اخبار هامة

إلى نعيمة صالحي…لا رجوعَ  إلى الأمام … ثـورة ثورة !!

أولا، أعلن عن تعاطفي المطلق وغير المشروط مع السيدة صالحي رئيسة حزب العدل والبيان وذلك إثر الاستهداف المشين لشخصـها من طرف عملاء الموساد وربما “الكاجيبي” و “السي أي أي”، وبهذه المناسبة  ومن موقعي هذا أندد تنديدا و”تنديبا”- نسبة لندب الخدود ولطمها- بالإمبريالية وحلف الناتو وحتى جمهورية “اللوزطو” وذلك تبعا لما تم كشفه من مؤامرة كونية تورطت فيها قُوى الشر ضد زعيمة حزب “كبير” أقلقت أباطرة النظام الدولي الجديد، بشعبيتها  “العالمية” والجماهيرية، فكان لزاما لقوى الظلام أن تتحرك لوقف عالمية القذافي، وكذا “كونية” نعيمة صالحي..

سيدة صالحي دون سخرية منا ولا منك نتعاطف معك حقا وصدقا، فيما تعرضت له من حملة قذرة لا يقوم بها إلا معتوه من صنف المعارض الافتراضي المغترب المدعو “كريم مولاي”، حيث أقذر الخلق وأتفههم من ينهش أعراض الآخرين وشرفهم لتسوية خلافات سياسية كانت أو شخصية، لكن بين ما يمكن اعتباره عهرا “سياسيا” وفكريا قادما من وراء البحر، استهدف سيدة بيت وامرأة مصانا شرفها وعرضها في كل الشرائع والشعائر، بين ذلك وبين ردة فعلك على أدران “كريم مولاي” التي رماك وعائلتك بها، كان عليك يا أستاذة “نعيمة”، كما يناديك أتباعك، أن تحترمي عقولنا بأن لا ترفعي سقف معركتك للموساد وعملاء الموساد الذين دبروا لك أمرا بليل، ليتآمروا على تشويهك والنيل منك فقط، لأنك قلت كما قال الكثيرون “كليمة” في “دارجة” بن غبريت…

بذلك الشكل المضحك والساخر الذي تبنيته يا سيدة نعيمة، للرد على حماقات كريم مولاي، فإنك على رأي جدتي رحمة الله عليها، “جيتي اتكحليلها عميتيها”، فماذا يعني بربك، أن نقرأ لك تلك الخزعبلات التي تنادي بساعة الزحف وبالقتال لآخر نصل وغمد سيف ضد الموساد وعملائه؟ وكيف يمكن لرئيسة حزب تقدم نفسها على أنها “مفكرة” وكاتبة أن تزج بنفسها في فيلم “وادي الذئاب” أو رأفت “العجّان”، لتعجن لنا ولأنصارها الفايسبوكيين سيناريو بهذا الشكل “البايخ” عن عملاء موساد وربما ناتو قرروا تصفيتها انتصارا لبن غبريت التي اعتقدنا لأول وهلة ونحن نقرأ مناشير زحفك على الموساد، أنك “شنقتها” فهبت عاصفة  “الصليبين” للثأر لها منك!!.

كان يمكن أن نقتنع بطرحك عن مؤامرة الموساد وعملائه يا سيدة صالحي لو أنك اخترت قشة غير قشة “بن غبريت” التي هاجمها في “عاميتها” الكل من الصغير إلى الكبير، لكن ولأن تسقيفك لترهات “كريم مولاي” ومستواه المنحط وصل لاختلاق معركة “مخابراتية” وموساد و”أنا معي الملايين”، فإنك بصدق أضحكتنا على مستوى طبقة سياسية أثبت أبطالها، من خلالك ومن خلال مقري ولويزة حنون، بأنهم “مسخرة” جعلت أيامنا كلها ضحك ومَضْحَكة عامة.

وكخاتمة قول في معركة، أنا معي الملايين القذافية،،، نشجعك سيدتي في الزحف على الموساد وندعوك باسم الأمة من محيطها إلى خليجها إلى اجتثاث جثورهم، وإلى الأمام إلى الأمام،،، لا رجوع،،، ثورة ثورة،،،،،،للعلم يا سيدة صالحي،، كنت سأقتنع بطرح المؤامرة الكونية ضدك وضد شخصك الكريم لو أنك فسرت الأمر على أن نسوة المدينة تآمرن عليك لأنك شجعت رجالهم على التعدد قبل “التبدد”، طبعا أقصد تعدد الزوجات، حيث لا زال الشعب المذكر يحفظ لك تلك الوقفة التاريخية الكبرى لكن “الموساد”، الموساد “حته واحدة”… شبعتيـنا “خرشف” و”كرافس” سيدتي، فتعاطفنا معك مطلقا في ما رماك به “كريم مولاي” من بهتان وافتراء طال شرف عائلتك، لكن سخريتنا منك “مطلقة” في “صرخة”:  الموساد يريد رأسي فلتزحفوا معي لنحرر بوركنافاسـو ومدقشقر…

مقالات ذات صلة

إغلاق