اخبار هامة

من يراهن على الفوضى في الرئاسيات فهو ساذج

العقيد المتقاعد عبد الحميد العربي شريف..لـ"الحوار":

 

 

ما يحدث في الشارع ليس بالجديد ويسبق أي استحقاق انتخابي كان

أمن واستقرار الجزائر خط أحمر

هذه المساعي ليست سوى وهم

عهد خلق النزاعات والصراعات لتحقيق مكاسب شخصية قد ولى

هؤلاء يحاولون إخراج الناس للشارع خدمة لأجندات خارجية

                          

قال العقيد المتقاعد عبد الحميد العربي شريف إن ما يحدث في الشارع هو”عمل تهييج” دائما ما يسبق أي استحقاق انتخابي كان وليس بالجديد وهذه المرة كان التسويق له عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي.

وأضاف ذات المتحدث، أن ما يسوق على مواقع التواصل الاجتماعي هو نوع من التجييش وهذا معروف في كل استحقاق وليس جديدا العمل على احتقان الشارع منذ مدة سبقت إعلان ترشح الرئيس بوتفليقة لعهدة خامسة.

كما تساءل العقيد عن جدوى ما يحدث وهل الانتخابات الرئاسية وراء كل هذا “الهول”، ويدعو المتتبع للوقوف على حقيقة ما يدار في الخفاء وهل الانتخابات الرئاسية تستحق كل هذا العبث وهل الشعب والشارع في حاجة لمثل هذه الاستعراضات، مؤكدا أن كل هذه المساعي ليست سوى وهم  و”أظن أنه واهم من يظن أنه سيحقق مكاسب بهذه الخرجات، فالأمن والاستقرار خط أحمر ومن يراهن على الفوضى فهو ساذج”.

ويرى عبد الحميد شريف أن رأي الشعب لا تعبر عنه مواقع التواصل الاجتماعي”رأي الشعب ليس مواقع تواصل اجتماعي ومن أراد نيل ثقته ليس بالدفع به لما لا يحمد عقباه”.

كما قال ذات المتحدث في حديثه مع الحوار، “إن نتيجة الفوضى لا تخدم لا الوطن ولا الشعب” و”من يخطط للفوضى بشرارة تحرك قد يخرج عن السيطرة وتتعفن الأمور فسينقلب السحر على الساحر وسيكون في صالح غيره”، “لذلك فالعمل السياسي اجتهاد، تخطيط، مثابرة وعمل ميداني طويل النفس وليس ركوب القطار قبل المحطة أو إشعال النار”.

وأكد أن كل المساعي هذه ستفشل قائلا “لذلك لا أحد يستطيع الوصول إلى هدفه بالفوضى، عهد خلق النزاعات والصراعات لتحقيق المكاسب قد ولى”.

وعن محاولة البعض إخراج الناس قال العقيد عبد الحميد إنها خدمة لأجندات اسرائيلة بأيادٍ وأموال فاسدة، “هؤلاء يحاولون إخراج الناس للشارع خدمة لأجندات خارجية ومن فقدوا المكاسب والمناصب لأن الصراع بالنسبة لهم ليس من أجل الوطن أو المواطن بل من أجل المصالح الضيقة.  كل القوى الاستعمارية وسيما إسرائيل تتربص بالجزائر كونها آخر قلعة للصمود، مضيفا “الذين استفادوا من الريع والذين كانوا من مناصبهم الرفيعة بالدولة يديرون أصحاب الأموال الذين جمعوا ثرواتهم على حساب الشعب ومؤسسات الدولة التي استولوا عليها بالدينار الرمزي”.

آمنة سماتي

مقالات ذات صلة

إغلاق