دولي

مذكرة لتوقيف صحافي تركي بارز

أصدر القضاء التركي مذكرة لتوقيف الصحافي البارز جان دوندار، المنفي في ألمانيا، لاتهامه بـ«أداء دور» في احتجاجات مناهضة للحكومة عام 2013. وانتقل دوندار، رئيس التحرير السابق لصحيفة «جمهورييت» المؤيّدة للمعارضة، إلى ألمانيا بعدما حُكم بسجنه 5 سنوات، عام 2016، لنشره تسجيلاً مصوّراً تظهر فيه أجهزة الاستخبارات التركية تنقل أسلحة إلى متشددين في سورية. وأُطلق في انتظار محاكمته، وسافر إلى ألمانيا.

وأفادت وكالة «الأناضول» الرسمية للأنباء بأن دوندار مُلاحق في إطار تحقيق يستهدف عثمان كافالا، وهو ناشط حقوقي مسجون منذ أكثر من سنة، وتشتبه السلطات في «تمويله» تظاهرات في متنزه «غيزي» في إسطنبول عام 2013، احتجاجاً على خطة لتشييد نموذج للثكنات العثمانية في المتنزه، وارتباطه بمحاولة الانقلاب الفاشلة عام 2016. وتابعت أنه مُتّهم بأنه تصرّف بوصفه «عميلاً» وبأنه أثار توترات وحاول تعزيز مقاومة أعضاء منظمة «إرهابية»، في مواجهة قوات الأمن التي كانت تحاول منع التظاهرات. وعلّق دوندار على إصدار مذكرة التوقيف، وكتب على «تويتر»: «نحن فخورون»، مرفقة بوسم «جميعنا كنا في غيزي».

وخلال زيارته ألمانيا في أيلول (سبتمبر) الماضي، طالب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بتسليم دوندار، متهماً إياه بأنه «عميل» سرّب «أسرار دولة».

مقالات ذات صلة

إغلاق