محاكم

برمجة محاكمة إرهابي خطير تورط رفقة 40 عنصرا في تنفيذ جرائم دموية 

برمجت المحكمة الاستئنافية لدى مجلس قضاء العاصمة، منتصف مارس القادم، محاكمة المدعو -ع. وليد-  الذي يعد أحد أخطر العناصر الإرهابية ، هذا الأخير الذي صدرت في حقه عن نفس الهيئة عدة أحكام قضائية، آخرها كان شهر فيفري 2015 والقاضي بإدانته بالإعدام لتورطه رفقة 40 إرهابيا في عدة اغتيالات ارتكبوها في تسعينيات القرن الماضي بالجزائر العاصمة وبومرداس طالت عسكريين ومدنيين.

ويتابع المتهم في ملفه هذا مع متهمين اثنين آخرين ويتعلق الأمر بكل من “ع.إبراهيم” و”ج. سليم” بجناية الانتماء إلى جماعة إرهابية وحيازة أسلحة وذخيرة حربية، حيث يعد “ع. وليد” أحد العناصر الخطيرة سابقا ضمن صفوف ما يسمى بـ “كتيبة الفتح” التابعة للجماعة السلفية للدعوة والقتال تحت إمارة “دروكدال عبد المالك” الناشطة بأعالي جبال بوزقزة بقدارة بولاية بومرداس والجزائر العاصمة والمسؤولة عن ارتكاب عدة عمليات إرهابية بوضع كمائن لأفراد الجيش وعناصر الشرطة مع ارتكاب عدة اغتيالات.

وحسب ما ورد في ملف المتهم فإنه قد صرح بأنه نشط في الجماعات الإرهابية بعد الفضول الذي انتابه حول الفكر المتطرف الذي تشبع به من الأفلام والحلقات التي كانت تقام في المساجد مع المواقع الإرهابية، الأمر الذي دفعه للانخراط في الجماعات الإرهابية خاصة بعد أن اكتشف أمره بواسطة ابن شقيقه الذي أبلغ السلطات عنه، حيث صرح المتهم أن “ب. توفيق” وهو إمام في مسجد مالك بنو نبي هو من شجعه وحمله على الانخراط بصفة رسمية في الجماعات التي تنشط ببومرداس، غير أن مصالح الأمن تفطنت لنشاطه وقامت بتوقيفه، ليضطر إلى التوجه إلى أحد أصدقائه الذي قام بنقله إلى مدينة قورصو أين نشط تحت إمارة الإرهابي تيحال إبراهيم ليلتحق بعدها بسرية الفرقان رفقة الأمير أبو سارية والإرهابي خالد وليد وبعدها إلى سرية قورصو بمعية الإرهابي بوعبد الله نسيم الذي طلب من أمير الجند السماح لهما بمغادرة المقر إلى العاصمة، حيث أرفق معه عنصرين وقد ساعدهم في ولوج العاصمة عنصر الدعم “رزيق إسلام”، وعن علاقته بالإرهابي “درودكال” صرح المتهم أنها بدأت عبر شبكة الأنترنيت أين عرض عليهم عدة عمليات إرهابية وبقي عبر اتصال معهم، حيث كشفت التحريات أن أكبر الجرائم التي قامت بها الجماعة هي الاعتداء الإرهابي بوسط مدينة عين الحمام بولاية تيزي وزو في جويلية 2011 والذي استهدف عناصر الشرطة بمفترق الطرق والذي ارتكبه كل من “قوري عبد المالك ” أمير جند الخلافة الذي أعلن ولاءه لداعش رفقة الإرهابي “ع. وليد” المكنى طلحة، فيما تم القضاء على أحد العناصر الإرهابية وحجز مسدس من نوع “بيريطا” داخل كيس بلاستيكي يحوي خرطوشة، وكشفت أوراق القضية أن هذ الإرهابي الخطير ألقي عليه القبض سنة 2011 بمقر سكناه بحسين داي أين كان يحضر لتنفيذ عملية انتحارية باستعمال حزام ناسف، وأفاد أثناء التحقيق معه بأن عبد المالك درودكال الأمير الوطني لما يسمى بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي كان قد كلفه بتنفيذ عملية انتحارية، غير أنه قرر بعد ذلك تسليم نفسه وتمكين مصالح الأمن بمعلومات حول نشاطات الجماعات الإرهابية.

س.س

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق