اخبار هامةالحدث

مقري: هدفنا التوافق.. وهكذا سنجسده  

كشف عن إطلاق مشاورات مع كافة الأحزاب قريبا

كشف رئيس حركة مجتمع السلم عبد الرزاق مقري أن الحركة ستنطلق في مشاورات مع مختلف أطياف الطبقة السياسية بما فيها السلطة من اجل الوصول إلى توافق وطني، مؤكدا أن المشاركة في الرئاسيات مربوطة بمدى نجاح هذا التوافق.

 

لا توافق بدون السلطة

وقال مقري، خلال ندوة صحفية عقدها اليوم بالمقر الوطني  للحركة: “التوافق الوطني سيكون شغلنا الشاغل، سنتصل بكل القوى السياسية معارضة وموالاة، وندعوهم إلى التوافق الوطني خدمة لمصلحة البلد، من خلال الجلوس على طاولة واحدة  والتفكير في حل للخروج من الأزمة التي يعيشها البلد  والانتقال من وضع صعب في كل المجالات إلى وضع أحسن”، مضيفا في السياق نفسه أنه: “لا توافق بدون سلطة، والأكيد أن الحركة مستعدة للحوار معها، وستتصل بالكل  من اجل إتمام العملية والوصول إلى الهدف  المنشود، كما ان حركتنا ستسخر كل علاقاتها الجيدة التي تربطها بالقوى السياسية من اجل تذليل الصعوبات”.

 

الرئاسيات والحكومة.. هذا هو موقفنا

عن المشاركة في الرئاسيات القادمة، اجاب مقري: “نحن نضع التوافق أولويتنا، ونسعى إلى تجسيده خدمة لصالح البلد، أما اذا لم تتوفر الشروط وكان الطرف الآخر رافضا لهذا، فنحن معنيون بالرئاسيات القادمة بأي شكل من الأشكال، والكلمة الأخيرة تعود لمجس شورى الحركة”.

وفي سياق آخر، وبخصوص  إمكانية المشاركة في الحكومة القادمة في حال عرض عليهم ذلك، أوضح رئيس حركة مجتمع السلم أن: “الحكومة ستسير على النهج الذي رسمه الراحل محفوظ نحناح، فنحن جاهزون للمساعدة خدمة لمصالح البلد وفق الشروط الموجودة في نصوص الحركة، فقد سبق أن شاركنا في الحكومة وخرجنا منها، كما عرضت علينا المشاركة في الحكومة في السنة الماضية ورفضنا ذلك  لعدم استيفائها للشروط التي تضعها الحركة،، ومع كل هذا القرار يعود لمجلس شورى الحركة “.

 

المؤتمر ردم الهوة بيني وبين سلطاني

وفي جوابه حول سؤال “الحوار” بوجود صفقة باقتراح سلطاني ومناصرة كوزيرين في الحكومة القادمة مقابل عدم ترشحهما للمؤتمر، قال مقري: “لم تكن هناك أي صفقة بيني وبين سلطاني ومناصرة، لكن  كانت هناك تحالفات بين هؤلاء لترشيح  نعمان لعور خلال المؤتمر، وهذا ليس بعيب أو عمل غير أخلاقي، كما أنني أشكر لعور لأنه أضفى جو الديمقراطية على المؤتمر، وهذا سيسجل في تاريخ الحركة”.

وفي السياق ذاته، وحول غياب أبو جرة سلطاني وعبد المجيد مناصرة عن الندوة، اوضح رئيس “حمس” قائلا: “الغياب سببه أن الأمر يتعلق بندوة وليس بتجمع، فقد تم دعوة المسؤولين الذين أفرزهم المؤتمر، لكن هذا لا يعني توتر العلاقة، بالعكس فالصداقة والأخوة تجمعنا، بدليل تهنئتي من طرف الشيخ أبو جرة وقوله إن الهوة ردمت بيني وبين مقري، وأسعى بدوري على الاستمرار في إبقاء العلاقات الجيدة بيننا”.

 

ترشيح الأفلان للرئيس حق

واعتبر أنه من حق جبهة التحرير الوطني ترشيح رئيس الجمهورية لعهدة جديدة بما يمثل رئيس الحزب كذلك، كما علق مقري على خرجة ولد عباس ووصفه المعارضة بالمصابة بـ”الزهايمر”، بالقول: “بما أنه طبيب سوف نلجأ إليه من أجل الكشف والتأكد من ذلك”.

ولم ينكر زعيم حركة مجتمع السلم تحقيق الحكومات المتعاقبة لإنجازات في عديد المجالات، لكن لم تكن كافية – حسبه-، فنحن -يقول مقري- “لم نحقق الاكتفاء الذاتي بعد، ما زلنا لم نخرج من التبعية للمحروقات، ما زلنا نستورد أغلب المواد الغذائية الاستهلاكية من الخارج ولم نحقق الاكتفاء غذائيا”.

عبد الرّؤوف حرشاوي

مقالات ذات صلة

إغلاق