اخبار هامة

أسماء.. ما لها وما عليها!

بقلم : محمد يعقوبي

أعرف أن السيدة أسماء بن قادة عاشت القهر خلال أيامها الاخيرة على ذمة الشيخ القرضاوي، وعانت الويلات بعد انسحابه المعنوي من حياتها لأكثر من سنة، قبل الطلاق، وكيف أن أبناءه استغلوا الفرصة وخاصة الشاعر عبد الرحمان لطردها من حياة الشيخ.. وكيف أنها لم تجد من ينصفها ويقف معها حتى من الجزائريين، لان هيبة الشيخ وهالته غطت ولا تزال على كل ما يمكن أن يرتكبه من أخطاء.. عشت تلك المرحلة لأنها كانت تروي لي كل التفاصيل في علاقتها مع الشيخ، وأدهشني أنها أقحمتني في جزئيات تعف الاذن على سماعها واللسان على ذكرها، وكنت افهم نقمتها على رجل تعتقد هي كما تقول حرفا أنه أخذها لحما ورماها عظما وامتص زهرة شبابها ونسيت أن ذلك كان بحبها ورضاها.. وليس لديها مشكلة في أن تبقى على الهاتف لساعتين تبكي ما تعيشه من قهر وظلم أو هكذا تعتقد..
وبقدر تعاطفي معها في تفاصيل روتها لي بالدموع بقدر ما كنت أكبح جموحها الى نشر وفضح ما قدسه الله في العلاقة الزوجية، والحقيقة أنها تعقلت في اصعب مرحلة مرت عليها، وظلت فيما أعتقد ترقب أخطاءه من بعيد محتضنة سلاحها من ارشيف تعتقد أنه يزلزل هيبة الشيخ لدى الامة.. والحقيقة ان مروءة الشيخ كانت طاغية في تعامله مع الطلاق وتبعاته فلم ينبس بكلمة في حقها، الى ان جاءت حلقات قناة الحوار قبل ايام، أين انزلق لسانه بما اعتبرته اسماء استفزازا لعزة نفسها عندما قال انها قالت له لن اتزوج غيرك.. واظن ان الشيخ لم يقصد تصغيرها او تحقيرها كما فهمت فتهورت بافشاء اول رسالة حميمية، كانت قد قرأتها لي قبل الطلاق خلال الفترة التي هجرها فيها وتركها معلقة دفعا لها لتطلب الطلاق فتجنبه التبعات…
أولا المرأة الحرة لا تفعل ما فعلته أسماء بكشف علاقة مقدسة جبل الاصلاء على تقديسها، لان الرجل كان يريدها في الحلال وما كتبه لها يعد تحفة عاطفية يعجز وسيني الأعرج وامين الزاوي وربيعة جلطي ان يخطوا مثلها.. تدفق عارم لعواطف انسانية صادقة وشعر يقطر عذبا لا يمكن الا ان يكون صادقا.. ولو ان السيدة أسماء كشفت لنا بجانب رسالة الشيخ لها عن رسائلها هي اليه عوض الاكتفاء بفقرة واحدة لاكتمل مشهد المشكلة .. فمن يصدر ذلك السيل الهادر من العواطف مؤكد أنه تلقى في المقابل سيولا من المشاعر .. لا يمكن الا ان تكون طبيعية في مشروع زواج كان قد تبلور منذ أول لقاء في ذهن الطرفين..
أنا اكثر واحد يعرف النار المشتعلة في وجدان السيدة أسماء، لانها كانت تروي لي تفاصيل الخ لا ف تقريبا سنة قبل الطلاق، هجر واهمال وتحرش معنوي كما تقول من عائلته وابنائه وهي مهاجرة بعيدة عن اهلها، وهو حال لا يرضاه المسلم لاخته مثلما لا يرضى أي مسلم لاخته أن تغسل ماء الحياء من وجهها وتنتهك حرمة وقداسة علاقة ربانية سماها الله عز وجل سكنا فجعلتها السيدة اسماء معركة انتقام ووجود.. ستكون هي الخاسر الوحيد فيها اذا لم تعد الى رشدها..

مقالات ذات صلة

12 رأي على “أسماء.. ما لها وما عليها!”

  1. لم يعجبها احدا من ابناء و طنها و راحت تغازل شيخ هرم و منافق. تحملي و كفاك دموع التماسيح. من المفروض الا يقبل ترشحك كبرلمانية لأنك بعت و طنا كا ملا بزواجك هدا.

  2. و الله حينما قرأت رسالة ” الحب والغرام” للشيخ، لم أتمالك نفسي و ذلك بالنظر إلى مصدرها، لقد ضاقت بي الدنيا على شساعتها، ليس نكرانا لغليل الحب الذي هو نعمة المولى في البشر، و إنما عن طريقة ممارسته من طرف رجل ليس مثل باقي الرجال مع فتاة كان يفترض أن تحوز على قدر من الحشمة في مثل هذه المسائل الحساسة جدا في ذلك الوقت بالضبط، ربما تعلمت في المرحلة الابتدائية والمتوسطة والثانوية أن النظر إلى المرأ’ة الأجنبية بشهوة حرام، و مداعبتها بالكلمات حرام و و و …حرام، لكن لما قرأت ما في الرسالة ” الللعينة” استخلصت شيئين حتى لا أقول مسألتين، أولهما أننا نعاني من ” عقدة الطرف الاخر” متدينون و سكيرون سواء، و تتمثل ثانيهما في أن بناتنا تعانين ” نظرية السقوط الحر” حتى و لو كن في الفضاء … و الفاهم يفهم …..لكن أعيب على الجرائد التي نشرت ذلك السواد، لأن في ذلك ضرب للإسلام أولا و ضرب لقدسية أمثال هؤلاء …. كيف لا وقد سقط الجميع من عيني وقلبي وسمعي، و أصبحوا مجرد زبالة تنهشها الكلاب فنشم رائحتها النتنة….تبا لأسماء و ….. للشيخ.
    ” كن ذئبا حتى لا تأكلك الذئاب و ثعلبا حتى لا تقع في المصيدة”

  3. انت منصف ولم تقول الا حقا و بارك الله فيك و اكثر الله من امثالك. الحكم يكون عند سماع الطرفين و لا لطرف واحد .الا ما اضيفه هو ان كيد النساء كيدين و ما تقوله الطليقة فيه الصدق الكثير لكن من ورائه التشيطين .هدانا الله اجمعين و سر البيوت يجب ان لا يفضح على وسائل الاعلام و خاصة لشيوخ و دكاترة المسلمين كالزوج و الزوجة لان هذا يغضب الرحمن.فاتقوا الله و اوقفوا هذه المفاسد التي ستاتي لكما بالمتاعب في الدنيا و الاخرة

  4. لقد اثبتت هذه الحكايات الشخصية بين رجل و زوجته الطليقة انهما لم يعيشا عمريا حياتهما المراهقة و الشبابية بشكل طبيعي و انما كان لكل واحد منهما حياته الخاصة و المثالية من تدين مغشوش و نضال دنكشوتي و افكار واهمة و حالمة حتى انكشفت الحقيقة بعدما وقع الصدام بالواقع و نضجت العقلية فاصبح النهار ليلا و الليل نهارا وما يلخص ازمة الشباب المتدين عندما تحكمه فتاوى التشدد و الانغلاق و السباحة في بحر الوهم و الدجل البعيد عن الواقع و تربية الممارسة ..؟

  5. لمادا تريدون ان تغطوا الشمس بالغربال و تقولون ان السيدة اسماء افشت اسرار زوجية و هي ليس كدلك لان رسالة الشيخ كانت قبل الزواج يعني رسالة الى امرتة اجنبية اشتهى فيها الظاهر و الباطن كما فهمته انا من رسالته ’ السيدة لم تنشر سرا زوجيا هي نشرب رسالة غرامية شرعا لا يجوز كتابتها لاجنبية ,,,,

  6. ومن تكون أنت ..هل تربطك علاقة قرابة بهذه المسماة أسماء التي تتعطر وتتزين كلما خرجت .وهي رئيسة لجنة التربية والشؤون الدينية بالمجلس ..وكيف سمحت لنفسها وكيف سمحت أنت لنفسك بالاستماع لها وهي على ذمة رجل آخر ..الجزائري الحر والجزائرية الحرة لا تفعل هذا …هل هناك صلة الفرابه بينكما ..فنورنا …واليوم انت لا يجوز ولا يخق لك شرعا مهما كانت علاقتك بها ان تسرد وتحكي مادار بينكما ….

  7. و انت آش فراك في الشي اللي خاطيك… ياخي حالة ياخي … روحوا اهتموا بما هو أهم !

  8. تحية طيبة،
    المسألة أكبر من هذه المرأة و هذا الرجل، إنها قيم العفة و الطهر و الحياء زلزلت زلزالها، وخيض فيها بما لو اختلط بماء محيطات الكون لأنْتَنَهُ ، و الأدهى من ذلك أن الخائضات يحسبن أنهن يحسنن صنعا.

    في منطقة من مناطق وطننا الحبيب (إذا قرأ أهلها هذا التعليق سيعلقون عليه، أو يثروه في جانب القصة الواردة فيه) يوجد مسجد، هذا المسجد اسمه ” جامع ابن الرَّيْقَـــطْ (بالقاف اليمنية، أي الرَّيْڤَطْ)، لعله سُمِّي – مع أن إسلامه غير ثابت، وهذا شأن آخر – على عبد الله بن الأرُيقط، دليل النبي صلى الله عليه و سلم وصاحبه أبابكر، في هجرتهما من مكة إلى المدينة، أو لعله يكون أُرَيْقِطًا آخر محليا ؟ أو إماماَ به يسمى ابن لرڤط ، لا يهم …

    هذا المسجد اكتسب خصوصية متميزة في الماضي غير البعيد، زمن القضاء الإسلامي المنفصل عن القضاء الفرنسي، و زمن قضاء الصلح المختلط، هذه الخصوصية، هي أنه كانت تؤدى به الأيمان القضائية التي تأمر بها محكمة البلدة، سواء كانت يمينا غموسا، حاسمة، لإسقاط دعوى الخصم، أو متممة أو غيرها.

    و شاع في العامة، أن من يحلف بجامع ابن الريڤط على باطل، لا بد أن يصيبه للتوّ مكروه ، فكان الناس يتهيبون المسجد و الحلف فيه، حتى لَأَنَّ بعضهم يتنازل عن حقه و يتركه يضيع منه، و لا يقدم على الحلف فيه.

    ولكن أحدهم، تعمد أن يحلف فيه يمينا غموسا منكرا فيها دعوى خصمه لإسقاط حقه، و بعد أن حلف، تقول الرواية الشعبية، خرج يجري في شوارع القرية و هو يمزق ثيابه من على جسمه، حتى انكشفت – حاشاكم – عورته – و هو يصرخ : (هاني حلفت في ابن الريڤط، واش دار لي ؟!) ها قد حلفت في ابن الريقط، فماذا أصابني… ؟!

    يبدو أن هناك أناسا ” حلفوا في ابن الريڤط على طريقتهم ” فبدت سوءاتٌ ” أظن أنه لو اجتمع ورق شجر الأرض كلها ، ما كان كافيا ليواريها.

    لقد كانت هذه المرأة مرجوة أن تكون من الأبرار، لأن الله آتاها – في الظاهر – آياتــه، ولو شاء لرفعها بها، ولكن…
    نسأل الله العافية.

  9. هذه المرأة المسماة اسماء بن قادة تتكلم ولا تستحي هي في البداية ضلت الطريق وهل الجزائر طولا وعرضا لم تجد فيه شريك الحياة المناسب واختارت شيخا هرما لاقيم له ولااخلاق ولا مبادئ وخاصة انه مصري والمصري اصله معروف بالنفاق والمكرلم يحبها وانما اراد ها للتمتع بها وهي في مقتبل العمر لا اقل ولا اكثر وكانت هي اشد غباوة وكان من الواجب ان تحترم نفسها وان تغلق هذا الطريق نهائيا وكفى غسل نفاياتها والكل يقرأ ويعرف خبايا كان من الاجدر ان تبق سرا احتراما للزوجية ولكن من خلال تصريح القرضاوي واسماء يبرز للقارئ اللبيب بأنهما تافهين لاقيمة لهما والحديث يقول ان لم تستحي فافعل ماشئت اعوذ بالله من شر ماخلق

  10. لقد اعمى الحقد بصيرتها ولاتمثل المرأة الجزائرية الحرة…..لقد بانت حقيقتها وأن الشيخ كان مخدوعا فيها…..الشيخ تعرض لضغوطات كثيرة من اولاده وربما قد يكون هناك بعض اللوم لاكن أن تقوم زوجته بنشر اسرار زوجية فهذا هو العار….لاتنسو أنها دخلت البرلمان بطرق ملتوية وهذا يزيد الشكوك حول شخصيتها

إغلاق