اخبار هامةالحدث

هل ستنقذ  بن غبريت بكالوريا 2018 ؟

استنادا إلى نتائج الفصلين

 روينة : نسبة النجاح في امتحانات البكالوريا  لن تتجاوز 38 بالمائة

طرح غياب التلاميذ عن مقاعد الدراسة في الفصل الثالث،عديد التساؤلات حول التصريحات التي تطلقها وزيرة التربية نورية بن غبريت في كل مرة عن ضرورة الالتزام بالقوانين ومعاقبة المخالفين، في حين لم تتمكن مصالحها من الحفاظ على مصداقية المدرسة التي باتت على المحك من حيث الانضباط والنتائج التي أكدت نقابة الكلا أنها ستكون كارثية ولن يتجاوز معدل النجاح في البكالوريا 38 بالمائة هذه السنة .

 

62 بالمائة من التلاميذ لم يتحصلوا على المعدل

وفي هذا السياق أكد المكلف بالإعلام لدى المجلس الوطني لأساتذة الثانويات “الكلا”، زبير روينة ،أن المستوى الهزيل الذي عرفته نتائج الفصلين الأول والثاني، تنبئ بنتائج كارثية في شهادة البكالوريا، مستندا في توقعاته إلى دراسة قام بها المجلس الوطني لأساتذة الثانويات ، التي بينت أن نسبة النجاح لن تتجاوز 38 بالمائة ، بسبب تجاوز نسبة التلاميذ الذين لم يحصلوا على المعدل 60 بالمائة، مطالبا وزارة التربية الوطنية بعدم تغليط الرأي العام، وتقديم نسب كبيرة لا تتناسب منطقيا مع النتائج الفصلية على اعتبار أن الفصل الثالث سيكون حسب روينة ضعيف كسابقيه .

 

الفصل الثالث بلا تلاميذ

وأضاف روينة في تصريح لـ”الحوار” أن البيان الذي أصدرته نقابة “الكلا”، جاء للاستفسار حول التصريحات والقرارات التي صدرت عن وزيرة التربية نورية بن غبريت خاصة فيما تعلق منها بإلزامية إنهاء السنة الدراسية يوم 30 جوان القادم في حين أن المدارس اليوم شبه خالية، وتعرف حضورا ضعيفا جدا للتلاميذ خاصة الأطوار النهائية وهو ما يؤكد فقدان المدرسة الجزائرية لمصداقيتها، وكذا فشل وزيرة التربية في إنهاء حالة الفوضى والتسيب التي تعيشها المدرسة الجزائرية اليوم بسبب انعدام الانضباط وكذا غياب الأولياء عن ممارسة دورهم الرقابي، مشيرا إلى أن  الحل الوحيد لاستعادة حرمة المدرسة الجزائرية واحترامها هو إعادة السلطة  البيداغوجية للأستاذ، متهما في ذات السياق المدارس الخصوصية بإفراغ المدرسة الجزائرية عن طريق برمجت دروس الدعم ي الفترة الصباحية وهو ما أدى إلى عزوف التلاميذ عن التوجه للمدرسة النظامية ، وتسجيل غيابات بالجملة وهو الأمر الذي سيؤثر سلبا على استقرار المدرسة العمومية ،وتراجع نسبة النجاح في الامتحانات الرسمية .

وطالبت “الكلا” على لسان المكلف بالإعلام القائمين على وزارة التربية حسب ما جاء في بيانها بضرورة إعادة الاعتبار للسلطة البيداغوجية للأستاذ” داخل المؤسسات التربوية من خلال توسيع صلاحياته، والابتعاد عن “القرارات المركزية” التي لا تأخذ بعين الاعتبار خصوصية المؤسسات التعليمية والمناطق.

كما  شددت القنابة على أهمية التحضير للامتحانات المدرسية والاختبارات الفصلية من كافة جوانبها لتفادي الانزلاقات التي من شأنها أن تمس بمصداقية النتائج، مع تجاوز لغة التهديد والوعيد بمعاقبة المخالفين لها خصوصا فيما تعلق برزنامة الاختبارات التي أثارت جدلا واسعا وسط الأساتذة والمديرين وأولياء التلاميذ بسبب تأخير موعدها إلى غاية منتصف جوان المقبل كما تساءل البيان عن جدوى الحديث عن توقف الدراسة في 30 جوان في حين أن عطلة الأستاذ تبد\ا رسميا يوم 4 جويلية وكما ندد البيان بتقليص ميزانية التسيير في المؤسسات التربوية لسنة 2018، وكذا في الوجبة الغذائية الخاصة، بالتلاميذ بتقليص قيمتها15 دينار في القوت الذي كان من منتظرا زيادة في الميزانية في ظل ارتفاع اسعار السلع والمعاناة المالية للمؤسسات التربوية .

وتساءلت نقابة الكلا في بيانها عن عدم الإعلان عن تجديد لجان الخدمات الاجتماعية بالرغم من انتهاء عهدتها، وكذا الإفراج على نتائج عمل اللجنة المنصبة لتحديد كيفية تسيير الخدمات الاجتماعية في قطاع التربية مشددة على ضرورة اعتماد نمط تسيير لا مركزي لأموال الخدمات الاجتماعية .

سهام حواس

مقالات ذات صلة

إغلاق