اخبار هامةالحدث

الشيخان علي عية وجلول حجيمي وجها لوجه:

علي عية: لا يجوز إفطار ممتحني البكالوريا

حجيمي: يجوز إفطار ممتحني البكالوريا في حال المشقة

مع حلول امتحانات شهادة التعليم الثانوي التي تكتسي أهمية كبرى، تطفو الى السطح من جديد فتوى جواز إفطار المترشحين من عدمه، التي شكلت بلبلة في اوساط الممتحنين حول جواز الإفطار في رمضان من عدمه. وقد أجاز إمام مسجد تيليملي للمترشحين الإفطار في رمضان، لمن تعرض للمشقة وكاد ان يفقد وعيه، مضيفا في حديثه لـ”الحوار” أن الأصل في القضية هو الصيام، مؤكدا أن هذا الامر يساعدهم في كسب التوفيق الإلهي واستجابة دعواتهم، وأن انتصارات المسلمين الكثيرة كانت في رمضان، وكان حجيمي قد افتى في وقت سابق بجواز افطار رمضان بحجة البكالوريا. وقد اثارت هذه الفتوى غضب امام المسجد الكبير علي عية حيث أكد حرمة افطار الممتحنين في رمضان بحجة البكالوريا، وأضاف ان الشرع لم يرخص لذلك بتاتا، انما تقتصر هذه الرخصة في حالات ذكرها الشيخ بقوله: “رخص الشرع الافطار لكل من شق عليه الصوم كالمسافر والمريض، الحامل والمرضعة، بالإضافة الى أؤلئك الذين يحتاجون لتقوية انفسهم بغية انقاذ غريق او حريق” في اشارة من الشيخ لرجال الحماية المدنية.

ووجه علي عية في حديثه لـ “الحوار” نصيحة للطلبة الذين سيجتازون هذا الامتحان المهم أن يلتزموا بالنوم مبكرا والاستعانة بأكلة السحور لما فيه من بركة كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، كا دعاهم الى صلاة ركعتين لله ويطلبوا منه التوفيق وأن يذكرهم بما قرؤوا في حال التعرض للنسيان.

علي عية، وفي حديثه، لم يفوت الفرصة لدعوة الممتحنين للكف عن الغش باعتباره محرما شرعا، لما فيه من ظلم للنفس، لكونه ينال شهادة مغشوشة، وظلم للزملاء الذين اجتهدوا طيلة العام الدراسي، وللمجتمع ايضا.

واعتبر امام الجامع الكبير فعل تسريب الاجوبة الخاصة بامتحانات البكالوريا بأنها كبيرة من الكبائر يعاقب عليها الشرع لما فيها من خيانة للأمانة وللمجتمع تتنافى مع حقيقة الصوم.

في ذات السياق، دعا عية المراقبين الى ضرورة الالتزام بعملهم دون الرضوخ لأي ضغوطات مهما كانت سواء من أصحاب النفوذ أو التهديد الذي يتعرض اليه الاساتذة المسؤولون على الرقابة من تهديدات من الطلبة المجتازين للامتحان أو اصحاب المصالح الذاتية. رسالته وجهها أيضا إلى المصححين الذين طلب منهم ان يلتزموا بالعدل في التصحيح لأنهم بمثابة الحاكم، داعيا إياهم الى ضرورة إعطاء لكل ذي حق حقه والابتعاد عن الابتزازات والمحاباة حتى لا يضيع الحق والعدل.

زهرة علي

مقالات ذات صلة

إغلاق