دولي

اردوغان في الجزائر نهاية شهر سبتمبر…

 

كشفت مصادر مطلعة أن الرئيس التركي رجب الطيب أردوغان سيقوم بزيارة إلى الجزائر نهاية شهر سبتمبر القادم، بمناسبة تدشين المعلم التاريخي العثماني مسجد كتشاوة بالقصبة، لكن قد تحمل الزيارة

ملفات سياسية واقتصادية سواء تللك المرتبطة بالتعاون الثنائي أو المرتبطة بالملفات الاقليمية والدولية.

وبحسب المعلومات التي أوردتها المصادر نفسها، فإن الرئيس التركي رجب الطيب أردوغان يحضر لزيارة ثانية له الى الجزائر بصفته رئيسا لتركيا بعدما زارها عديد المرات بصفته وزيرا أول.

وتحمل زيارة الرئيس التركي الى الجزائر المقررة نهاية سبتمبر القادم وتدوم يوما واحدا صبغة برتوكولية تتضمن حضوره مراسم إعادة تدشين المسجد العثماني كتشاوة بحي القصبة الذي يعود إنجازه إلى 5 قرون مضت بالاضافة الى بعض متاحف القصبة، خاصة وأن هذا المعلم التاريخي أنجز من طرف العثمانيين في بداية القرن 11 وأعيد ترميمه من قبل مؤسسة دولية تركية مختصة في إعادة ترميم المباني والمعالم التركية القديمة في 2013 .

غير أن الرئيس التركي يحمل في حقيبته ملفات سياسية واقتصادية من خلال عديد المؤشرات منها اصطحاب الرئيس التركي في خرجته الى الجزائر عددا من رجال الأعمال ما يعني أن تركيا تبحث خلال هذه الزيارة فرص استثمارية جديدة في الجزائر لاسيما وأن الجزائر تعد الشريك الأول لتركيا في القارة الإفريقية، كما لا يستبعد أن تكون زيارة الرئيس التركي بأجندة سياسية فارغة لاسيما وأن الدبلوماسية الجزائرية تؤدي دورا رائدا في عديد الملفات الدولية منها ملفات تعتبر تركيا طرفا فيها على غرار أزمة سوريا التي تطالب فيها الجزائر التحلي بالحوار المسؤول بين كافة الاطراف وتغليب المصالحة الوطنية، وهو الأمر نفسه في ليبيا وكذلك بالنسبة لأزمة الخليج الأخيرة التي دعمت فيها الجزائر مبادرة الأمير الكويتي.

كما وقفت الجزائر على غرار كافة المجموعة الدولية في صف الرافضين للمحاولة الانقلابية الفاشلة التي عاشتها تركيا خلال السنة الفارطة لمحاولة إنهاء حكم أردوغان على تركيا وهو الموقف الذي ساهم في تعزيز العلاقات السياسية بين الجزائر وتركيا ما انعكس إيجابا على مواقفهما المتطابقة إزاء عديد القضايا الدولية الراهنة.

مقالات ذات صلة

إغلاق