإرهابية كانوا يصطحبون مسنات قصد الإفلات من الحواجز الأمنية خلال نقل المؤونة والمواد التي تدخل في صناعة المتفجرات للمعاقل.

إسلام.ي

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق