اخبار هامةالحدثدولي

إدريس الجزائري: يدين إسرائيل وأمريكا ويقر بتأييده لحق الشعب الفلسطني في تقرير مصيره

أيد سفير الجزائر السابق إدريس الجزائر ومدير العام التنفيذي لمركز جنيف لحقوق الإنسان  والحوار العالمي، أن حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير ، حق يكفله له القانون، مشيرا إلى أن سياسات الاسرائيلية الرامية إلى انتهاك حقوق الشعب الفلسطيني جريمة ضد انسانية.

 

هذا وقال إدريس الجزائري، خلال في مداخلته في مؤتمر الأزهر العالمي  لنصرة القدس، أود  أن أضم صوتي إلى صوت  الأزهر  لنصرة القدس الشريف ونكرر تضامننا المطلق مع الشعب الفلسطيني الأبي، كما نضم صوتنا إلى نداء منتدى الفكر العربي بقلم سمو الملك حسن بن طلال الموجه إلى الإدارة الأمريكية في هذا الشأن، هذا وإدراج موضوع القدس على جدول أعمال ملتقانا من الجانب القانوني  والسياسي والثقافي  التربوي.

كما أثار إدريس الجزائري في السياق العديد من النقاط الهامة، وفي مقدمتها حق تقرير المصير، وفي حرية التنقل  وهو شرط أساسي يقول المتحدث ذاته للتمتع بالحقوق الأساسية  الأخرى،  وكذا دعمه لمبدأ عدم  التمييز.

 

وتضمنت كلمة مدير العام التنفيذي لمركز جنيف لحقوق الإنسان والحوار العالمي السيد إدريس الجزائري بعض الاقتراحات التي يجب أن يتضمنها البيان الختامي للمؤتمر منها الحد من انتهاكات الحقوق  الأساسية  للإنسان الفلسطيني وهي نقطة أساسية لابد من التنويه بها، وعدم الاعتراف  بالقدس  عاصمة  لإسرائيل، نزولا عند رغبة المجتمع الدولي الرافض لسياسة أمريكا المؤيدة لقرار إسرائيل باتخاذ القدس عاصمة له، لما لهذا القرار من عواقب  سلبية على تمتع المقدسيين بحق تقرير المصير، وأن حق الشعوب  في تسيير أمورها بنفسها ، هو  أحد مبادئ  الأساسية  والعهد  الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية  والثقافية ناهيك عن ميثاق الأمم المتحدة ذاته.

 

إن الحالة الراهنة، المتمثلة في حرمان الشعب الفلسطيني ولا سيما أهل بيت المقدس من حرية تقرير مصيرهم تنتهك  إذن بشكل صارخ هذا الحق الثابت، كما انطوت الأحداث الأخيرة على مواقف تشجيع الكيان الصهيوني على تصعيد الانتهاكات الخطيرة لحقوق الانسان  وقد يؤدي ذلك لجملة أمور منها زيادة توسيع المستوطنات وعمليات الهدم الممنهجة للمنازل في القدس الشرقية ضاربا عرض الحائط للإعلان العالمي لحقوق الانسان.

 

إن تأيد  الولايات المتحدة الأمريكية  الرسمي لضم اسرائيل  للقدس الشرقية، يضيف المتدخل ذاته من شأنه  على الأرجح  أن يؤدي  ارتكاب اسرائيل  لسياسات تمييزية متزايدة ضد السكان المقدسيين  من أجل دفعهم للترحيل، ونحن المجتمع الدولي ، خاصة المنطقة العربية الإسلامية  نتحمل واجبا أخلاقيا يلزمنا بتوحيد قوانا والعمل معا من أجل وقف انتهاكات حقوق الانسان ضد المقدسيين واستعادة كرامتهم فهي حقوق غير قابلة للتفاوض .

نصيرة سيد علي

مقالات ذات صلة

إغلاق