اخبار هامة

صح النوم

رئيس جمعية العلماء المسلمين أستاذي عبد الرزاق قسوم، يعترف أخيرا أن السلطة تفضل الزوايا عليه وعلى جمعيته، وكنت أنتظرها منه منذ زمن طويل بعد السبات الذي عشناه من الجمعية خاصة بعد وفاة العلامة عبد الرحمن شيبان.
لم يقل جديدا الدكتور، فمعروف أن الزوايا عرفت انتعاشة كبيرة في السنوات الأخيرة بل أصبحت واحدة من دوائر القرار السياسي، والحق يقال إن بعضها يستحق هذه المكانة بينما يستحق البعض الآخر الغلق والسجن لمن فيها، لكن لا أرى بتاتا أن العيب في الزوايا فالجميع يتموقع في المتاح من المساحات ولا يلام من صنع لنفسه مكانا ونفوذا بل يلام من أعطى الفرصة لغيره ليتمددوا في فراغه.
أعتقد أن جمعية العلماء بما تملك من رصيد حضاري متجذر في أعماق الجزائريين لم يعد لها وجود في أرض الواقع، على رغم من فيها من قامات سامقة في سماء العلم والفكر والثقافة والدعوة، وللأسف الشديد تحاول قيادات الجمعية التواري عن الأنظار والابتعاد عن مساحات الاشتباك السياسي والثقافي والفكري التي يملؤها شباب الفيسبوك يوميا بالجديد بينما يغيب علية القوم عن تقديم الرأي السديد وفك الاشتباكات الحاصلة في عديد المجالات، حتى لا يبقى هذا الجيل يتيما مثلما تربى بلا مرشد ولا موجه الى درجة لم يعد يحترم فيها أحدا، لأنه فتح عينيه فلم يجد من موجه إلا شارع متمرد وشبكة عنكبوتية تبتلع دون رحمة.

مقالات ذات صلة

رأي واحد على “صح النوم”

  1. صدقت فيما قلت يا استاذ محمد.جمعية العلماء المسلمين اقتصر ظهورها في المناسبات الدينية وفقط.لم تعد توجه وترشد.وترك المجال للطروقيين الذين لايهمهم الدين بقدر ما يهم الانتفاع.
    الأمر الثاني جمعية العلماء المسلمين لم تواكب التطورات الحاصلة.وانزوت بعيدا عن الأحداث ولم تستغل الثروة التكنولوجية في صالحها.على سبيل الذكر.كان الأولى بالجمعية فتح صفحة على الفايسبوك تستقطب الألاف ولما الملايين من المتابعين.وبالتالي يكون لها دورا فعالا وحازما داخل الحراك السياسي والاجتماعي.أما اذا واصلت الجمعية بهذا الأسلوب فكبر يا استاذ محمد على ارث عبد الحميد بن باديس أربع.

إغلاق