اخبار هامة

فنانون جزائريون يرثون فقيد السينما الجزائرية أبو جمال

 توفي الكوميدي ورجل المسرح ابو جمال واسمه الحقيقي ارزقي رابح ليلة الخميس الى الجمعة عن عمر يناهز 79 سنة بمستشفى زرالدة بالجزائر العاصمة بعد صراع مع المرض.

أحدث رحيل الممثل القدير ارزقي رابح الذي شيع ظهيرة امس إلى مثواه الاخير بمقبرة زرالدة صدمة في الوسط الفني الجزائري الذي اعتبر وفاته خسارة للسينما والمسرح الجزائري الذي قدم له عشرات الأعمال.

وعبر الفنانون الذين تحدثت إليهم “الحوار” عن استيائهم لرحيل الفنان في مثل هذه الظروف، وتغييبه اعلاميا حيث يجهل الكثير من الجمهور الجزائري الذي عرفه من خلال فيلم “الطاكس المخفي” أن لديه الكثير من الأعمال السينمائية وكذا المسرح، حيث ترسخت صورته في مخيلة المشاهد الجزائري من خلال فيلم “الطاكس المخفي” لبن عمر بختي والذي تقمص خلاله دور ابن الممثلة الراحلة وردية.

 

  • المسرحي عبد الحميد رابية:

فنان ومجاهد لكن الكثير يجهل رصيده الفني

اختار الممثل المسرحي والتلفزيوني عبد الحميد رابية ان يسرد مسيرة الفنان ابو جمال والتي يجهلها الكثير من جمهوره الذي عرفه خلال رائعة “الطاكسي المخفي” وقال “مساره الفني المشرف الذي بدأ وعمره لم يتجاوز عشر سنوات حين جسد أول مسرحية له بعنوان “الحفاف” والتي فتحت الطريق لعشرات الأعمال المسرحية والسينمائية ..فنان ومجاهد وقف في وجه الاستعمار إبان الثورة التحريرية   وسجل اسمه ضمن قائمة الكبار”.

وأوضح رابية خلال حديثه “الكثير كان يعتقد أن أبو جمال لم يمثل إلا في فيلم “الطاكسي المخفي” لكن الفنان في رصيده عشرات المسرحيات والأفلام السينمائي، كما كانت له مشاركات عربية ونال العديد من الجوائز داخل الجزائر وخارجها.

 

  • الممثل محمد عجايمي:

ممثل ذو أخلاق عالية

أثنى الممثل محمد عجايمي على المسيرة الفنية للراحل أبو جمال وأخلاقه الرفيعة في التعامل مع زملائه الفنانين وعلق قائلا “عرفته في المسرح الوطني كان حينها موظفا كممثل وانا كنت طالبا وما لاحظته هو حسن تعامله مع زملائه ..ممثل ممتاز سجل حضوره في المسرح والسينما الجزائرية والعالمية حيث عمل مع بعض الأوروبيين”.

 

  • الممثل والمخرج المسرحي جمال قرمي:

غيب إعلاميا رغم مساره الفني الحافل بالأعمال المتميزة

اعتبر الممثل والمخرج المسرحي جمال قرمي أن الساحة الفنية الجزائرية فقدت فنانا من طينة الكبار يملك رصيد ثريا بالاعمال المسرحية والسينمائية، معبرا في السياق ذاته عن استيائه من سياسة التعتيم والتغييب الإعلامي التي مورست في حق الفنان الذي يجهل الكثير من جمهوره مسيرته الفنية الحافلة بالعطاء.

 

  • الممثل سيد علي بن سالم:

في رصيده الكثير من الأعمال ولولا المرض لقدم أكثر

الممثل سيد علي اختصر شهادته حول الرجل بهذه الكلمات “رحمه الله كان يحب الفن وكانت له علاقة طيبة مع جميع الفنانين بدون استثناء ..أحب الفن كثيرا وكرس حياته له,, رحل تقريبا زملاءه في المسرح وبقى هو يصارع المرض الذي اقعده في المنزل ومنعه من تجسيد اعمال اخرى”، مضيفا “كان إنسانا طيبا وبرحيله تفقد الساحة الفنية الجزائرية واحدا من اعمدتها ..فالرجل خلد اسمه باعمال في السينما الى جانب رويشد حيث كان رفيقه المقرب كما له عشرات الاعمال في المسرح يجهلها الكثير من جمهوره رحمه الله واسكنه فسيح جنانه”.

 

  • لخضر ولد ستي الأمين العام للنقابة الوطنية للفنانين:

مشوار فني حافل بالعطاء

اكتفى الامين العام للنقابة الوطنية للفنانين بالنيابة لخضر ولد ستي بالدعاء للممثل الراحل ابو جمال بالرحمة والمغفرة وقال إنه كان فنانا من طينة الكبار وأعماله تشهد على ذلك”.

 

  • وزير الثقافة عز الدين ميهوبي:

الساحة الفنية فقدت أحد الوجوه القديرة والمتواضعة

 

وجه وزير الثقافة عز الدين ميهوبي رسالة تعزية ومواساة لعائلة الفنان ارزقي رابح المعروف باسم ابو جمال والاسرة الفنية داعيا المولى العزيز القدير أن يلهمهم جميل الصبر والسلوان.

واعتبر ميهوبي انه بفقدان “ابو جمال” يفقد المسرح والسينما في الجزائر أحد الوجوه الفنية القديرة والمتواضعة، إذ عرف الفقيد بعدة أعمال في السينما الجزائرية.

وكان عز الدين ميهوبي قد زار الفقيد في المستشفى سويعات قليلة قبل مغادرته الحياة اول أمس بمستشفى زرالدة.

  • أرزقي رابح..الفنان المجاهد

رصيد فني حافل بالأعمال المسرحية والسينمائية

يعد الفقيد ارزقي رابح الذي ولد في 14 مارس 1938 من ابرز الوجوه السينمائية والمسرحية في الجزائر حيث كانت لديه عدة ادوار هامة في السينما الجزائرية والفرنسية.

وقد التحق المرحوم ابو جمال في خمسينات القرن الماضي بفرقة محي الدين بشطارزي والاذاعة قبل الانضمام الى صفوف جبهة التحرير الوطني ابان حرب التحرير حيث تعرض مرارا الى التوقيف والتعذيب من قبل قوات الاستعمار الفرنسي بين سنتي 1960 و 1962.

وبعد الاستقلال انضم ابو جمال الرفيق الدائم لرويشد الى فرقة حسن الحسني قبل الالتحاق بالمسرح الوطني الجزائري بقيادة مصطفى كاتب حيث برز في مسرحيات “حسن طيرو” الى جانب “رويشد” و”الغولا” كما ترك بصماته في الفن السابع باعمال خالدة مثل فيلم “حسن طاكسي” و”حسن نية”(1989) و”الطاكسي المخفي”(1982).

حنان حملاوي

 

 

 

 

مقالات ذات صلة

إغلاق