اخبار هامةالحدث

هذه تفاصيل أكبر عملية إسكان منذ الاستقلال

وزير السكن عبد الوحيد تمار لـ" الحوار":

كشف وزير السكن والعمران والمدينة، عبد الوحيد تمار، في لقاء مع “الحوار” عن أكبر عملية لتوزيع السكنات، ستجرى اليوم، عبر كافة ربوع الوطن- 48 ولاية- أين تبلغ الحصة السكنية التي ستوزع على العائلات الجزائرية 50 ألف سكن، موزعة على مختلف الصيغ وعلى مختلف فئات المجتمع، معتبرا أن هذه العملية تدخل في إطار التعليمات التي ما فتئ رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، يدلي بها بغية استكمال كافة المشاريع وتوزيعها على مستحقيها في الآجال المحددة لإدخال السكينة والفرحة والأمل على قلوب الجزائريين.
الوزير عبد الوحيد تمار، أمس، أكد كذلك، أن هذه العملية الكبرى التي ستمس 50 ألف عائلة لم تأت بالصدفة ولكن عن طريق جملة من الإجراءات العملية التي اتخذتها الوزارة منذ فترة، في مقدمتها رفع جميع العراقيل التى كانت مطروحة سابقا: “ليس 100 بالمائة، ولكننا متحكمون في الملف، رغم بعض المشاكل في العقار خاصة في الولايات الكبرى، والتمويل”، مضيفا: “العملية الكبرى هذه تنطلق ليلة اليوم” لتكون سهرة رمضانية رائعة، تفرح فيها هذه العائلات وكل المجتمع الجزائري، أين تمس كل الولايات التي ستوزع الحصص الخاصة بها بداية من العاشرة والنصف ليلا لتكون الانطلاقة الرسمية من العاصمة، حيث سألقي كلمة بهذه المناسبة الكبيرة بحضور وزير الداخلية والجماعات المحلية نورالدين بدوي، ووزير المالية عبد الرحمن راوية، وكذا وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة غنية الدالية، ويرافق هذه العملية بث مباشر من التلفزة الوطنية عبر 10 ولايات، حيث سيكون وزير النقل والأشغال العمومية عبد الغني زعلان حاضرا بولاية عنابة، وزير الفلاحة بولاية الجلفة، وزيرة البريد بولاية وهران، وزير الثقافة بولاية باتنة، وزير الموارد المائية بولاية بشار، وزير الشباب والرياضة بولاية قسنطينة، وزير العمل والتشغيل بولاية معسكر، وزير التجارة بولاية البويرة”، كل هذا الإنزال الوزاري –يقول الوزير- “بغية إعطاء الأهمية التي يستحقها هذا الموعد الهام”.
وأكد الوزير تمار، أن هذه الخطوة – توزيع عدد كبير في وقت واحد وفي كل الولايات- تدخل في إطار تنظيم مواعيد التسليم، لتكون في المناسبات، الأعياد الدينية والوطنية، المولد النبوي الشريف، 05 جويلية، الدخول الاجتماعي..الخ، مشيرا إلى رمزية اختيار هذا اليوم 27 رمضان، الذي يتزامن مع عيد الفطر بغية إعطاء المواطن مزيدا من الأمل.
وعن حصة كل صيغة التي ستوزع اليوم، كشف الوزير في لقائه مع “الحوار” أن 13 ألف وحدة سكنية خاصة بالسكن الاجتماعي، 06 آلاف سكن عدل، 24 ألف سكن ريفي، 1600 بين السكن أل أس بي” و ألبيا” ليكون العدد الإجمالي أكثر من 50 ألف وحدة سكنية، إلى جانب هذا – يضيف الوزير- في إطار تشجيع الدولة للمجمعات السكنية فإنه سيتم توزيع 3800 قطعة أرض.
وفي الوقت الذي أكد الوزير أن هذه العمليات لن تتوقف، وأنه على المواطن أن يدرك أن الدولة تقوم بمجهودات كبيرة في سبيل استكمال جميع المشاريع في وقتها المحدد وبعث مشاريع جديدة، شدد أنه قد أسدى تعليمات صارمة لمدراء السكن عبر كل ولايات الوطن لاحترام آجال التسليم والمتابعة الميدانية لكل المشاريع المبرمجة، وحلحلة تلك التي تعرف مشاكل، مشيرا إلى لقاء آخر سيعقده بعد أيام مع مدراء دواوين الترقية والتسيير العقاري يدخل في هذا المسعى، مردفا أن مفتشي الوزارة يخرجون بشكل دوري في زيارات ميدانية لمتابعة المرقين العقاريين، على اعتبار أن السكن “هو الاستقرار”.
وأشار تمار إلى الإجراءات الصارمة التى اتخذتها دائرته الوزارية مع المقاولين المتقاعسين وصلت حد فسخ العقد مع البعض منهم، على شاكلة ولاية تبسة وعين الدفلى وإعادة بعث مشاريعهم من جديد، مشيرا أن الوزارة تتابع أكثر من 300 ألف عقد.

نورالدين علواش

مقالات ذات صلة

إغلاق