اخبار هامةالحدث

اطمئنوا.. كل شيء متوفر أيام العيد

أصحاب الخدمات يعدون بالالتزام بنظام المداومة

–           الخبازون يطمئنون.. والتجار كذلك

–           النقل بالسكك الحديدية متوفر

–           النقل الخاص يبقى “هاجسا”

–           “نات كوم” تعد بالقيام بواجبها

–           “نفطال” تطمئن.. الوقود متوفر.. لا داعي للطوابير داخل المحطات

يعاني المواطن الجزائري مع حلول عيد الفطر من كل سنة من مشكل “الندرة” في العديد من المواد الأساسية، ونقص في عدد من الخدمات على غرار النقل وغيره، حيث يقوم العديد من التجار من إغلاق محلاتهم في وجه الزبائن ضاربين تعليمات وزارة التجارة عرض الحائط، وحتى من يقدم خدمات منها تكون في الساعات الأولى من اليوم وبعدها يغلق المحل بحجة أنه هو أيضا يجب أن يقضي العيد وسط عائلته، شأنه شأن الخدمات الأخرى كالنقل حيث يجد المواطن في عديد مناطق الوطن صعوبة في التنقل، فهل تكون هذه المرة الإجراءات الردعية التي اتخذتها مختلف المصالح سبيلا لجعل الخدمات متوفرة أيام عيد الفطر، ام أن الندرة ستفعل فعلتها ككل مرة؟

عقوبات ردعية ضد كل مخالف

قررت وزارة التجارة تسليط عقوبات ردعية ضد كل تاجر متمرد يخالف نظام المداومة، حيث تفرض الوزارة غرامات تصل إلى 30 مليون سنتيم، زيادة على غلق المحل أو المخبزة لمدة شهر كامل وإحالة ملف سجله التجاري على العدالة لأجل تغريمه.

ومن جانب آخر، قامت وزارة التجارة بتسخير 2277 عون مراقبة عبر كامل تراب الوطني لمتابعة مدى تنفيذ برنامج المداومات الذي سخر لتنفيذه 49893 تاجر من بينهم 5376 ينشطون في قطاع المخابز و32819 في قطاع المواد الغذائية العامة والخضر والفواكه و11234 في قطاع النشاطات المختلفة.

وتفرض وزارة التجارة غرامات على المتمدرين تصل إلى 30 مليون سنتيم، زيادة على غلق المحل أو المخبزة لمدة شهر كامل وإحالة ملف سجله التجاري على العدالة لأجل تغريمه.

إعداد: عبد الرؤوف حرشاوي

مقالات ذات صلة

إغلاق