اخبار هامةالحدثمحاكم

محاكمة إرهابيين كانا شاهدين على لقاء جمع المبعوث الخاص لـ “بن لادن” و”حطاب”

 

 قررت برمجة ملف الارهابيين “ف. عمر” المدعو “أسامة” و”ع. ياسين” المدعو خالد” للدورة الجنائية القادمة، بعدما تم تأجيل محاكمتهما، حيث المتهمان يحسبان على جماعة “عبد الرزاق البارا” التي اختطفت 30 سائحا اجنبيا بالصحراء الجزائرية سنة 2003 كما كشف ملفهما القضائي عدة تفاصيل، منها انهما كانا شاهدين على تفاصيل اللقاء الذي جمع المبعوث الخاص لبن لادن المدعو “ابو محمد اليمني” مع الأمير الوطني للتنظيم حسان حطاب.

وقد وجهت للمتّهمان جناية الانخراط في جماعة إرهابية تنشط في الخارج، والمتاجرة في استيراد الأسلحة، واختطاف رعايا أجانب، والانضمام إلى جماعة إرهابية مسلّحة غرضها بثّ الرّعب في أوساط السكان وخلق جوّ انعدام الأمن والمساس بأمن الدولة وممتلكاتها، والسرقة باستعمال أسلحة، ونشر التقتيل بين المواطنين، وتموين الجماعة الإرهابية·

وارتبط اسم المتّهمين، حسب ما أفاد به أثناء مجريات التحقيق، بعدّة وقائع عرفتها الجماعات المسلّحة خلال 2003، وكان الفاعل الرئيس فيها أسماء ثقيلة، من ضمنها أمراء، على غرار عبد الرزّاق البارا، حيث ورد في محاضر الضبطية القضية أنهما شاركا رفقة ستّة متّهمين آخرين أدينوا من طرف هيئة المحكمة سنة 2008 في عملية اختطاف السياح الأوروبيين بصحراء الجزائر بمحض الصدفوة والاتجاه ببعضهم إلى الأراضي التشادية، بعدما تمكّنت قوّات الجيش الوطني الشعبي من تحرير ما يفوق الـ 10 منهم، حيث توغّلت مجموعة البارا في الأراضي التشادية واحتمت بأحد الجبال وأجرت اتّصالات هاتفية مع ممثّلين عن الدبلوماسية الألمانية، إلى غاية التوصّل إلى اتّفاق يقضي بإطلاق سراح المختطفين مقابل فدية قدّرت بـ 5 ملايين أورو استعملها البارا في شراء أسلحة متطوّرة من النّوع الثقيل·

كما تورّط المتّهمان في تهريب 1200 سجين من المؤسسة العقابية (بتازولت) بولاية باتنة عام 1994، وصادف ذلك إحدى ليالي رمضان، حيث كان الحرّاس يتناولون إفطارهم، ومن تصريحات المتّهمين أن حارسين من السجن تواطآ مع الإرهابيين لتنفيذ المهمّة.

الجدير بالذكر ان قرار الاحالة شمل وتناول عدة تفاصيل عن جرائم تورط فيها المتهمان، منها انه سنة 1998 التقى بـ “البارا” الذي أرسله إلى جبال تاغدة ملتحقا بكتيبة الفتح تحت إمرة “عبد الحق ابو خباب” حيث قام بالمشاركة في نصب حواجز مزيفة في مدينة باتنة، وقاموا باختطاف مواطنين وعسكريين واقتيادهم الى الجبل اين يتم اغتيالهم، كما شارك رفقة عماري صايفي في نصب كمين لعناصر الجيش واغتيال 7 افراد، وهذا في سنة 1999.

كذلك شارك في كمين لقوات الدرك بوضع قنابل تقليدية مع رمي حارس مقر الفرقة بواسطة صاروخ من نوع “ار. بي. جي 7” من طرف الارهابي أبو دجانة. كما استغل الإرهابي مستواه التعليمي ليشكل خلية إعلام واتصال بعدما حوله صايفي الى سرية الغزوات، وهناك تعرف على مسؤول الإعلام “ي. عز الدين” المدعو حبيب، والإرهابي “ع. ياسين” المدعو خالد المكلفين بأمور الإعلام الآلي، والإرهابي “خالدي” المدعو “همام” مسؤول الارشيف، لتسند اليه مهمة اقتناء المؤونة وأجهزة الاعلام وتجنيد الشباب.

وقد اعترف انه خلال تواجده بجبل تاغدة تعرف على الإرهابي ابو محمد اليمني ممثل تنظيم القاعدة والمبعوث الخاص لأسامة بن لادن، والإرهابي بلعور الذي حضر اليهم بداية شهر ديسمبر 2001 مع سريته المتكونة من 20 إرهابيا بغية الاتصال بأمير التنظيم حسان حطاب، وهناك طالبهم البارا بإرسال افراد من جماعة بلعور إليه بسريته المتواجدة بتبسة رفقة جهاز اتصال واحد كما كلف بلعور بحراسة مبعوث بن لادن وحراسته الى غاية مغادرة التراب الوطني.

إسلام. ي

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق