اخبار هامةالحدث

لا مانع من الاعتماد على الطريقتين

بين تحديد الهلال بالرؤية أو بالفلك أئمة للـ "الحوار " :

أنهى العديد من  الأئمة والمختصون في الشأن الديني الجدل فيما يتعلق بطريقة تحديد رؤية الهلال سواء بالعين المجردة أو بالحسابات الفلكية، مؤكدين للـ “الحوار” أن الطريقة الأولى لطالما تكون أفضل لعدة اعتبارات دينية انطلاقا من الحديث الديني “صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته”  لكن لا مانع من الاعتماد على الطريقتين في تحري بداية الشهر .

وفي السياق قال رئيس المجلس الوطني للأئمة جمال غول في اتصال هاتفي مع “الحوار” أن جل المسائل الخلافية في الفقه والعقيدة ستبقى كذلك إلى يوم الذين مضيفا بالقول ” مهما  تنوعت آراء  العلماء إلا أن الفصل في هذه القضايا يبقى مستبعدا  فكل  ما تعلق بالاجتهاد في الدين يبقى  العمل بآرائه وفق الاقتناع .

وأضاف ذات المتحدث قائلا أن النص  الديني فيما يتعلق بتحديد يوم الصيام جاء محددا وواضحا مصداقا لقول النبي صلى الله عليه وسلم صوموا لرؤيته  وأفطروا لرؤيته على عكس الصلاة التي يجب أن تقام كما قال القرآن لدلوك الشمس  إلى غسق الليل  وهنا ربطت الآية الصلاة  بحركة الشمس وهذه الأخيرة يستطيع تحديديها جيدا . أما بالنسبة للصوم يقول غول أنه يحيلنا للرؤية وليس لحركة القمر التي يمكن أن تحسب بالفلك  و لكن بالنظر إلى تطور التكنولوجيا  فلا ضرر من الاعتماد على  الطريقتين في  الاصطلاح على  بداية شهر الصيام  وذلك عبر  تنسيق الجهود بين الفلكيين ولجان الأهلة

في حين سار إمام مسجد الفضيل الورتيلاني جلول حجيمي في نفس رأي زميله جمال غول حيث أكد أن الدين يحلينا إلى الرؤية المجردة ، أما  في المناطق التي يطول فيها النهار  فهنا لا مانع من السير  وفق الحسابات الفلكية، مضيفا خلال حديثه مع “الحوار” أن الأحسن دائما هو إتباع الطريقتين لقطع الشك باليقين، وأكد حجيمي أن الطريقة الفلكية قد تعين في مطلع القمر  لكن إذا ثبتت رؤيته بالمجرد فذلك الأفضل .

وهذا وكان الخبير في مجال الفلك لوط بوناطيرو قد أكد  أن الجزائر تبقى رائدة في مجال تحري هلال رمضان  على عكس الكثير من البلدان الإسلامية، مضيفا بالقول” على  الرغم من الخلافات  والجدل الذي يثار في كل عام إلا أن السياسيات التي أضحت تنتهجها وزارة الشؤون الدينية في تحري الهلال وتحديد يوم الصيام ساهمت كثيرا في تطوير هذا المجال .

مولود صياد

 

مقالات ذات صلة

إغلاق