الدبلوماسيدولي

إيران : سنمحو إسرائيل من الخريطة

وعد نائب رئيس منظمة تعبئة المستضعفين في الجمهورية الإسلامية الإيرانية (التي تعرف باسم ميليشيات الباسيج للحرس الثوري) العميد محمد حسين سبهر، بأن إيران ستدمر الكيان الصهيوني في غضون السنوات الـ24 المقبلة كما وعد المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، قبل فترة قليلة، مضيفاً أن الإسرائيليين يعلمون جيداً بأنهم ماضون في طريق الانهيار.
وقال خلال ملتقى تكريم الرياضيين الإيرانيين الذين امتنعوا عن خوض المنافسات مع الرياضيين الإسرائيليين، بأنه سوف لن يكون هنالك وجود لهذا الكيان بعد 25 سنة، مضيفاً «الرياضيون الذين لم تسمح لهم حميتهم الوطنية بخوض المسابقات مع ممثلي الكيان الصهيوني، هم في الواقع مدافعون عن المقدسات وهم مثال المجاهدين الدينيين والثوريين في المجالين الثقافي والرياضي حيث امتنعوا عن الاعتراف بهوية العدو».
وأشار العميد سبهر إلى أن الكيان الصهيوني سجن خلال الأعوام الـ 70 الماضية نحو مليون من أبناء الشعب الفلسطيني، وأن الكثير منهم قد استشهدوا، وقال إن إسرائيل اليوم في موقع الغضب والكراهية من قبل شعوب العالم.
وأضاف أنه حينما يخرج البعض كالقادة الوهابيين عن طريق الحق فإن الباري تعالى يستبدلهم بآخرين لا يهابون العدو.
وسبق أن أعلن القيادي في فيلق «سيد الشهداء» التابع للحرس الثوري، محمد علي فلكي، أنه تم إنشاء «جيش التحرير الشيعي» بقيادة قائد فيلق القدس، اللواء قاسم سليماني، للقضاء على إسرائيل خلال 23 عاماً، مضيفاً أن «جيش التحرير الشيعي» يحارب حالياً في العراق وسوريا واليمن، وأنه ليس من الضروري أن تشارك القوات الإيرانية مباشرة في الحروب، وأنه من الأفضل أن يتم حشد وتدريب الناس من مناطق المعارك نفسها لتشكيل فيالق هذا الجيش، مؤكداً أن هذا الأمر هو ضرورة ملحة لأن الاستكبار العالمي لن يكف شره عن الجمهورية الإسلامية.
وعلى صعيد ذي صلة، اعتبر ممثل الولي الفقيه وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني، عودة الأمن إلى سوريا والعراق بأنه يشكل ناقوس خطر لانتهاء الأمن الذهبي للكيان الصهيوني وتحول القضية الفلسطينية إلى قضية العالم الإسلامي الأولى.
وقال في تصريح صحافي أمس الأحد، أن تصاعد حدة العنف من قبل الكيان الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني المظلوم في غزة والضفة الغربية خلال الأيام الأخيرة، يعد تصرفاً انفعالياً أزاء فشل مشروع استخدام الإرهابيين التكفيريين لإثارة النزاعات في العالم الإسلامي وهدر مصادر الدول الإسلامية.
وشدد على أن سياسات إيران الإقليمية هي امتداد للسياسة الداخلية والمبنية على تعزيز هامش الأمن القومي وضمان المصالح والقيم الأساسية للنظام متابعاً أن محور سياسات بلاده الإقليمية يقوم على أساس معارضة تواجد الدول الأجنبية المزعزع للاستقرار في المنطقة والدفاع عن الشعوب المظلومة ومكافحة الإرهاب.
من جانب آخر اعتبر شمخاني أن نهج التسوية في القضية الفلسطينية عديم الجدوى، مشيراً إلى أن إيران أبلغت الزعماء الفلسطينيين في السنوات الماضية بأن التفاوض مع أمريكا والتراجع أمام الكيان الصهيوني لن يحد من الاعتداءات والاطماع التوسعية للكيان الغاصب.
ورأى أن نقل السفارة الأمريكية إلى القدس عمل استفزازي يهدف إلى متابعة أهداف شريرة، وهو ما أطلق عليه صفقة القرن.
كما أكد أن القدرات الصاروخية الإيرانية تم تصميمها وفقا لتجربة الدفاع المقدس ومدى التهديدات التي تحدق بالبلاد، وأنها قدرات رادعة ودفاعية تماماً في إطار العقيدة الدفاعية الإيرانية.

مقالات ذات صلة

إغلاق