اخبار هامةالحدث

 قراراتك  ارتجالية  يابن غبريط

عقب طرح إمكانية إلغاء امتحانات "البيام"... نقابيون لـ "الحوار"

أثار مشروع إلغاء إمتحانات نهاية المتوسط سخط الكثير من نقابات التربية وكشف عن عدم إشراك النقابيون فيما يدور داخل وزارة التربية، حيث تفاجأ هؤلاء أمس بخبر وضع لجنة وزارية بالتربية للمسات الأخيرة لمشروع يدرس إمكانية إلغاء إمتحانات “البييام” الذي أذاعه مدير برامج التعليم بوزارة التربية  الوطنية مصطفى حمدي خلال نزوله ضيفا على أحد المؤسسات الإعلامية عشية انطلاق امتحان البيام للسنة الجارية، الأمر الذي دفع بنقابيوا التربية للخروج عن صمتهم ، مؤكدين ليومية “الحوار” عن عدم اشراكم في المشروع و تغييب رأيهم تماما وانفراد في عرض الوزارة لمقترحاتها دون الأخذ برأي الشركاء الإجتماعيين الناشطين في هذا القطاع.

 

لا يتم إشراكنا في القضايا المحورية

في السياق قال رئيس المنظمة الوطنية لأولياء التلاميذ علي بن زينة لـ”الحوار” أن الوزارة تتخذ القرارات وتفتح باب اقتراح المستجدات لوحدها مغفلة رأي الشركاء الاجتماعيين، مستغربا خرجات مسؤولي الوزارة الغريبة، وطرح اقتراحات في الوقت غير المناسب ومع الأطراف غير المناسبة أيضا،وفي هذا الصدد اعتبر بن زينة أن مشروع إلغاء امتحان المتوسط لا يخدم المدرسة الجزائرية بل بالعكس من ذلك تزيد من الشك في مصداقية النتائج المحصلة للانتقال من طور المتوسط للثانوي، مؤكدا على استحالة تجسيد هذا المشروع على أرض الواقع خاصة أن الوزارة تعمل على إلغاء الامتحانات المصيرية طوري الابتدائي والمتوسط منذ 2015 دون جدوى، خاصة في ظل غياب تقييم آخر قد تحتكم إليه النتائج المحصلة في المدارس الجزائرية، ناهيك عن عدم القدرة على قياس مستوى التلاميذ.

هذا وإتهم رئيس المنظمة الوطنية لأولياء التلاميذ علي بن زينة مدراء المؤسسات التربوية بتسريب مواضيع الامتحانات المصيرية، بغية الرفع من نتائج مؤسساتهم للإستفادة من رواتب تمنح لهم باحتساب عدد الناجحين كتقييم لعملهم، أو معاقبتهم إذا ما تم تحصل المؤسسة على نسبة نجاح متدنية بنقلهم لمؤسسات أخرى يضيف ذات المتحدث.

في سياق ليس ببعيد رجح ذات المتحدث لـ”الحوار” بدأ الموسم الدراسي المقبل باحتجاجات على جميع الجبهات التربوية سيما في ظل الحراك السلبي الذي تعيشه المدرسة منذ بداية الموسم الحالي، وظهور مستجدات عشوائية في الساحة التربوية لا تحدث لا المدرسة ولا المعلم ولا حتى التلاميذ.

أما فيما يخص عدم مشاورة الشركاء الاجتماعيين في أهم المستجدات أكد بن زينة أن منظمته قامت بإرسال شكوى للرئيس شخصيا بوزيرة التربية الوطنية نورية بن غبريط التي رغم كون منظمتهم معتمدة من طرف الحكومة إلا أنها تغفلهم عن المشاركة في صناعة أهم القرارات التي قد تطرأ على الساحة التربوية.

في حين قال رئيس النقابة الوطنية لعمال التربية والتكوين صادق زيري في إتصال هاتفي خاطف لـ”الحوار” أن الوزارة لم تشركهم في مشروع إمكانية إلغاء امتحانات المتوسط المصيرية، متسائلا عن أسباب لجوء الوزارة لهذا المشروع الهدف منها، داعيا لضرورة دراسة مخرجات إلغاء  “البيام” من مختلف جوانبه قبل الشروع في تطبيقه ، متسائلا من جهة أخرى قائلا:”أين رأي الشركاء الاجتماعيين في كل هذا؟”، مستنكرا للقرارات الوزارية التي باتت النقابات تسمعها من وسائل الإعلام فقط لا من الوزارة مباشرة.

من جهته حمل المكلف بالإعلام على مستوى نقابة “الكنابست” مسعود بوديبة المسؤولية التامة لمقترحي مثل هذه المشاريع التربوية، خاصة أنه من المفروض أن يخضع هذا المشروع في الدرجة الأولى للدراسة واستشارة أهل الاختصاص قبل الإفراج عن نية الوزارة في إلغاء امتحانات المتوسط ومفاجئة النقابات به بدون أي سابق إنذار. يقول –المتحدث- في حديثه الخاطف مع”الحوار”.

سعيدة ج

مقالات ذات صلة

إغلاق