اخبار هامةرمضانيات

فتاوي نسائية

السؤال الأول:هل يجوز للمرأة أن تؤم النساء؟

الدكتور ليلى حداد أستاذو فقه وأصول

الجواب: نعم يجوز للمرأة أن تؤم النساء في بيت إحداهن أو في مكان بعيد عن الرجال، سواء أكان ذلك في صلاة التراويح أو غيرها من الصلوات المفروضة، لما ثبت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رخص لأم ورقة أن تصلي بأهل بيتها من النساء إمامة لهن، وقد روي ذلك أيضا عن عائشة رضي الله عنه، وعن أم سلمة رضي الله عنه، وعن ابن عباس رضي الله عنه، وصفة ذلك أن تقف وسطهن في صف واحد وأن تجهر في الصلاة الجهرية، غير أننا نؤكد أنه يجوز ذلك عند انعدام وجود ذكر عاقل بالغ مكلف يصلي بهن صلاة المريض.

امرأة مريضة في قدميها، ولا تستطيع القيام في الصلاة، ومع ذلك تقوم في صلاتها مع المشقّة ولا تجلس على الكرسي خوفا من أن الله تعالى لن يقبل صلاتها؟

الجواب :يقول الله تعالى”يريد اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ”سورة البقرة:185،ويقول أيضا:” وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ”سورة الحج:78،وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم “إن الدين يسر،ولن يشاد الدين أحد إلا غلبه فسددوا وقاربوا وابشروا”، أخرجه البخاري ومسلم.

السؤال الثاني :ما حكم صوم المسافر مع توفر وسائل المواصلات الحديثة؟

المسافر له أن يصوم وله أن يفطر لقوله تعالى ” وَمَنْ كَانَ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَر” البقرة: الآية185

وأن الصحابة رضي الله عنهم يسافرون مع النبي صلى الله عليه وسلم، فمنهم الصائم ومنهم المفطر، فلا يعيب الصائم على المفطر ولا المفطر على الصائم، كان النبي صلى الله عليه وسلم يصوم في السفر، قال أبو الدرداء   رضي الله عنه (( سافرنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في حر شديد، وما منا صائم إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعبد الله بن رواحة”. متفق عليه

والقاعدة في المسافر أنه يخير بين الصيام والإفطار، ولكن إن كان الصوم لا يشق عليه فهو أفضل؛ لأن فيه ثلاث فوائد: الأولى: الاقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم، والثانية: سهولة الصوم على الإنسان؛ لأن الإنسان إذا صام مع الناسكان أسهل عليه، والفائدة الثالثة: سرعة إبراء ذمته،فإن كان يشق عليه فإنه لا يصوم، وليس من البر الصيام في السفر في مثل هذه الحال، لأن الرسول عليه الصلاة والسلام رأى رجلاً قد ظلل عليه وحوله زحام، فقال  “ما هذا؟” قالوا: صائم، فقال ” ليس من البر الصيام في السفر”، رواه مسلم.

فينزل هذا العموم على من كان في مثل حال هذا الرجل يشق عليه الصوم، وعليه فإن السفر في الوقت الحاضر سهل لا يشق الصوم فيه غالباً، فإذا كان لا يشق الصوم فيه فإن الأفضل أن يصوم.

 

 

 

مقالات ذات صلة

إغلاق